صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!

271 مشاهدة

11 يوليو 2018
كتب : اكرم السعدني



انتظرنا بفارغ الصبر خروج وزير الصحة من التشكيل الوزارى، وبالفعل تحقق المراد من رب العباد وخرج غير مأسوف على سياساته والقلب داعى عليه وكل المصريين البسطاء يمنون النفس أن تأتى أو يأتى وزير يكون قريبا من أهل مصر الطيبين الذين ابتلاهم المولى عز وجل بالأمراض واستبشرت خيرا بمجىء سيدة لا أعرفها ولم أسمع بها «هالة زايد» وزيرا للصحة وكنت لها أول المهنئين باعتبارها تولت منصبا خطيرا فى الدولة المصرية وهو المنصب الذى يهم ويرعى صحة أهل مصر، وبالطبع البسطاء والفقراء منهم وقلت لها عبرالواتس آب: «إننى كنت أشد المعارضين لهذا الوزير الذى أثبت فشلا فى علاج البسطاء من أهل مصر وأنهيت رسالتى برجاء أن يكون لهؤلاء مكان فى قلب وعقل الوزيرة وجاءنى الرد من السيدة الوزيرة:
 «معلش يا أكرم علشان خاطرى بلاش نتكلم بشكل سلبى على معالى الوزير السابق.. فقلت لها: إننى هاجمته وهو فى منصبه وردت تقول: معلش إحنا عاوزين نهدى الدنيا ونركز فى الشغل أحسن لأن اللى فات كانت مرحلة وراحت خلاص».
وكما الفلاح القروى صدقت كلام معالى الوزيرة وفى الوقت نفسه تلقيت من شباب فى عمر الورد مصابين بمرض ضمور العضلات طلبوا منى التوسط لدى صاحبة العهد الجديد من أجل موعد معها لعرض مشكلاتهم وطرق الحل وحدد هؤلاء الشباب أسماء أطباء ومرضى تمنوا أن يكون لهم شرف لقاء الوزيرة الجديدة، ومنهم دكتورة «رشا الشريف» تخصص مخ وأعصاب، السيدة شريفة مطاوع رئيسة الجمعية المصرية لمرضى ضمور العضلات، الأستاذ كريم محمد عضو فى الجمعية المصرية وأيضا مريض بضمور العضلات والأستاذة سامية شحاتة العزب عضو الجمعية ومريضة بضمور العضلات.. وأرسل هؤلاء الأوراق الشخصية الدالة على هويتهم وقمت بدورى بإرسالها إلى معالى الوزيرة صاحبة العهد الجديد، ولم أتلق أى رد على الرغم من كونها قرأت واطلعت على الرسائل كلها، قلت ربما أن العهد الجديد الذى بزغ مع قدوم معاليها الوزارة يعانى من زيارات ومقابلات وتليفونات، وبالطبع المنصب الجديد كفيل بأن يشغل صاحبه لفترة طويلة وانتظرت طويلا، وفى اليوم التالى قمت بالاتصال بمعالى الوزيرة صاحبة العهد الجديد فأغلقت السكة ثم قامت بعمل بلوك لرقم موبايلى وتأكدت من ذلك الأمر بأن قمت بالاتصال بها من موبايل آخر فوجدته يرن وعال العال!
وهنا كتبت للمتحدث الرسمى د. خالد مجاهد، وبالمناسبة الدكتور خالد أولم وليمة عظيمة دعانى إليها قبل التغيير الوزارى مباشرة.. وبالطبع تظاهرت بأننى سوف ألبى الدعوة، ولكنى لم أذهب إليه على الإطلاق لسبب بسيط وهو أن الدكتور يعمل فى مجال عام ولو أكلت معاه عيش وملح فلن أكون قادرا على توجيه أى لوم أو تثريب لشخصه الفاضل.. وعلى هذا الأساس أرسلت لخالد رسالة قلت فيها: نهاركم أزرق بعون الله ووعدنى العزيز خالد بالاتصال بعد خمس دقائق، ولكن فات ثلاثة أيام بالتمام والكمال ولم تنته الخمس دقائق!
إن سلوك هذه الوزيرة والتى جاء ذكرها على سبيل التلميح ولا التصريح فى مقال الكاتب الكبير وحيد حامد يثبت أن سياسة الوزير السابق لا تزال كما هى وأن على مرضى ضمور العضلات وكل الأمراض المستعصية فى بر مصر أن يركبوا أى أتوبيس نهرى عائم ويلقوا بأنفسهم فى أقرب ترعة لأن معالى الوزيرة قدمت لنا أقوالا معسولة دون أن يتبع ذلك أى فعل، بل إن الفعل الوحيد الذى صدر من معاليها كان عمل بلوك لتليفونى الضعيف.. ويا معالى الوزيرة لسان حال الوزارة فى عهدك الميمون فكرنى بالأغنية الشهيرة: «شالوا ألدو.. حطوا شاهين.. شاهين قال: ما احناش لاعبين»، وعليه يا مرضى ضمور العضلات اتجهوا إلى السماء وهناك حيث الرب الرحمن الرحيم بعباده.. والشفاء من عند الله.. وعلى معالى الوزيرة أن ترفع يافطة وتعلقها على باب الوزارة أو تزين بها مكتبها: السؤال لغير الله مذلة!
وفى شأن آخر.. نسأل المولى عز وجل أن يوفق وحيد حامد فى حملته ضد هؤلاء الذين ابتلانا بهم الله فى مناصب لم تكن تصلح لهم ولم يكونوا يصلحون لها! •
 



مقالات اكرم السعدني :

الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook