صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا

170 مشاهدة

3 يوليو 2018
كتب : رشاد كامل



 أظنك شاهدت عشرات المرات تسجيلات مباريات منتخب مصر فى كأس العالم سنة 1990 مع هولندا وإيرلندا وإنجلترا التى فازت علينا بصعوبة بهدف واحد، وتعادلنا مع هولندا بهدف مجدى عبدالغنى ثم مع إيرلندا بدون أهداف، وخرجنا من الدور الأول.. وشاءت الصدفة أن يشاهد الكاتب الكبير أنيس منصور مباراة مصر وإنجلترا حيث سافر مع وفد شعبى ورسمى كبير لمؤازرة  المنتخب،  وعاد أنيس ليكتب مقالا أدبيا عن مشاهدته لهذه المباراة.. وكتب يقول:

الطبل والزمر والهتافات المتجهة إلى كاليارى (عاصمة جزيرة سردينيا حيث تقام المباراة) وفى مطار كاليارى لا شىء يدل على أننا فى إيطاليا أو إسبانيا أو اليونان ولكن الكلمات الإيطالية تدق الأذن فينطلق اللسان وتعالت النداءات: ترجم لنا ماذا يقولون؟! قلت إنهم يتمنون للفريق المصرى أن يهزم الإنجليزى 2/ صفر فهم لا يحبون الإنجليز ويريدون أن نخطف كأس العالم منهم !!
 جلست فى الصف الأول،  وفى مواجهتنا المشجعون المصريون والإيطاليون الذين يشجعون المصريين وإلى اليمين المشجعون الإنجليز وبدأت المباراة !
  وبينى وبين نفسى أقسمت أن تكون هذه آخر مباراة  أذهب لرؤيتها،  فأنا لا أرى وجوه اللاعبين ولا أستطيع أن أميز واحدًا منهم فقط لون الفانلة،  وإن كان الناس ورائى وأمامى يميزون اللاعبين بالاسم،  لا أعرف كيف مع أن بعضهم يضع منظارا على عيونهم،  إذن هو التدريب الطويل والمعرفة العميقة لملامح وجوه وأجسام اللاعبين وحركاتهم،  ولكن أمام التليفزيون  فالوجوه أوضح واللاعبون أقرب،  أما هنا فلا أعرف أحدًا ولم أعد أفرق بين اللاعبين والمشاهدين فأنا أجهل  الجميع!!!
 والفرق بين المباراة التى أشاهدها فى التليفزيون والمباراة التى أشاهدها فى الملعب كالفرق  بين المسرح والسينما ففى المسرح ترى الممثلين ويرونك،  وفى السينما لا ترى إلا تسجيلا فلا أنت تراهم ولا هم يرونك!! ولكنهم فى السينما أوضح ثم إنك تتفرج وأنت على راحتك جالسا.. نائما.. آكلا شاربا،  بالبيجاما أو بلبوصا.. أنت حر ولكن عشاق الكرة لا يطيقون أن يروا تسجيلا وإنما يذهبون إلى مكان الأحداث ويذوبون مع الملعب والملاعب ويصرخون!!
 وكان د. عبدالأحد جمال الدين رئيس الشباب والرياضة يصرخ: ليه يا جمال (عبدالحميد) كويس يا هانى (رمزي) يا واد يا عظيم !! وجارى يقوم بدور وكيل النيابة الذى يتهم اللاعبين بعنف،  فإذا كان واحد إلى جواره أعنف منه دافع عن اللاعب هكذا: أيوه يا حسام (حسن) أقفل عليه !
شىء عجيب لا أحد من المتفرجين يلتفت لأحد،  وكل واحد منهم يصرخ فى اللاعبين الذين لا يسمعونه ولا أحد يتوقف عن الصراخ وفى نفس الوقت يرد على المتفرجين الآخرين!!
 حاولت أن أسبح ضد التيار الجارف قلت: والله أنا نادم على أننى جئت أتفرج على هذه  المباراة! وكان الرد من ورائى: نادم دى عظمة ده يوم تاريخي).. وقال الذى جوارى: نادم،  ده يوم مشهود فى تاريخ مصر،  أقعد أحسن تندم أكثر إذا لم تر هذا الجول الذى سوف يسجله مجدى عبدالغنى حالا !!
 أما الصرخات الحريمى ورائى فكانت من السيدة (هدى المراسى) سفيرتنا فى إيطاليا وابنتها أكثر حماسا وانفعالا وصراخًا !!
 طبعا لو أن هذه المقصورة فى القاهرة لتعالت شتائم الأب والأم مع ألفاظ نابية وكلها مقبولة من المتفرجين وقد اعتادوا عليها ولا يرونها شتيمة وإنما هى حالات عصبية لا تحمل أى عداء !!
 الحمد لله.. الحمد لله قالوها جميعا فقد انتهى الشوط الأول بلا أهداف،  وواضح أن الإنجليز فى غاية السرعة والعنف وأن  اللاعب  ينطلق صاروخا يصيب كل من يتعرض له،  ومن أهم ما يميز الإنجليز عن المصريين،  أن الإنجليز يجدون أنفسهم بسهولة بينما المصريون فى حالة بحث دائم عن بعضهم البعض،  ولذلك تجد اللاعب المصرى أمام المرمى ويلتفت يبحث عن أحد،  ليجد هذا الأحد وراءه،  وبدلا من أن يشوط فى المرمى فإنه يشوط  إلى الوراء!!
 والحكم عندما أعطى إنذارا لـ(شوبير) يتهمه أنه بطىء يعطل اللعب كان الحكم ظالما،  لأن شوبير لا يعطل اللعب،  وإنما هو – مثل كل المصريين – إيقاعه الحركى بطيء  ثم إنه مثل كل اللاعبين  يفتش عن زملائه! والمدرسة الإنجليزية مختلفة عن المدرسة المصرية هى مدرسة القوة والعنف والسرعة ويا قاتل يا مقتول !!
 يا ابن الـ... يا ابن الـ... الله يخرب بيتك يا ألف خسارة لقد دخل هدف فى شوبير! كيف ؟ بسرعة غريبة (أستروبيا)!
 يقولون حولى لقد قفز اللاعب الإنجليزى إلى أعلى وكان (شوبير) أقل (شبرًا) وجاء (هشام يكن) فكانت قفزته أقل سنتيمترًا واحدًا  ودخلت الكرة وخرجت مصر من كأس العالم!
 يعنى إيه ؟! ولا حاجة تمنينا كأس الكرة،  ولكن هذا يكفى لم نكن نحلم بأن نصل إلى هنا ولا أن نتعادل مع هولندا ولا مع إيرلندا ولا نحلم بأن نلعب مع إنجلترا تسعين دقيقة فى قوة ورجولة وبراعة) لقد خرجنا من الكأس!
 وقفزت نبرة الكلام حولى وغضبت الأصوات وخرجت علب السجائر لأول مرة وسمعت من يقول: البنات دى ما لها عليها عفريت،  ما تقعدى يا ست خلينا نتنيل نشوف إيه اللى بيهببوه فى الملعب !!
 لقد أفاق المتفرجون وعلى مائدة العشاء جاء كل اللاعبين إلا (شوبير) وجاء  جارى وهو لاعب قديم يشتم شوبير واتجهت إليه بكل وجهى وجسمى : يا راجل حرام عليك.. شوبير أنقذ  عشرات الأهداف وأخطأ مرة.. فهل معنى ذلك أنه ولا حاجة.. عشرون مرة حق المعجزات ومرة أخفق فكأنه لا لعب ولا أنقذ !!
 وبسرعة كانت الأصوات المصرية كلها تنصف الفريق وتجد له ألف عذر ثم تطيب خاطر المدرب (الجوهرى) الذى  كان يطمح فى أكثر،  ونحن أيضا ! وإن كنا نواسى أنفسنا بأن ما حدث هو أحسن ما يستطيعه أى فريق مصرى ليس محترفا ولم يتدرب إلا أربعة شهور !
 والحقيقة أننا زودناها شويتين عندما تخيلنا أنه فى الإمكان – ما ليس ممكنا – أن نهزم إنجلترا ونقتل ألمانيا ونقضى على إيطاليا وبقدرة قادر نجد الكأس وقد استقرت على رأس الجوهرى !
 سألت د. عبدالأحد جمال الدين : فى رأيك ما الذى جعل الجوهرى يحقق هذا الإنجاز الفنى ؟!
 قال: أنا أعطيته حريته الكاملة فى الاختيار والتدريب ولم يتدخل أحد فى عمله، إلا أفرض عليه رأيًا ولا لاعبًا،  ثم إننى قلت له أنا على استعداد أن أقدم لك أية مساعدة مالية فى أى وقت !
 شىء يبعث على الضحك أيضا أن تتصور أن اللاعبين المصريين  مجموعة من الوحوش الشاردة ثم قام (الجوهرى) بوضع السلاسل فى أيديهم ورجلهم حتى لا ينفلت عيارهم لعبا ولهوا كأنهم بلا إرادة ولا عقل ولذلك لابد من حبسهم انفراديا حتى لا ينهد حيلهم فى اللهو والسهر !! وهم يفعلون ذلك لأنهم هواة  إذا لعبوا وجدوا طعاما وإذا لم يلعبوا وجدوا مالا!! وإذا خلطوا اللعب باللهو وجدوا من يقدم لهم الهدايا من الفلوس والسيارات فهم لا يخافون على رزقهم !
 أما اللاعبون المحترفون فهم يخافون على أنفسهم على الصحة واللياقة وإلا ماتوا من الجوع،  إنهم أبناء القطاع الخاص،  أما اللاعب المصرى فهو الموظف ابن الموظف ابن القطاع العام !!
 سألونى فسألت : هل إذا جاء ابنك الحاصل على الثانوية العامة  واندهش كيف أنه لم يأت وزيرا فى التشكيل الوزارى الجديد فماذا تقول له :
    •أقول له أنت مجنون !!
 كيف نتهم أنفسنا جميعا بالجنون ونحن نتمنى للفريق المصرى الذى لم يصل إلى كأس العالم من 56 عاما أن يحصل على الكأس لأنه تعادل وتعادل؟! يجب أن تدق رأسك فى الحائط وتقول: أعقل وإن يفعل أحد ذلك معنا جميعا ويقول لن : أعقلوا يرحمكم  الله.
• والذى أسعدني،  أننى وجدت كل الناس من كل فئة يعطفون على الفريق القومى ويقولون : لقد أدوا ما عليهم وزيادة!
• والحمد لله كده.. كده كويس جدا جدا !
انتهى مقال أستاذنا الكبير (أنيس منصور)•



مقالات رشاد كامل :

د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook