صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

237 مشاهدة

27 يونيو 2018
كتب : مفيد فوزي



كوبر.. تحت الصفر!
 

 علمنى فتحى غانم ألا أسارع فى التعليق على خبر أو حادث، فالانتظار قليلاً قد يكشف «لك المسرح أكثر، فترى أوضح وأدق».
 هزيمة المنتخب المصرى- ولا أقول هزيمة مصر- أمام المنتخب الروسى أحزن الشعب المصرى وأحبطه مما يستوجب تحليل الهزيمة بالقريحة المصرية البسيطة التى لا تخطئ، بعيدًا عن فذلكة المحللين المحترفين.
 القريحة المصرية لاحظت أن اسم كوبر تردد خلال شهر رمضان مئات المرات عبر برنامج مقالب استغل المناسبة واعتبر المونديال «لعبة»، وأتى بمجدى عبدالغنى  اللاعب المصرى المعتزل وحوّله إلى مذيع يقابل ضحايا البرنامج ثم يفاجئهم بمستر كوبر أو شقيقته زلمكة أو ليندالينا لست أتذكر اسمها ويدور حوار وهمى وترجمة وهمية وأرجنتينى وهمى وينتهى الأمر بأن يقول مستر كوبر الوهمى «أن النصر فى رقبته» ويشير إلى زوره! ثم يتزحلق مستر كوبر الوهمى على الجليد حتى يكتشف ضيف الحلقة، المقلب، فيسب ويلعن مستر كوبر الوهمى،أى أن البرنامج جعل من مستر كوبر حالة مصرية نعلق عليها الأمل، وسخر مستر كوبر الحقيقى أن المصريين اعتبروه «رمزًا» مهمًا فى حياتهم واستراح لهذا المعنى ودخل «الغرور» من مسامه واصطحب الغرور معه «العناد» أى رفض أى رأى يخالف رأيه، وعدم المرونة والاكتفاء بوجهة نظره ولم يستطع مهنيًا كمدرب فهم «مهارات» لاعبيه، ورغم أنه عاش «هزائم» ودية مع فرق عالمية مهمة ولم يكتشف فقط الضعف فى فريقه وربما كان يعتمد على «بوصلاح» اعتمادًا كليًا، ولكن هذا التفكير كان يندرج تحت خطة ظن أنها تفوق خطط الدنيا، وصلاح- فى الإطار الطبيعى للعقلاء، مهارة كروية عالية ومهاجم شرس سريع «يخطف» الكرة ويسدد فى الشباك.. صلاح ليس «مخاويًا» فى الكرة يأمرها فلا تعصى له أمرًا، فوبيا صلاح كانت تضغط على أعصاب لاعبنا الكبير الذى نزل المباراة ولم يتعامل بطاقته البدنية وكان مترددًا فى الزج بنفسه فى اشتباك عضلى مع أى لاعب، ورغم أن شيكابالا، مهاجم مصرى محترم فى المنتخب المصرى، فقد ظل جالسًا على دكة الاحتياطى بلا عمل أو أمل وظل متفرجًا ولا يجرؤ على مفاتحة «كوبر تحت الصفر» برغبته فى اللحاق بالفريق عند أول هزيمة، لم يستطع أحد أن يفهم حسابات الرجل الغامض بسلامته!
 فى أى مباراة عادية مهمة يقام «معسكر» للفريق، فما بال المنتخب المصرى فى أخطر مباراة لمصر، مفيش كبير يشخط ويقول: دى سويقة وموالد، أهلاً بالمشجعين، ولكن بعيدًا عن «إقامة» المنتخب، طبعًا الكلام عن «التركيز» وانعدامه كلام إنشائى يبحث عن شماعة ولكن أسلوب وخطة كوبر تحت الصفر، جعلت المباراة «ورطة» وجاءت الهزيمة وخصمت من رصيد محمد صلاح بلا شك.
... ويا نهار أببببيض!!



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook