صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لا تذبحوا هذا الجيل

85 مشاهدة

27 يونيو 2018
كتب : محمد هيبة



 لم تكن المفاجأة فى خروج مصر من الدور الأول لنهائيات مونديال روسيا 8102والتى تأهلنا لها بعد غياب 82 عاما.. فهذا الخروج كان متوقعا مهما كانت الطموحات والأحلام التى سبقت البطولة وبالتحديد منذ لحظة التأهل وإعلان القرعة.. وقد كنت مندهشا بشدة من التحليلات التى خرجت من النقاد والخبراء والتى تؤكد إمكانية صعود مصر للدور الثانى مع روسيا تارة أو أورجواى تارة أخرى.. وقد كانت توقعاتى مبنية على أساس أن المقدمات الصحية لابد أن تؤدى إلى نتائج صحية والعكس..  وكنت أرى أن المقدمات التى سبقت أداء المنتخب للبطولة لا يمكن أن تؤدى  إلا للدور الأول فقط وهذا واقعنا الكروى الذى يجب أن نعيه جيدا.

 لكن المفاجأة الحقيقية مع ذلك جاءت فى أن هذا الخروج قد جاء بسرعة الصاروخ.. وفى غضون خمسة أيام و180 دقيقة لعب فقط هى التى حسمت مصير هذا الخروج الحزين والذى أعلن بعدها أن منتخب مصر هو أول منتخب من الـ 32 مننتخبا المشاركة فى كأس العالم يودع البطولة بعد أول مباراتين.. صحيح أنه كان مازال أمامنا مباراة السعودية والتى اقيمت أمس الأثنين وبالطبع لا نعلم نتيجتها ولن تؤثر على بقاء المنتخب من عدمه.. لكن فى  النهاية هى مباراة  تحسين الصورة ورد الاعتبار والنهوض من الكبوة والخروج بثلاث نقاط تحفظ ماء الوجه.. وتكون أول فوز لمصر فى تاريخ مشاركتها فى كأس العالم .. وتكتب فى تاريخ  المنتخب بعد نقطتى مونديال 90.. وقد تحسن وضع الجيل الحالى أمام فريق 90.. هذا بخلاف  الأهداف التى نتمنى  أن تزيد بدلا من الأهداف السلبية  التى تحرز عن طريق ضربات الجزاء..  والحقيقة أننا يجب أن نتحدث عما حدث بصورة أكثر موضوعية وعقلانية بعيدا عن التهليل والتهويل، وأيضا بعيدا عن البكاء والعويل وهى عادتنا فى كل شىء لذا فلابد من الحديث والبحث والتنقيب عن حالة الكرة المصرية أكثر من الحديث عن بطولة خرجنا منها قبل أن ندخلها. .  أولا: هناك حقيقة مهمة يجب أن نتذكرها ونعيها جيدا ألا وهى أن مجرد تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018 وبعد غياب 28 عاما هو إنجاز كبير وتاريخى بكل المقاييس ولا يجب أن يقلل هذا الخروج السريع من البطولة من ذلك الإنجاز وأن هذا الإنجاز يجب أن يحسب لهذا الجيل من اللاعبين ومدربهم كوبر مهما اختلفنا أو اتفقنا على مهاراتهم وموهبتهم الكروية وكذلك كفاءة مدربهم.. والتى عجزت أجيال أخرى أفضل وأعظم  من هذا الجيل عن هذا التأهل ويكفى أن منتخب حسن شحاتة لم يستطع التأهل إلى مونديال 2010 ولم يشفع لهم وله أنهم حققوا ثلاث بطولات إفريقية متتالية ولم يغن عدم تأهلهم للمونديال عن إنجازهم هذا..  كذلك جيل السبعينيات العظيم والذى يعتبر أعظم أجيال الكرة المصرية عجز عن التأهل لمونديال 1978 فى مباراة تونس لذا يجب أن نكون فخورين بتأهلنا وأن عدد مرات التأهل تكتب فى تاريخ كل منتخب.. وأن هناك منتخبات عربية وإفريقية عرفت الكرة بعدنا بـ 50 سنة تأهلت 4، 5 مرات ونحن مازلنا تاتا.. تأهلنا تلاتة.. لذا يجب ألا نسن السكاكين ونذبح هذا الجيل لأن متوسط أعمار 80% من اللاعبين مازال صغيرا.. وأننا يجب أن نحافظ عليهم ونضم المواهب الجيدة.. ونبحث لهم عن مدرب قدير وكبير يطور أداء الفريق وأسلوبه وطريقة لعبه لأن عليه مسئولية التأهل فى مونديال 2022.
ثانيا: إننا كما قلت سابقا إن المقدمات الصحيحة التى تقوم على أسس سليمة يجب أن تؤدى إلى نتائج صحيحة ولذا إذا تابعنا الحالة الفنية والخططية للمنتخب المصرى علينا أن نقتنع أن فريقنا يسير فى مشواره الكروى  منذ تولى كوبر مسئوليته الفنية بهذه الطريقة فلا يمكن أن يتخطى الدور الأول فى المونديال، فطوال العامين السابقين سواء فى مشوار تصفيات ونهائيات كأس الأمم الإفريقية أو  تصفيات المونديال الفريق يلعب بأداء دفاعى بحت سواء إذا كانت الضرورة تستدعى ذلك أو لا تستدعى.. على أرضنا أو خارج أرضنا.. وطريقة اللعب تعتمد على التقفيل  واللعب العرضى  أكثر من اللعب  الطولىوالأمامى  والاعتماد على اللعب فى وسط ملعبنا وخطف الأهداف عن طريق المرتدات. صحيح أننا بأسلوب كوبر وطريقته  وصلنا لنهائى أمم إفريقيا 2017 لكننا خسرنا النهائى بنفس الطريقة أمام الكاميرون.. وصحيح أننا تأهلنا للمونديال بنفس الأداء والطريقة  لكن بمعاناة شديدة من الأداء العقيم وبالفوز بهدف أو اثنين على أقصى تقدير.. للأسف القدرات الهجومية للفريق غير موجودة ولذا فما فات شىء.. والمونديال شىء آخر.. وقد شاهدت مباراة كرواتيا والأرجنتين والتى كانت صورة طبق الأصل من مباراة مصر وروسيا والتى اعتقدت أن كوبر مدرب المنتخب المصرى هو الذى يدرب منتخب الأرجنتين بنفس الطريق والأداء وبنفس الأخطاء فمن الطبيعى أن يلقى هزيمة «مرة».
الأمر الثانى وهو أننا لم نخض فترة إعداد قوية  متدرجة المستوى ومع فرق قوية سوى البرتغال وبلجيكا وقد كان يجب أن تكون هناك مباريات أكثر لزيادة الاحتكاك بالإضافة إلى الاعتماد على بطولة الدورى الضعيفة  فى إفراز معظم عناصر المنتخب، وبالتالى خرجت العناصر المحلية ضغيفة للغاية وأصبحت الاختيارات صعبة وحتى على مستوى اللاعبين  المحترفين ليس فيهم سوى صلاح وتريزيجيه والباقى لا ظهور قوى لهم فى الدوريات الأوروبية والخليخية التى يلعبون فيها.. ناهيك عن قصر فترات تجمع الفريق وكثرة اللعب مع بعضهم البعض لذلك غاب الانسجام والتناغم بين اللاعبين والخطوط.. الأمر الثالث والأخير فى هذه النقطة أن الأخطاء الدفاعية القاتلة والتى كلفتنا الكثير من الأهداف والبطولات هى هى لا تتغير.. وكأنها سيناريو بنفس الأخطاء ونفس السرحان والتوهان الدفاعى وراجعوا كل مباريات المنتخب فى أمم إفريقيا وفى تصفيات  المونديال، وكذلك المباريات التجريبية وأخيرا مباراتى أورجواى وروسيا.. نحن لا نتعلم من الأخطاء والتكرار يعلم «....»   ولكن حتى ده إحنا ما حصلناش الـ «....» وهذه مسئولية المدرب بالدرجة الأولى ودوره الأساسى فى ضبط الأداء الدفاعى والهجومى معًا...  لكن للأسف لا فى الهجوم نافع.. ولا فى الدفاع نافع..  وطبعا سيخرج من يقول دى إمكانيات لاعبينا.. أمال أنت جايب مدرب أعطيته ملايين ليه.. وعودوا بنا للزمن القريب منتخب حسن شحاتة كان متوازنا هجوما ودفاعا  والدليل كل المباريات التى خاضها والثلاث بطولات التى فاز بها.. ثالثا.. وهى الأهم: إن أى منتخب فى الدنيا يعتمد على لاعب واحد فقط طوال مشواره فى البطولات السابقة واللاحقة لا يصلح أن يكون منتخبنا كبيرا.. واقصد هنا هو اعتماد المنتخب المصرى على لاعب واحد فقط وهو محمد صلاح، وللأسف فإن منتخب مصر والجهاز الفنى واللاعبين والجماهير أصبحت تعتمد فقط على محمد صلاح.. وكأن محمد صلاح هو المنتخب والمنتخب هو محمد صلاح وهو أمر بالغ الخطورة لأن فيه ظلمًا للطرفين.. ظلم للمنتخب واللاعبين.. وظلم للاعب نفسه.. ظلم للمنتخب واللاعبين لأنه كلهم يلعبون أى مباراة على أساس أنهم أدوات مساعدة وأنهم مجرد تحصيل حاصل أمام نجم الفريق محمد صلاح وأن الفريق بدون عقله المفكر وصانع ألعابه لا يساوى شيئا ولا يحقق أى إنجاز وانتصار.. وهذا ما حدث فى مباراة أورجواى بشكل مرعب منتخب مصر خايف يعدى نصف ملعبه لأنه معندوش حلول هجومية وماعندوش مفاتيح لعب يعتمد عليها فى إحراز الأهداف فيعودون بالكرة للخلف وإذا هاجموا كان ذلك على استحياء، أيضا ظلم للاعب نفسه لأنه يتم تحميله بأكثر من طاقته ويلقى عليه بمسئولية جسيمة  مسئولية الفريق ومسئولية الجهاز الفنى  ومسئولية المنظومة الكروية وهو ما تكرر  وأخيرا مسئولية إسعاد الملايين من عشاق الكرة، وللأسف ما حدث هو أيضا مسئولية المدير الفنى كوبر لأنه لم يخرج لاعبًا آخر على مستوى محمد صلاح أو يقاربه  وهو معذور لأن صلاح ليس صناعة مصرية.. بل صناعة عالمية لا دخل لنا فيه لأنه لو بقى داخل المنظومة الكروية المصرية لما أصبح محمد صلاح والدليل علي ماسبق هو ماحدث مع منتخب الأرجنتين الذى يعتمد أعتماد اساسى على ميسى فخسر هو الأخر.
رابعا: . إنه لوضع تحليل وتقييم جيد للمنظومة الكروية  علينا  المقارنة بين الجيلين اللذين تأهلا لكأس العالم 1990و2018 وبينهما 28 عامًا  لنرى هل تتطور منظومة الكرة المصرية طوال هذه السنوات أم لم تتطور؟، وبنظرة فاحصة سنجد أن المنظومة الكروية للأسف لم تطور لأن المنظومة نفسها متخلفة والقائمين عليها أشد تخلفًا وفشلا، ولذا أى إنجاز يتم بالصدفة  وليس بالتخطيط السليم،  فالمقارنة بين الجيل الحالى الذى خاض مونديال 2018 وجيل 1990 سيجد أن جيل التسعينيات كان أفضل وأعلى وكان يضم نجومًا كبارًَا وعظامًَا ومعهم مدرب أعظم، استطاع أن يكتب التاريخ بهم، صحيح أن الجيلين خرجا من الدور الأول لكن شتان بين جيل 90 الذى  كان يلعب فى مجموعة تضم هولندا وإيرلندا وإنجلترا وهى أعلى وأقوى فرق أوروبا، ومع ذلك تعادل مع هولندا وأيرلندا وانهزم بهدف من إنجلترا، أما الجيل الحالى فانهزم من أوروجواى ثم روسيا، والمقارنة بأن أداء كوبر شبيه بأداء الجوهرى فى 90 بأنه دفاعى بحت مقارنة ظالمة، لأن الجوهرى لم يلعب سوى مباراة دفاعية واحدة أمام أيرلندا لأنه كان يعلم ويدرك أن أصعب مباراة سيواجهها هى أيرلندا نظرًا لأسلوب لعب الأخيرة بطريقة القارات كذلك الجوهرى حقق نقطتين من تعادلين، أما كوبر فخرج بصفر من 6 نقاط،  وكوبر أمامه فرصه ليتخطى هذا الرقم بإنجاز الفوز على السعودية.
أخيرًا.. كنت قد قررت ألا أكتب أى شيء قبل بداية المونديال لأنى كنت متوقعًا ما حدث وإن لم يكن  بهذه الصورة استنادًا إلى معايشة وخبرة 24 عامًا فى النقد الرياضى وبعدما حدث قررت أن أكتب وأنبه إلى ضرورة  أن نفيق بسرعة وأن نستعيد التوازن على الفور وأن نبدأ من الآن التخطيط للمرحلة المقبلة  سواء على المستوى المحلى أو المستوى الدولى لوضع منظومة كروية  قوية  وأيضًا ننظم بطولات قوية تفرز منتخبات أقوى وأن نبحث من الآن عن مدرب عالمى أو وطنى يستطيع أن يتولى مسئولية المنتخبات القومية  والتخطيط لها جميعا لأنها تصب فى بعضها البعض وأن يكون ملتزما بأهداف محددة منها البطولات القارية.. ومونديال 2202.•



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook