صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عندى خطاب عاجل إليك..

180 مشاهدة

20 يونيو 2018
كتب : عبير صلاح الدين



الدكتورة هالة أبو زيد، مرحبا بك وزيرا للصحة والسكان في الحكومة رقم 124 في تاريخ مصر.
بانضمامك والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إلى الحكومة الجديدة، وصل عدد الوزيرات إلى 8 وزيرات بنسبة 25% من إجمالي الحقائب الوزارية ال30، لأول مرة في تاريخ الحكومات المصرية، بعد أن استطاعت الوزيرات الستة في الحكومة السابقة الاحتفاظ بحقائب التضامن الإجتماعي، والثقافة، والهجرة والمصريين بالخارج، والسياحة، والاستثمار والتعاون الدولي، والتخطيط.
 

فخر كبير ورسالة من القيادة السياسية وبشرة خير لنساء مصر المجتهدات،  للوصول إلى مناصب قيادية أكبر وأوسع، بعد أن انتهى زمن "المواءمة" التى ظلت لسنوات جدارا زجاجيا أمام المتميزات وصاحبات الكفاءة الأعلى.. سيادة الوزيرة، تعرفين بحكم تخصصك في أمراض النساء والتوليد أن موسم جريمة ختان البنات قد بدأ، مع بداية شهور الصيف والعطلة الدراسية، وسيستمر حتى بداية العام الدراسي القادم في سبتمبر، وسط صمت إعلامي، تترجمه بعض الأسر المترددة في إتخاذ قرار حماية بناتها من هذه الجريمة، بأنه "علامة رضا"، رغم تغليظ العقوبة في 2016، ورغم اهتمام النيابة العامة بمتابعة أى بلاغ ضد الممارسين.
سيادة الوزيرة لازالت 6 من كل 10 فتيات يخضعن لهذه الجريمة في الخفاء، وللأسف يتم أغلبها على يد الفريق الطبي "الأطباء والتمريض"، بحسب آخر مسح صحي سكاني، مصر 2014، والذى يؤكد انخفاض انتشار ختان الإناث بين الفتيات في السن من 15- 17 من 74% في مسح 2008، إلى 61% في مسح 2014، وأن 82% من هذه الممارسة تتم على يد الفريق الطبي.. سيادة الوزيرة، هناك مؤشرات إيجابية للقضاء على هذه الجريمة، يمكن البناء عليها، منها ما يوضحه مسح 2014 نفسه، الذى يؤكد على أن فتاة واحدة فقط من بين كل 10 فتيات تتعرض للختان في دمياط، بينما ترتفع النسبة إلى 9 فتيات في قنا، وهو ما يشير إلى وجود خريطة واضحة لنسب الممارسة في المحافظات والقرى، يمكن العمل عليها.. سيادة الوزيرة، منذ أيام قليلة أبلغت مستشفى سوهاج الجامعي عن حالة ختان بنات وقعت على يد طبيب مدير وحدة صحية بقرية بسوهاج، بعد أن وصلت الفتاة للمستشفى في حالة نزيف ومضاعفات، ولم يتقاعس طبيب المستشفى ويعتبر الحالة أحد الأعراف والتقاليد في الصعيد، وباشرت النيابة التحقيقات، مما يدل على تغير الأفكار نحو هذه الجريمة.. لكن يبقى المهم الآن هو التحرك نحو إنقاذ 60% من بنات مصر اللاتي لم يبلغن 17 سنة، قبل أن يجبرن على الخضوع لبتر أعضائهن الأنثوية، والمرور بتجربة اليوم الأسود وصدمته التى لا تنسى، وآثاره التى تبقى ولا تمحى.
سيادة الوزيرة، نعرف أن أمامك ملفات صعبة وثقيلة، "المستشفيات وصناعة وسوق الدواء، والتأمين الصحي وأحوال الاطباء و,......"، لكن باسم كل بنات مصر أطلب منك التحرك لانقاذ البنات في كل المحافظات.
1 -  اطلبي من "زميلك" وزير الأوقاف استخدام وسيلة الإعلام المباشرة في القري"المساجد" لتذكير الأسر في خطبة الجمعة وفي دروس المغرب والعشاء ، بأن "ختان الإناث جريمة وأن عفة البنت في أخلاقها وتربيتها وأن من يريد الابلاغ عن محاولة ختان بنت يبلغ خط نجدة الطفل المجاني 16000"، مثلما  تستخدم المساجد للإعلان عن مجىء قافلة طبية.
2 -   انطلاقا من الدور الوطنى لهما، اطلبي من المجلس الأعلى للاعلام والهيئة الوطنية للاعلام، إذاعة التنويهات التليفزيونية والإذاعية التى تؤكد على نفس الرسالة، فاذاعة هذه التنويهات بكثرة خلال الموسم، يؤكد على رغبة الدولة في حماية البنات وانفاذ القانون، ويشجع الأسر على التخلى عن الفكرة والإقدام عليها.
3 -  لعل تشجيعك للأطباء ولمفتشي العلاج الحر، الذين ينجحون في حماية الفيتات قبل الجريمة، ومكافأتهم، يشجع غيرهم على التخلى عن ممارسة هذه الجريمة التى تجرى في العيادات الخاصة والبيوت خفية.
4 -  الرائدات الصحيات اللاتي يقمن بالتوعية ضد ختان البنات، في حاجة إلى توحيد الرسالة التى يقلنها، فرسالة "اعرضى بنتك على دكتور" تفتح باب الشر، وتختلف عن رسالة"الختان جريمة..مافيش بنت محتاجة له..العفة في التربية"، وياريت استبعاد غير المقتنعات من هذه المهمة أصلا، لأن فاقد الشيىء لا يعطيه.
5 -  خط نجدة الطفل التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة، الذى يتبع وزير الصحة، في حاجة إلى تنشيط ودعم دوره في حماية البنات من هذه الجريمة، كما كان عليه الأمر في 2007، عندما ماتت الطفلة "بدور" وأصبح يوم وفاتها في 14 يونيو، يوما وطنيا للقضاء على ختان البنات، بعد تحرك مؤسسات الدولة الدينية والقانونية والطبية بشجاعة وحسم ضد ختان البنات.
6 -  الطببيب الذي يثبت ممارسته لختان البنات، يجب أن يستبعد من ممارسة مهنة الطب على الأقل في المستشفيات الحكومية، ويحول إلى عمل إدارى، على غرار المدرس المتحرش بالتلميذات، بحسب لوائح وزارة التربية والتعليم، فكلاهما غير أمين على ما أقسم عليه.
 



مقالات عبير صلاح الدين :

«سوشيال ميديا نعم.. سوشيال ميديا لا»
إعلانات الحكومة.. صوت الدولة
أعرف حقوق ابنك.. تاخد خدمة بجودة عالية!
 محاربة الفساد تبدأ من المدرسة
ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook