صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الفرسان الثلاثة

1168 مشاهدة

30 ابريل 2013
كتب : اكرم السعدني



المهندس حسب الله الكفراوى هو أحد البنائين العظام المخلصين لهذه الأرض الطيبة لديه كل الخطط والأسرار المتعلقة بالتعمير والنماء فى أخطر الأراضى فى بر مصر وعلى رأسها سيناء التى أصبحت مكانا منفصلا يتمخطر فيه العاطلون من كل موهبة إلا مواهب الفشل والتدمير. أما حكاية محور قناة السويس فإن الكفراوى بالتأكيد أكثر علما بما يجب أن يحدث هناك وأكثر دراية بفعل موقعه كوزير سابق للإسكان والتعمير واقترابه من أهل المنطقة - أكثر دراية من الأخ عصام شرف الذى ظهر لنا فى المقدر - ولو كنت صانع القرار فى بر مصر لقمت بتفويض اثنين لا ثالث لهما من أجل النهوض بمشاريع التنمية فى بر مصر وهما حسب الله الكفراوى وكمال الجنزورى.. وبالتأكيد لابد من إجراء عمل بسيط للغاية من أجل أن يعمل الرجلان بنجاح، هذا الإصرار يتمثل فى تعيين رئيس لمجلس الوزراء غير الأخ هشام قنديل الذى قال عنه الكفراوى إنه وزير رى فاشل، فكيف يمكن لرجل فشل فى وزارة الرى أن ينجح فى قيادة مجلس الوزراء، وبالطبع سلوك هشام قنديل يؤكد كلام الكفراوى، فالرجل لم يترك بصمة واحدة تدل على كرامة لديه فى العمل العام وهو معدوم الكاريزما إذا تصدى للكلام خسر الشىء الكثير وبالتأكيد منصب رئيس الوزراء فى حاجة إلى متكلم من طراز فريد صاحب رؤية وحلم وأفكار متجددة، ومع شديد الأسف فإن السيد رئيس الوزراء يفتقد مثل هذه الأشياء، وعليه فإن أول هام فى مشروع النهضة - إذا كان هناك بالفعل نية لعمل نهضة فى بر مصر - الاستعانة بهؤلاء الكبار الذين أفنوا أجمل سنوات العمر ليس فى التفكير فى هبر ونهب خيرات مصر، ولكن فى العطاء النبيل الذى هو بلا مقابل وإذا كان هناك مقابل فهو لوجه الله ولصالح الوطن وعلشان خاطر عيون شعب مصر، وبالمناسبة كلا الرجلين الكفراوى والجنزورى ليس لهما فى مسألة البحث عن الزعامة الزائفة أو الاشتياق إلى منصب أو جاه أو سلطان، ولكن العمل والعمل وحده كان هو الهدف الأسمى لهما وبعيدا عن هذا الهرش مخ الأزلى الحادث على سطح الحياة السياسية فى مصر فإنه يجب علينا الاعتماد على مثل هذه النماذج من أجل تحقيق مصالح الناس فى مصر، والحق أقول إن الناس حصل لها زهق من هذا الهرج والمرج الحادث فى شوارع مصر وهذه المليونيات التى خربت الديار المصرية فلا هى حركت راكدا ودفعت بنا خطوة واحدة للأمام بل إن العكس كان صحيحا فنحن نتحرك إلى الوراء بفضل كل هذه العكوسات من أول جبهة الإنقاذ إلى عناد السلطة إلى وجود شخص مثل هشام قنديل، والحل الوحيد هو اللجوء إلى هؤلاء الفرسان الذين عشقوا حبات تراب هذا الوطن وأخلصوا له وقدموا الغالى قبل الرخيص من أجل نهضته ورفعته ولعلنى هنا أستطيع أن أضيف شخصا ثالثا وهو السيد عمرو موسى الذى كان خادما مخلصا للدبلوماسية المصرية وممثلا لتطلعات شعبمصر فى وزارة الخارجية وفى جامعة الدول العربية.. هؤلاء الفرسان الثلاثة نحن اليوم فى أشد الحاجة إلى جهودهم ومساهمتهم فى العمل الوطنى وظهورهم على الناس فى وسائل الإعلام أمر شديد الأهمية، فهؤلاء الحكماء يمكن أن يكونوا عناصر تتوحد عليها الأمة وهى فى حالة تفرق وشرذمة وأقول: لو أننى صاحب القرار فى بر مصر لفعلت هذا الأمر واستدعيت هؤلاء الرجال الأكفاء الذين يفخر بهم الوطن.. ولكن لو حرف شعلقة فى الجو..
 
والذين بيدهم الأمور فى بر مصر لاينظرون سوى إلى المظهر فإذا كنت صاحب عدة مكونة من سبحة ودقن وزبيبة فيا ميت مراحب بسعادتك ويا أهلا وسهلا بحضرتك فى كل المناصب.. ولكن إذا كنت صاحب تجربة وصاحب كفاءة.. وكل مؤهلاتك هى إخلاصك لوطنك وحبك للناس ووفاءك لهم فإن هذه مؤهلات قد تصلح مدخلا لكسب ثقة الناس البسطاء والغلابة أما الحكام والمنتقدون فإنهم فى وادٍ آخر.. نسأل الله أن يعودوا منه سالمين وأن يستمعوا إلى الأنين الصادر من قلوب أهل مصر أجمعين وخوفى على مستقبل هذا البلد والأجيال التعيسة القادمة.
 
اللهم قد بلغت.. اللهم فاستر!!


مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook