صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مستشار الوزير

142 مشاهدة

6 يونيو 2018
كتب : محمد هيبة



منذ سنوات بدأت ظاهرة غريبة فى الانتشار فى الوسط الصحفى ألا وهى وظيفة المستشار الصحفى للوزير.. وهذه الوظيفة للأسف تم استحداثها لتكون حلقة الوصل ما بين الوزير أو المسئول الحكومى أو السياسى، وما بين الصحافة والإعلام، وذلك لتسهيل عمل الصحافة داخل الوزارة، وكذلك إلقاء الضوء على سياسات الوزارة ودفة العمل داخل المنظومة التنفيذية.
 ولكن بدلا من ذلك تحولت هذه الوظيفة عن الهدف المحدد لها.. وأصبحت فقط لتجميل صورة الوزير والوزارة أمام الرأى العام ولدى القيادة السياسية، وبدلا من أن يكون للوزير مستشار صحفى أو إعلامى واحد أصبح له شلة مستشارين هذا للاتصال السياسى، وذاك للاتصال الإعلامى وثالث متحدث رسمى.. وغيره.
وللأسف فإن هذه الظاهرة زادت واستفحلت فى الفترة الأخيرة لدرجة أنها أثرت بشدة على مهنة الصحافة واستقلالها.. وأيضا أثرت على الذين يعملون بالمهنة وهم الصحفيون الذين واجبهم الأساسى والأكبر هو أن تكون الصحافة هى عين المجتمع وضميره الذى يراقب ويحاسب السياسات والأشخاص المسئولين سواء فى الحكومة أو الهيئات الأخرى.. ولكن للأسف امتد هذا التأثير أيضا ليصبح تأثيرا عكسيا.. فبدلا من أن يكون الصحفى هو ممثل الصحيفة أو الوسيلة الإعلامية لدى الوزارة أو الهيئة الحكومية أو غيرها.. أصبح ممثلا للوزارة داخل صحيفته وبدلا من أن يمارس واجبه فى الرقابة وإلقاء الضوء على السلبيات والإيجابيات داخل الوزارة أو الهيئة الحكومية التى يقوم بتغطيتها صحفيا.. أصبح يدافع عن السياسات والأداء.. ويظهر الإيجابيات ويغطى على السلبيات أو أى فساد داخل المكان ويتحول بقدرة قادر من مهنة الصحافة كسلطة رابعة إلى سنيد لأى مسئول أو وزير فى السلطة التنفيذية.
وقد كنت فى مجال الرياضة الذى عايشته أكثر من 40 سنة أطالب بتعديلات جوهرية فى اللوائح والقوانين الرياضية بحظر تعيين أو ترشح أى صحفى أو ناقد رياضى ضمن الهيئات الرياضية والاتحادات أو أى وظيفة إشرافية أو تنفيذية فى المجال الرياضى.. لأن ذلك تعارض مصالح ما بين العمل الصحفى وحتى العمل التطوعى داخل هيئة رياضية سواء اتحادا أو ناديا أو لجنة أوليمبية.. لأنه بدلا من إلقاء الضوء والرقابة على تلك الهيئات يتحول الصحفى بقدرة قادر إلى الدفاع عن المنظومة التى ينتمى إليها.. وقد جاءت فترة من الفترات كان الوزير المختص يعين صحفيا أو إعلاميا فى كل اتحاد رياضى أو هيئة رياضية بحجة تقريب المسافات ما بين الإعلام والمنظومة الرياضية، وللأسف أضر ذلك بالاثنين معًا.. المنظومة الرياضية.. وكذلك المنظومة الإعلامية والصحفية، وقد كنت أعرف وزراء فى الرياضة لهم أكثر من مستشار إعلامى وصحفى.. والسؤال ممن يأخذ الصحفى أوامره.. من ضميره المهنى كصحفى أم من المسئول الذى عينه فى تلك الوظيفة الاستشارية والتى قد تدر عليه أضعاف أضعاف راتب ودخله المحدود والذى يأكل منه فى الصحافة؟
إن القضية الأخيرة الخاصة التى تمس قيادات وزارة التموين الأربعة ومنهم اثنان من الزملاء الصحفيين تدق ناقوس الخطر بشدة للوقوف أمام هذه الظاهرة ومنعها تماما لذا أنا هنا أطالب الزميل عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين ومجلس النقابة بضرورة وجود نص صريح فى قانون النقابة القادم يحظر تماما على الصحفى أن يتولى أى منصب استشارى لأى وزير أو مسئول سياسى أو حكومى  بأجر أو بدون أجر لأنه فى هذه الحالة لن يكون ولاؤه للمهنة وإذا رغب الصحفى فى ذلك فعليه أن يتقدم باستقالته أو يحصل على إجازة من عمله الصحفى سواء كان مؤسسة قومية أو صحيفة خاصة وإذا ثبت للنقابة أن أى أحد من أبناء المهنة يعمل مستشارا إعلاميا وصحفيا لأى مسئول وهو يمارس مهنته الصحفية فيجب أن يشطب فورا من جدول النقابة، كذلك فأنا أيضا أطالب المسئولين عن إصدار قانون الإعلام الذى لا نعرف مصيره حتى الآن سواء رؤساء الهيئات الإعلامية أو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب أن توضع فقرة صريحة فى القانون الجديد تحظر على الصحفى أن يمارس أى عمل آخر سواء بأجر أو بدون أجر يؤثر على أدائه الصحفى ويضر بالمهنة ويضر بالمؤسسة الصحفية التى يعمل بها.. وللأسف هذا موجود فى القانون الحالى فعلا ولكن لا يوضع فى حيز التطبيق.
أخيرا.. يا سادة أنقذوا مهنة الصحافة وقدسيتها واستقلاليتها كسلطة رابعة وحافظوا على كرامة أبنائها بحيث لا يبحثون عن مصادر دخل أخرى تؤثر على سمعتهم واستقلاليتهم وسمعة مهنتهم ومؤسساتهم الإعلامية.•



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook