صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الدولة الجديدة

527 مشاهدة

6 يونيو 2018
كتب : طارق رضوان



فى الثانى من يونيو ( حزيران ) من عام 2018 ميلادية، الموافق السابع عشر من رمضان لعام 1439 هجرية، وقف الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى يحلف اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية أمام مجلس النواب، فى مشهد تاريخى مهيب وقف الرئيس يقسم اليمين للمستقبل، لبناء الدولة القوية التنموية، نجح الرئيس فى سنوات قليلة أن يلملم أطراف أمة كانت على وشك الضياع، يلملم شتات أمة كبيرة عميقة الجذور فى التاريخ المجيد، أيام من الفوضى والخيانات مرت على مصر كانت كفيلة بأن تسقطها فى براثن التفكك والضياع والفوضى والضعف واستباحة أراضيها.

 فى أربع سنوات سابقة وهى فترة الرئاسة الأولى، كانت مصر تحارب على جميع الجبهات بلا رحمة، حرب الإرهاب وحرب الهوية وحرب الفساد وحرب الاقتصاد. كان على الرئيس وهو رأس الدولة أن يتحمل أخطأ ماضى أليم. وعليه أن يتخذ القرار السليم وعليه أن يمتلك القدرة على اتخاذ القرار، وعليه أخيرًا أن يتحلى بالصبر للملمة أطراف الدولة بعد عام هو الأخطر فى تاريخ مصر حكم فيه جماعة إرهابية أعظم دولة فى الوجود، ليحولوها إلى ولاية من ولايات خلافتهم المزعومة. تحمل الرئيس العبء وحده، وخلفه كان الجيش العظيم وخلفهما شعب مصر الجسور. فقد تعرض هذا الشعب لضغوط كادت أن تفقده الثقة فى نفسه وفى تاريخه وفى حاضره وفى مستقبله. كان مهددًا فى حياته وأمنه من جماعة إرهابية كان الدم رخيصًا عندهم أمام حلم زائف بالخلافة الزائفة. تصدر الرئيس المشهد منذ ثورة يونيو العظيمة، ليعلن للعالم أن لهذا الشعب درعًا وسيفًا. يعلن أن بمصر مازال هناك رجال يضحون بحياتهم من أجل الأمة. يعلن أن بمصر رجال شرفاء صدقوا ما عاهدوا الله عليه. تحمل الرئيس الكثير من أجل تلك الأمة. ضغوط خارجية وإرهاب داخلى قتل رجال من الجيش والشرطة ومن الشعب لإثارة الفتنة والفوضى لتسقط البلاد. أيام عصيبة مرت بها مصر خلال الأربع سنوات السابقة قابلها الرئيس بأعصاب حديدية وإيمان كبير بالله وإيمان بتلك الأمة وعظمتها. وانتصر الرئيس ورجاله وشعبه. فقد كانت المرحلة الأولى من الرئاسة هى مرحلة ترتيب البيت المصرى من جديد. إزاحة كل الشوائب والمعوقات وهدم كل ما هو قديم وبالٍ. ليبدأ فى البناء والتعمير والتنمية. فقد كانت الأمة أمام مفترق طرق أمامها فى تلك الأحداث. أمامها ثوابت ومتغيرات. ثوابت فى الاستراتيجيات العليا للدولة وهى الأهداف التى تحددها الحقائق الطبيعية لمصر  بتاريخها وموقعها الجغرافى وانتمائها القومى، وفى إطار المصلحة وحدود الأمن. أما المتغيرات فهى تحقيق تلك الأهداف فى ظروف كما نراها مختلطة ومختلفة وصعبة وقاسية، وموازين تتغير بتغير العصر وظروف الإقليم حولها، وذلك فى وجود موارد تتفاوت حجمها ويتفاوت تأثيرها تبعا لطريقة إدارتها تبعًا إلى درجة الالتزام لدى الرئيس فى الاستفادة منها وتطويعها من أجل مصلحة الشعب كله وليس لمصلحة فئة معينة، وهو كان أشد الناس التزامًا وحرصًا على نفسه للحفاظ على الأمة. كان على الرئيس أن يبدأ سريعًا فى لملمة أطراف الدولة بعيدًا عن العنف والقسوة. لأنه يدرك خطورة اللحظة وقوة الاندفاع الشعبى وهوس السياسة دون علم أو ثقافة، وكان عليه أن يزيل بدقة وحسم وحذر آثار احتقان وطنى مستعينًا بإدارة حوله ماهرة فى كل المجالات والميادين. ميادين التشريع والقانون والاقتصاد والعلاقات الإقليمية والدولية والاتصالات الشعبية. كل ذلك تحمله الرئيس فى ولايته الأولى للرئاسة. وقد كان أمامه جبل من المشاكل الاقتصادية لا تحل إلا بإزالة وتفتيت ذلك الجبل المبنى من تراكم أخطاء اقتصادية عطلت الاقتصاد المصرى حتى وصلت إلى الركود العظيم. وكان على الرئيس السيسى أن يختار الحفاظ على شعبيته الرهيبة الطاغية النابعة من التفاف الشعب حوله فى ثورة يونيو، ويبقى الوضع الاقتصادى كما هو، أو أن يختار الطريق الصعب القاسى باتخاذ قرارات اقتصادية صعبة فى وقتها لكنها تبنى مستقبلًا لهذه الأمة. واختار الرئيس الطريق الصعب مغامرًا ومراهنًا على وعى الشعب وقدرته على التحمل من أجل مستقبل أولاده. كسب الرئيس الرهان الصعب، وبدأت الدولة أول طريق بناء الدولة الجديدة. وهى دولة تحمل سمات القوة والتنمية والتعمير والسلام ومحاربة الفساد، وتلك الدولة لا تولد بمجرد الأحلام أو الأمنيات. لكنها تبنى بالدم والدموع والعرق وبالإرادة الحديدية النابعة من الإيمان بمصر. وقف الرئيس يحلف اليمين الدستورية ليعلن أن الأمة فى طريقها لعهد جديد. ومستقبل أفضل وحياة كريمة آمنة. تحية لسيادة الرئيس. وتحيا مصر.



مقالات طارق رضوان :

وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook