صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كعكة الصدقات وسفه الإعلانات

202 مشاهدة

30 مايو 2018
كتب : محمد هيبة



رغم أنه قد هالنى الرقم الذى ذكره الكاتب الكبير وحيد حامد فى «المصرى اليوم» تحت عنوان (كلنا لصوص) حول ما يدفعه المصرى على سبيل الزكاة والصدقات والتبرعات بأربعة مليارات جنيه فى شهر رمضان وحده إلا أننى اكتشفت أن الرقم أكبر من هذا بكثير.
فهذه الكعكة وهذه المليارات أدت إلى صراع ومنافسة ضارية من المؤسسات العلاجية والخيرية للاستحواذ على النصيب الأكبر منها عن طريق حشد الإعلانات والنجوم والتى أصبحت تنافس بشدة إعلانات شركات الاتصالات والكمبوندات والأجهزة الكهربائية وغيرها، بل تحشد لها أيضا أحب النجوم وأشهرهم لتحنين قلوب المصريين لتوجيه زكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم لهذا المستشفى أو تلك المؤسسة الخيرية، سباق محموم تدفع فيه هذه المؤسسات ملايين الجنيهات فى هذه الإعلانات فى سفه غريب وطبعًا سيرد المدافعون عن ذلك بأن هؤلاء النجوم يشاركون فى هذه الإعلانات ولا يتقاضون أجرًا هذا صحيح، لكن الذى لا يعلمه الكثيرون أن إنتاج وإذاعة الإعلان الواحد من هذه الإعلانات مكلف جدًا من تأليف وتلحين وتصوير الإعلان وأيضًا إذاعته على كل القنوات الفضائية وكذلك الإذاعية يوميًا ولعشرات المرات فى كل يوم وليلة وبحسبة بسيطة ولو علمنا أن الدقيقة الإعلانية يصل سعرها إلى مائة الف جنيه فى القنوات الفضائية ستجد ببساطة كم يتكلف إنتاج وإذاعة الإعلان الواحد، ولوجد الكاتب الكبير وحيد حامد أن الرقم الذى حدده بأنه حصيلة كعكة مصارف الزكاة والصدقات أقل بكثير من الواقع لأن مصاريف الإعلانات لا تمثل سوى من خمسة إلى عشرة بالمائة من المتوقع جلبه.
نحن ندرك تمامًا عظم الرسالة التى تقوم بها بعض هذه المؤسسات العلاجية مثل مستشفى علاج السرطان (57357) ومعهد الأورام ومركز القلب بأسوان وغيرها، وكذلك أيضا بعض المؤسسات الخيرية مثل رسالة ومصر الخير وجمعية الأورمان ولكن المسألة أصبحت تحتاج إلى تقنين بعد أن أصبح كل من هب ودب يريد أن يدخل اللعبة بعد أن وضح أنها تجارة رابحة ولا تستلزم الكثير من المصروفات وحتى إن بعض المستشفيات الخاصة والاستثمارية بدأت تبحث عن حقها فى كعكة الصدقات وأيضا نتحدث عن مؤسسات محترمة مثل الأزهر وصندوق تحيا مصر الذى دخل هو الآخر حلقة المنافسة عن طريق الإعلانات والنجوم.
السؤال الذى يطرح نفسه بشدة هو: أين تذهب هذه الأموال كلها؟ وهل تُنفق كلها على الوجوه التى جمعت على أساسها؟ والأهم من يراقب أعمال هذه الجمعيات والمؤسسات العلاجية؟ طبعا الرد بأن وزارة التضامن مسؤولة عن البعض والصحة تراقب البعض الآخر وهذا ليس كافيا.
إن الحل فى رأيى هو ضرورة توحيد مصارف الزكاة والصدقة والتبرعات لتكون تحت إشراف مؤسسة الأزهر عن طريق بيت الزكاة والصدقات والذى يشرف عليه شيخ الأزهر شخصيا وهو أشبه ببيت المال زمان لأنها مؤسسة دينية ولأنها مؤسسة غير حكومية ومستقلة، ومن خلال هذه المؤسسة يمكن تحديد أولويات هذه المراكز وهذه الجمعيات وتحدد لها الأموال المطلوبة لكل مشروع، وهنا هذه الأموال تكون فى أيد أمينة ونتأكد جميعا أن هذه الأموال تذهب فعلا فى مصارف الزكاة والصدقات المخصصة لها.
بقيت نقطة واحدة أين الدور المجتمعى للقطاع الخاص فى كل ما سبق؟ ولماذا لا نسمع لهم صوتا فى تمويل هذه المشروعات الخيرية؟ ولماذا مثلا لا تتسابق شركات الاتصالات فى رعاية وتمويل هذه المؤسسات العلاجية والخيرية بدلا من سباقها المحموم فى الحملات الإعلانية الفاشلة والتى تحشد لها العديد من النجوم الكبار والذين يتقاضون أجورا فلكية وتبلغ تكلفة الإعلان الواحد أكثر من ربع مليار جنيه هذا غير تكلفة إذاعته على كل القنوات وللأسف تخصم هذه الأموال التى تنفق فيما لا ينفع ولايفيد من ضرائب هذه الشركات وهل هذا حلم أن يكون لدينا مركز فودافون للقلب وأورنج لعلاج السرطان و«we» لعلاج الحوادث والحروق وغيرها لرعاية الأيتام ومحو الأمية وغيرها وغيرها هل أحلم ونحلم جميعا أم أن الحلم يمكن أن يتحقق مثلما يحدث فى العالم المتحضر.•



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook