صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى

1962 مشاهدة

30 ابريل 2013
كتب : محمد هيبة



مازال مسلسل العداء بين الإخوان والنظام من ناحية والسلطة القضائية والمنظومة الإعلامية من ناحية أخرى مستمرا دون تراجع أو تهدئة أو هدنة حتى يتحقق الهدف الذى تنتهجه الجماعة.. بأخونة القضاء.. والسيطرة على الإعلام الخاص والعام.. وسلطة القضاء وسلطة الصحافة هما الشوكتان الباقيتان فى ظهر النظام واللتان دون السيطرة عليهما لا يستطيع الإخوان السيطرة الكاملة على كل مفاصل الدولة المصرية.

 
والحقيقة أن الرئيس مرسى تصدى لنزع فتيل الأزمة بين مجلس الشورى ومؤسسة القضاء باجتماعه أمس الأول مع ممثلى الهيئات القضائية وتم الاتفاق على الدعوة إلى مؤتمر عام تحت رعايته يعقد بالقصر الجمهورى يتم الاتفاق فيه على ملامح وبنود قانون السلطة القضائية الجديد قبل إرساله إلى وزارة العدل وبعدها إلى مجلس الشورى أو المجلس التشريعى لإقراره.. لكن فى المقابل مازال مجلس الشورى عن طريق لجانه سواء الاقتراحات أو اللجنة التشريعية يصران على مناقشة القانون دون الرجوع إلى مجلس القضاء الأعلى وراجعوا تصريحات صبحى صالح فى هذا الصدد وأن تم إرجاء مناقشته إلى حين.
 
وكأن المجلس يفسد ما يريد الرئيس إصلاحه.. والحقيقة أنا لست أفهم موقف الرئاسة.. فالرئيس يستطيع أن يأمر بسحب القانون من أساسه من مجلس الشورى لأن مجلس الشورى أغلبيته من الجماعة.. والرئيس جاء أيضا من الجماعة يعنى الحكاية فى بيتها لا هى حكومة ولا معارضة.. لكن ما يحدث يشكك أى عاقل فى أن الرئيس يمارس دوره فعلا.. وأن الأمور الجوهرية والاستراتيجية فى حكم الدولة لا تأتى من القصر الجمهورى.. ولكن تأتى من المقطم.. واسألوا محمد فؤاد جاد الله آخر المستشارين المستقيلين.. وهو كان المتهم الأول وراء أزمات القوانين والإعلانات الدستورية التى خرج بها الرئيس منذ انتخابه وكلها كانت غير دستورية وغير قانونية.
 
والمنحى الآخر الذى ينتهجه النظام الحاكم هو محاصرة الإعلام وتشويهه واتهامه بالفساد والإفساد وحرق البلد وإحداث الفتن والقلاقل.. والحقيقة أن الإعلام - أى إعلام فى الدنيا - هو فقط يعكس حال البلد الذى يتحدث منه ويعكس أيضا صورة الرأى العام الحقيقية أمام النظام حتى يستطيع إصلاح مساره وتحقيق أهداف ومطالب الناس.. وهكذا كان الإعلام المصرى فى آخر أيام مبارك وإبان الثورة وحتى الآن.. وهذا الإعلام مع القضاء كان لهما الفضل الأول فى اعتلاء الإخوان لسدة الحكم بعد إسقاط النظام السابق.. وأيضا بعد إجراء انتخابات حقيقية عبرت فيها الجماهير عن رأيها بصراحة حتى لو حدث هناك ضغط من الجماعة وغيرها لتوجيه الأصوات الانتخابية لصالحها.
 
ومن هنا كانت محاولات حصار الإعلام والإعلاميين والتضييق عليهم وملاحقاتهم بالاتهامات والبلاغات بإهانة الرئيس وازدراء الأديان وغيرها من الاتهامات الباطلة.
 
وياليت الأمر وقف عند ذلك، بل إنه تخطى إلى المؤسسات الصحفية المملوكة للدولة والمسئول عنها مجلس الشورى بحكم القانون وهو الذى يدير هذه المؤسسات ويعين رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير وأكثر من نصف أعضاء مجلس الإدارة.. المالك يترك هذه المؤسسات وأقدامها فى الهواء ومكتوفة الأيدى.. ويدفع بها إلى الغرق وهى تحاول الوصول إلى شاطئ الاستقرار.. فهذه المؤسسات وبالتحديد المؤسسات التى يطلق عليها مؤسسات الجنوب تدفع ثمن الانهيار الاقتصادى للدولة كلها.. وكذلك تعانى من تعديل سياسة بعض الوزارات خاصة وزارة التربية والتعليم والتى كانت تمثل المورد الرئيسى لهذه المؤسسات بطبع كتب الوزارة سنويا وهى التى كانت تضعها فى منطقة الأمان دائما.. ولكن بعد سيطرة الجماعة إياها على الوزارة أصبح لا يفرق معهم أن هذه المؤسسات مؤسسات دولة.. ومارسوا التضييق عليها من كل جانب .
 
إن مجلس الشورى يملك قانونا هذه المؤسسات إلى أن يتم تشكيل المجلس الوطنى للإعلام والهيئة القومية للصحافة والإعلام اللذين أقرهما الدستور.. وهو مسئول قانونا عن توفير كل ما تحتاجه هذه المؤسسات من مرتبات ومنح ومستلزمات إنتاج حتى تستطيع أن تقوم بمهامها الوظيفية.. ومجلس الشورى مشكورا بالاتفاق مع المجلس الأعلى للصحافة يقوم حاليا بدراسة أوضاع هذه المؤسسات الاقتصادية والمالية والهيكلة الإدارية للوقوف على نقاط الضعف، وقد انتهت هذه الدراسات إلى ضرورة وجود خطط للتطوير.. ولكن فى الوقت نفسه لا يمكن لهذه المؤسسات أن تقوم بتنفيذ هذه الخطط وهى مفلسة ومديونة وتحت خط الفقر.. فلابد لها من تمويل حقيقى.. ولابد من إزالة القيود التى تكبلها وتعيقها وأعنى بها الديون السيادية التى تجثم على أنفاسها منذ ثلاثين عاما.. وكذلك المعوقات التى تحول دون التصرف فى الأصول المملوكة لهذه المؤسسات وتحويلها إلى استثمارات تقيل هذه المؤسسات من عثرتها.. حتى تستطيع أن تقوم بدورها كمؤسسات مملوكة للشعب وللدولة.. وتعمل دائما لصالح الشعب والدولة وحتى لا تعمل وتطنطن لصالح فصيل أو تيار سياسى معين لتتحقق فعلا حرية الصحافة القومية واستقلالها.. والكرة الآن فى ملعب مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة.. فلابد أن تكون هناك رؤية واضحة وصريحة وأدوات فاعلة لمستقبل هذه المؤسسات حتى لا تتكرر الأزمة الحالية.
 
∎مسرحية التعديل الوزارى
 
منذ الإعلان عن التعديل.. الوزارى المرتقب.. وحتى الآن لاوجود لملامح هذا التعديل.. شائعات وتكهنات وأسماء تطرح إما بالونات اختبار أو حرق لهذه الأسماء.. والنتيجة المؤكدة أن تأخير إعلان التعديل الوزارى ليس له سوى مبرر أو سبب واحد فقط.. وهو أنه لا أحد يريد أن يشارك فى هذه المسرحية .. فأى تعديل أو تغيير محدود ما هو إلا بمثابة ترقيع فى ثوب ممزق أساسا لا يستر أى شىء من جسد الدولة، وأيضا لا أحد يريد أن يجىء وزيراً لوزارة لأشهر معدودة يخرج بعدها فى التغيير الوزارى الشامل.. فالتعديل المرتقب لا يمس احتياجات المواطن ولا يحل مشاكله ومعاناته اليومية وارتفاع الأسعار المستمر ونقص العيش والسولار وغيرهما من السلع الأساسية.. التعديل الوزارى المرتقب لا يمس حياة المواطن ولا يشعر به فى تحسين أوضاعه.
 
والحقيقة أن فكرة عدم تغيير الوزارة بكاملها كانت مقبولة فى السابق لأن انتخابات المجلس النيابى كانت على الأبواب لأنه من المستحيل أن تغير الحكومة مرتين فى أقل من ستة أشهر.. لكن لأنه ليس هناك ملامح للتوقيت الذى ستجرى فيه انتخابات مجلس النواب فالتغيير الشامل للوزارة ضرورى جدا.. ولذا فلا أحد مهتم بما سيفعله رئيس الوزراء هشام قنديل فى هذا التعديل لأنه لا يسمن ولا يغنى من جوع.


مقالات محمد هيبة :

الحكومة تتحدى دولة «التوك توك»
التأمينات (تتحايل) على أصحاب المعاشات
العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook