صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

هل يتمخض صراع رمضان عن فأر؟

37 مشاهدة

16 مايو 2018
كتب : ماجد رشدى



انطلق ماراثون مسلسلات رمضان .. عشرات المسلسلات من كل لون.. وميزانيات بالملايين، ورهان على نجوم وموضوعات وأفكار وقضايا، وفي النهاية أنت هدف كل هذا، لأن نسب المشاهدة التي يحققها أي عمل أصبحت الأهم، لأنها ليست فقط مقياسًا للنجاح ولكن لزيادة حجم الإعلانات وبالتالي لرفع أجور النجوم أصحاب تلك الأعمال في السنوات المقبلة.

وقد علمتنا الدروس السابقة أن اسم النجم وحده قد يكون عنصر جذب في الأيام الأولى من هذا الصراع، لكنه وحده لا يكفي لضمان استمرار التفاف الناس حول المسلسل إذا لم يكن قد اختار عملًا جيدًا، وتم تقديمه أيضًا بشكل معبر، وشيق.
اسم النجم قد يكون له تأثير كبير في الأيام الأولى، لكن أبدًا لا يحسم المنافسة، بدليل أن هناك مسلسلات كثيرة حققت نجاحات ضخمة ولم تعتمد على البطولة الجماعية، أو وجود أسماء ليست من أصحاب النجومية الضخمة والأجور المرتفعة.
فالمؤكد أن وجود أسماء هذا العام مثل يحيى الفخراني، وعادل إمام، ويسرا، ومحمد رمضان، ونيللي كريم، وغادة عبد الرازق، وأحمد عز، هي عنصر جذب لأعمالهم، لكن هذا وحده لا يضمن لتلك الأعمال التفاف الناس حولها، والمفاجآت واردة في أن يحقق آخرون نسب مشاهدة أكبر إذا ما استطاعت أعمالهم أن تحقق صدى طيبًا من الحلقات الأولى.
ورغم الدعاية التي تنفق بالملايين على تلك المسلسلات، فإن التجارب السابقة كشفت أن آراء الناس في الحلقات الأولى، وتبادلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هي أفضل وأقوى دعاية ممكنة لأي عمل، فالسوشيال ميديا أصبحت الآن كلمة السر في سباق مسلسلات رمضان، ولهذا ليس غريبًا أن يهتم النجوم بالترويج لأعمالهم عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن تكون لهم فرق عمل تدير تلك الحسابات وتتابع التعليقات وردود الفعل عليها.
وليس غريبًا أيضًا أن يتواصل النجوم أنفسهم مع جمهورهم عبر فيسبوك، وتويتر، وإنستجرام، لتحفيزهم على متابعة أعمالهم وتشويقهم للحقات القادمة منها، وأغلب الظن أن النجم الذي يفتقد لترويج أعماله عبر السوشيال ميديا يخسر في الحقيقة جزءًا مهمًا جدًا من الدعاية المؤثرة لمسلسله.
 لكن الكثير من النجوم يدركون أهمية السوشيال ميديا باعتبارها مفتاحًا لزيادة نسب مشاهدة أعمالهم ويتعاملون معها باهتمام.
لقد انطلق الماراثون، وأمامك الآن وجبة دسمة من المسلسلات التي من المؤكد أنك لن تستطيع متابعتها جميعًا، وبالتالي يبقى اختيار ما تشاهده ذوقًا خاصًا بك، وذكاءً أيضًا، ومتابعة آراء الآخرين في الأعمال التي حازت إعجابهم من الحلقات الأولى مطلوبة لتحسم حيرتك وأنت أمام عشرات المسلسلات والنجوم الذين يتنافسون على خطف وقتك ومتابعتك.
وكل ما نتمناه أن يتمخض جبل نجوم رمضان والملايين التي أنفقت على أعمالهم عن أسد حقيقي في الأفكار والكتابة والأداء والتصوير والإخراج، ولا يتخمض عن فأر يستخف بعقولنا ويهدر أوقاتنا.•



مقالات ماجد رشدى :

اللى اختشوا ماتوا.. شاشة العذاب وملل المشاهدة
الهضبة والهرم: «اللى فى القلب لم يعد فى القلب»
صحافة النجوم.. قلىل من الذكاء كثىر من الأخطاء
محمد إمام والنقاد الفشلة المتغاظين!
نجوم بملايين ومسلسـلات بملاليم
تحديات ورهانات نجوم رمضان
لعبة البرومو
عن الذين غضبوا من اصطحاب الرئيس للفنانين
مجرد رأى
النجم أم الموضوع؟
البحر يحب الزيادة
الكنيسة تنتصر للقانون
الكنيسة تغنى
برلمان موافقون وبرلمان الدقون!
النوايا الحقيقية فى إغلاق السفارات الأجنبية
الأيام واحدة والفروق شاسعة!
الخمسون كلمة ودرس الالتزام
تهديدات 14 أغسطس
لماذا لم يتظاهر المصريون ضد غلاء الأسعار؟
من يدفع فاتورة الغلاء؟
رسائل الرئيس فى ماراثون الدراجات
الغرامة هى الحل
رسائل قصيرة
العدوى التى نحتاج إليها!
الليمون فيه سم قاتل!
هل دخلنا مرحلة الانتحاريين؟
قبل الانفجار!
عودة البرادعى!
لنذهب مبتهجين إلى النوم!
الزيارة مفاجئة!
هل ينزلون الشارع؟
هؤلاء أخطر على مصر من الإخوان!
رسائل نعم
حرائق الجمعــة.. حصلنـا الرعب!
فى استفتاء الدستور: عض يدى ولا تعض رغيفى!
سؤال وتحية ومحاولات فاشلة
صدمة قانون المرور وأخلاق ضابط شرطة
الخبر المفرح
الرئيس القادم قصة أم مناظر؟
اضرب كمان وكمان!
عفوا.. جرائم الاعتصام لا تسقط بفضه
الرسائل الخمس ليوم 26 يوليو
السؤال الذى اختلفت إجابته!
أوعى قنبلة!
«الواهمون» أنقذوا الوطن
أيهما أخطر.. من سرق المال؟ أم من سرق الحـرية والأمـان؟


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موســـم الهجـوم على مصر

أيام. وتبدأ حملة موسعة وشاملة على الدولة. حملة تشويه. تتوجه فوهات المدافع الثقيلة  تجاه  مصر. وفى انتظار الأمر المبا..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook