صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الشارع اللى ورانا.. ولبلبة «المدهشة»

204 مشاهدة

26 ابريل 2018
كتب : جيهان الجوهري



الشارع اللى ورانا.. وعبقرية لبلبة الشارع اللى ورانا.. وجرأة لبلبة عندما أقول عن لبلبة «النجمة الاستثناء» فهذا له دلالات، أولها أنها الوحيدة التى بدأت مشوارها الفنى كممثلة من طفولتها وحتى هذه اللحظة..

لعبت بطولة العديد من الأفلام بجميع مراحلها العمرية وتصدرت أفيشات الكثير منها سواء بمفردها أو بمشاركة النجوم السوبر ستارز بخلاف دراستها للباليه وتقديمها للاستعراضات والأغانى.
الممثلة
التحول الكبير فى حياة لبلبة كممثلة من العيار الثقيل كان من خلال سينما عاطف الطيب بالتسعينيات من خلال فيلمى «ليلة ساخنة» و«ضد الحكومة» وبدأ المخرجون يرشحونها فى الأدوار التى تليق بحجم موهبتها وهى أيضًا عملت بنصيحة الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب وتعلمت تقول «لا» للأعمال السينمائية والتليفزيونية التى لا ترضيها فنيًا ونفسيًا وفى ذات الوقت لم تضعف أمام دولارات الفضائيات التى حاولت جذبها لبرامج المسابقات فى الوقت الذى ليس لديها ما تستند عليه، وأصرت على موقفها مقابل انتظار العمل الجيد الذى كان يأتيها بين الحين والآخر ومع كل دور جديد تلعبه كانت «الدهشة والإعجاب» هى القاسم المشترك بين النقاد والجمهور من تلك الموهوبة التى تجيد التنوع بأدوار لا يتوقع أحد أنها ممكن تلعبها مثل أفلام «جنة الشياطين» و«الآخر» و«معالى الوزير» وغيرها.
وحاليًا أضافت لبلبة بدورها فى مسلسل «الشارع اللى ورانا» لرصيدها الفنى الكثير لعدة أسباب، أولها أن المسلسل من الأعمال الدرامية المختلفة شكلاً ومضمونًا وأجواءه مختلفة على مشاهدى الدراما التليفزيونية، ويحتاج جرأة فنية وثقة فى أدوات الممثلة التى ستلعب دور «إلهام» ولا يخفى على أحد أنه من الأعمال التى تحتاج لتركيز أثناء المشاهدة ورغم جاذبية موضوع المؤلف حاتم حافظ وجمال الجمل الحوارية على لسان أبطاله، فإن الخط الدرامى لشخصية «إلهام» التى جسدتها لبلبة هو الأكثر جاذبية لغرابة الشخصية شكلاً ومضمونًا، وأداءها المبهر المتلون المتوائم مع طزاجة حوار مؤلف العمل سواء فى مشاهدها بالقصر المهجور أو مشاهد الفلاش باك بقريتها.. وبضمير مرتاح أرى إبداع لبلبة بمفرده فى تجسيد شخصية «إلهام» سببًا كافيًا لانتظار المتفرج لمشاهدها خاصة أن تعبيرات وجهها وإحساسها بكل جملة كتبها مؤلف العمل وانعكاس ذلك على الشاشة ورد فعل الجمهور تجاه دورها باعتباره تأكيدًا على موهبة لبلبة اللامحدودة والتى لايزال لديها الكثير من مناطق الأداء المدهشة التى لم تكتشف بعد، والمؤكد أن المخرج مجدى الهوارى يعلم جيدًا أهمية هذا الدور واحتياجه لممثلة من العيار الثقيل يحمل عليها عملاً بهذه النوعية من الأعمال السيكو لذلك دفعه ذكاؤه لاختيار لبلبة ومعها فاروق الفيشاوى بخبرته فى أحد أهم أدواره بالدراما التليفزيونية.. ويحسب لمخرج العمل أيضًا إعادة اكتشافه لبطلاته ليصبح المسلسل إضافة لمشوار كل من درة ونسرين أمين ونهى عابدين وإنجى أبوزيد اللائى مثلت كل منهن زمنًا مختلفًا عن الأخرى ولم تكشف الأحداث بعد الرابط بينهن.
والطريف أن مسلسل «الشارع اللى ورانا» يعتبر من الأعمال القليلة للغاية التى أصر الجمهور على متابعته رغم علامات الاستفهام العديدة به التى دفعت البعض بفك شفرات العمل من وجهة نظره، وأعتقد أن هذه الحالة لم تحدث فى أى عمل درامى وربما تكون حدثت فى عمل أو اثنين بالسنوات القليلة الماضية، لكن ليس بدرجة حالة مسلسل «الشارع اللى ورانا» الذى ينتمى لنوعية السيكودراما الذى تمتزج فيه الأحلام بالذكريات التى يستدعيها الأبطال من خلال مشاهد الفلاش باك.
وأخيرًا:
برافو مجدى الهوارى قائد كتيبة صنعت موسمًا دراميًا مختلفًا- ومزجت أجيالاً مختلفة من الممثلين من خلال مسلسل جاذب يعتمد بشكل كبير على موضوع مميز لحاتم حافظ وجمله الحوارية الجاذبة الجديدة على أذن المتفرج والتى جعلت الجمهور يرددها ويتأملها، ومزجت ذلك بجرافيك متميز لتامر مرتضى وديكور مبهر لعادل المغربى،  وتصوير إيهاب محمد على المعبر عن أجواء المسلسل، وكذلك موسيقى مصطفى الحلواني- بعيدًا عن مولد مسلسلات شهر رمضان لتكسب الدراما التليفزيونية مخرجًا يملك خيالاً إبداعيًا ومنتجًا فنانًا لا يبخل على عمله، وأمام هذا النجاح أمامك تحدٍ أكبر مع مؤلف العمل فى الموسم الثانى من المسلسل.. وسؤال يفرض نفسه هل ستستطيع جذب الجمهور بنفس درجة الجزء الأول من منطلق «ياما فى الجراب يا حاوى» أم أن العمل سيفقد بريقه بعد الإجابات التى سيحصل عليها المتفرج مع نهاية الجزء الأول.•



مقالات جيهان الجوهري :

«يوم الدين».. صرخة لتقبل الآخر
«حرب كرموز» ينهى أسطورة النجم رقم واحد
نجاحى رد على المخرج  الكبير
اضحك لما تموت مسرحية لم تف بوعدها
«‬خلاويص‮»‬فيلم جيد‮.. ‬ينقصه‮ «‬مُنتج‮»‬
«فوتو كوبى» دعوة للحب والحياة!
فيلم آه..فيلم لأ!
الأنتصار للسينما المُستقلة
طارق العريان يغامر فى «بنك الحظ» بلا نجم شباك!
هل نحن فى زمن المستعبدين؟! أخلاق العبيد.. وتعرية النفوس
«على معزة وإبراهيم».. انتصار جديد للسينما المُختلفة
محاولة لعودة الرومانسية «يوم من الأيام».. بلا وهج سينمائى!
مهرجان جمعية الفيلم للسينما.. يرد اعتبار محمود قاسم تكريم بعد استبعاد!
سر بيتر ميمى مخرج «القرد بيتكلم»!!
يابانى أصلى «فيلم مش ضد مصر»
«مولانا».. بين عبقرية مخرج ومُغامرة مُنتج
الفيلم بين المكسب والخسارة. تراب الماس والجريمة الكاملة!
«مولانا» رواية تخلع النقاب عن شيوخ الفضائيات
«بواب الحانة».. وكراماته فى الخمارة
لعبة «المال الملعون» تكشف.. شر «السقا» و«منى» و«منير» و«نور»
تمرد الكبار لصالح الجمهور!
«هيبتا» الرواية والفيلم
تواطؤ منتجى السينما مع أصحاب الفضائيات
أسرار.. لا يعرفها أحد
«الكثرة» و«الإعلانات» وراء هروب المتفرج
المسلسل الذى أعاد اكتشاف هؤلاء النجوم
«زنقة الستات» يستحق خمسة موا ه ه ه ه!
حب وعنـف وغموض خلف «أسوار القمر»
نيللى : حب لا ينتهى
فيلم «باب الوداع» بين الجائزة ومصالح موزعى الأفلام
مصر هوليوود الشرق


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook