صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان

150 مشاهدة

11 ابريل 2018
كتب : محمد هيبة



لاشك ولا جدال فى أن أصحاب المعاشات والذين يصل عددهم الآن إلى أكثر من تسعة ملايين مستفيد يعانون أصعب الظروف، وذلك بعد قرارات الإصلاح الاقتصادى والتعويم والذى ضاعف الأسعار والتضخم إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل التعويم.

والحقيقة أكثر وأكثر أن أصحاب المعاشات بالذات أصبح واقعهم وكأنهم يعيشون بين المطرقة والسندان.. والمطرقة هى وزارة التضامن ومن خلفها هيئة التأمينات الاجتماعية، والسندان هو القطاع المصرفى.
فمن ناحية المطرقة كانت فاتورة الإصلاح الاقتصادى وتعويم الجنيه بالنسبة لأصحاب المعاشات أكثر من كارثة.. ورغم أن الحكومة -كرم الله وجهها- قد قررت زيادة المعاشات بنسبة ٪15 العام الماضى، إلا أن هذه الزيادة لم تكن تمثل ربع ما حدث من ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة أسعار المحروقات والطاقة والذى أثر على جميع السلع والخدمات بدرجة لم يسبق لها مثيل.. والمشكلة الحقيقية التى تعاند فيها وزارة التضامن وهيئة التأمينات هى رفضها التام بأحقية المحالين إلى المعاش بإضافة ٪80 من قيمة العلاوات الاجتماعية التى حصلوا عليها فى أثناء الخدمة وبحد أقصى 5 علاوات.. وبناء عليه فقد امتلأت أروقة المحاكم بقضايا مرفوعة ضد الهيئة من أصحاب المعاشات تطالب بضم هذه العلاوات للمعاش  كأجر متغير خاصة أنه  كان يتم خصم تأمينات على هذه العلاوات أيام الخدمة.. للأسف بدلا من أن يصدر قرار سياسى للحكومة بأحقية الضم.. كانت الوزارة والهيئة تصران على أن تنفذا فقط الضم لكل من حصل على حكم نهائى من المحكمة بصفة فردية، وذلك بعد ماراثون قد يصل إلى 5 سنوات فى المحاكم.
الآن وقد صدر حكم نهائى من القضاء الإدارى بأحقية أصحاب المعاشات فى ضم هذه العلاوات نجد وزارة التأمينات تماطل وترفض الإقرار بالحكم..  وتصر على المناورات للطعن عليه مع أنه حق مشروع وواضح وضوح الشمس.. ولا داعى للف والدوران لعدم تنفيذ الحكم الذى قد يؤدى إلى رفع دعوى قضائية تقضى بحبس الوزير المختص لتقاعسه عن تنفيذ حكم قضائى بات والكرة الآن فى ملعب رئيس الوزراء لأن المسألة أصبحت أكبر من وزيرة التضامن ذاتها.
أما من ناحية أخرى، ونحن هنا نتحدث عن «السندان» الآن وهو القطاع المصرفى، فبعد التعويم جاءت قرارات البنك المركزى برئاسة طارق عامر برفع سعر الفائدة على الجنيه إلى 20 ٪، وتلك الزيادة وكأنها كانت القشة التى يتعلق بها الغريق، وكلنا يعرف أن أصحاب المعاشات يعيشون على فوائد ودائعهم ومدخراتهم بالبنوك، والتى كانت تمثل مكافأة نهاية الخدمة لكل منهم، وكانت هذه الزيادة فى سعر الفائدة يواجه بها أصحاب المعاشات جزءا من ارتفاع الأسعار الجنونى فى السلع والخدمات وكانت تعينهم إلى حد ما فى مواجهة ظروف المعيشة.
والآن وبعد انحسار موجة التضخم وتراجعها من ٪35 إلى ٪14 التى لم يواكبها أيضا أى تراجع فى أسعار السلع.. اتجه البنك المركزى إلى خفض سعر الفائدة من ٪20 إلى ٪17 ومن 16٫5 إلى ٪15 وهو إجراء اقتصادى سليم.. لكن فى الوقت نفسه هذا الانخفاض سيؤثر حتما على دخول أصحاب المعاشات الذين يعانون الأمرين سواء بتدنى معاشاتهم بعدم تطبيق حكم العلاوات الخمس.. بالإضافة إلى خفض سعر الفائدة.
وللأسف هذا القرار يتضرر منه أكثر من ستة ملايين مستفيد، وقد كتب الزميل حمدى رزق الإعلامى الكبير فى موقع مبتدأ دوت كوم رسالة إلى طارق عامر يؤكد فيها أن قرار خفض سعر الفائدة يجافى البعد الاجتماعى الذى طالب به الرئيس السيسى بالنسبة لأصحاب المعاشات، وأنا أضم صوتى لصوته مهما كان مبرر السياسة الاقتصادية والمصرفية فى أن قرار خفض الفائدة ضرورى تشجيعا للاستثمار.. نعم هذه نقرة وهذه نقرة، فليس هناك صاحب معاش سيسحب أمواله من البنوك ليضعها فى وعاء استثمارى وهو قد تعدى السنين من عمره.. ولكن من المؤكد أن القطاع المصرفى يستطيع أن يساهم فى إجراءات الحماية الاجتماعية لأصحاب المعاشات بإصدار شهادات ادخارية خاصة بأصحاب المعاشات فقط وبفائدة ٪18 سنويا أى ٪1٫5 فى الشهر، ولا يسمح لغير أصحاب المعاشات أو الأرامل بالحصول عليها وهذا الإجراء ضرورى ومهم جدا حتى يتم إصلاح أحوالهم بالقانون الجديد.. وأيضا تحسبا لموجة جديدة من ارتفاع معدلات التضخم والأسعار والتى ستحدث حتما فى الفترة المقبلة بعد قرارات رفع الدعم نهائيا عن المحروقات والطاقة قبل 2018/6/30 والتى لا يعلم آثارها إلا الله.. هذا اقتراح لطارق عامر حماية لأصحاب المعاشات.. وحتى يخفف عليهم وطأة المطرقة والسندان •



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook