صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مهرجان «آفاق».. بلا حدود

125 مشاهدة

11 ابريل 2018
كتب : اكرم السعدني



اتصل بى منذة عدة أيام الأستاذ هشام البسطويسى يطلب منى مخاطبة الفنان الكبير سمير خفاجى صاحب الفرقة التى أهدت للأمة العربية أعظم تراث مسرحى كوميدى.
أقول طلب الأستاذ هشام تكريم الأستاذ سمير خفاجى فى حفل ختام مهرجان آفاق المسرحية وقبل أن أرجع إلى صديقى الجميل سمير خفاجى قلت للأستاذ هشام إن سمير خفاجى أكثر نشاطًا منا جميعا، وأشد حرصًا على هذه الاحتفالات التى تحتضن الفن وأهله وأنه سوف يحضر الختام بالطبع وسألت الفنان الأستاذ هشام البسطويسى عن بقية المكرمين فأفادنى أنه الأستاذ سمير خفاجى وحده واقترحت أن يضم التكريم باقة من رواد المسرح لأنهم يشعون بفكرهم وإبداعهم حياتنا واقترحت اسم العملاق الكبير جلال الشرقاوى الذى يجر خلفه تاريخا يدعو إلى الفخر وأيضا الأستاذ أحمد الإبيارى، الجندى المجهول الذى يحارب طواحين الهواء هذه الأيام من أجل أن تظل أنوار المسرح على قيد الحياة وأخيرا قلت إن هناك فنانا كبيرا أقعده المرض، هذا الرجل قام بعملية انتحارية من أجل بقاء مسرح ثلاثى أضواء المسرح أطول فترة ممكنة وجاء هذا الأمر على حساب مكانته الفنية إنه الفنان الجميل جورج سيدهم شفاه الله ووجدت موافقة لكل مقترحاتى وخاطبت السادة الأفاضل فرحبوا جميعًا، ولكن ظروف الفنان جورج سيدهم منعته من الحضور.. وفى يوم التكريم جاء الفرسان الثلاثة وأنا أرحب بعمى جلال الشرقاوى قال لى: اليوم مباراة الأهلى فى دولة الإمارات ومباراة منتخب مصر مع اليونان ومباراة فى كرة اليد بين الأهلى وفريق إفريقى هل تعتقد أن يكون هناك جمهور يشهد نهاية هذا الحفل، قلت للأستاذ: للفنون دائمًا أنصارها وبالفعل بعد أن حضرت العزيزة الغالية إيناس عبدالدايم الوزيرة التى عدلت الحال المايل فى وزارة الثقافة أقول اتجهنا إلى حيث القاعة فى مسرح الهناجر لنلتقى بنبتة مصرية رائعة أثبتت لشخصى الضعيف أن هذه الأرض المباركة أبدا لن يصيبها العقم، إنه خالد جلال الذى إذا وضع فنه وإبداعه وخبرته فى أى عمل فنى ارتفع وعلا إلى آفاق غير مسبوقة.. نظر الفنان الكبير جلال الشرقاوى فوجد رؤساء للفن قد أينعت تملأ جنبات الصالة فاطمأن قلبه وجلس سمير خفاجى فى المنتصف وإلى جواره إيناس عبدالدايم.. وعزف السلام الجمهورى وبدأ الحفل الذى قدمته الشقية حنان شوقى والتى وقع بصرى عليها منذ أكثر من عقدين من الزمان فإذا بى أكتشف أن الزمن يسير بها فى اتجاه عكسى فهى أصغر وأكثر رشاقة وأضفت حنان جوا من الألفة على الحفل، عندما داعبت أستاذها الأكبر جلال الشرقاوى وأشارت إلى الإبيارى باعتباره أول من منحها الفرصة للوقوف على خشبة المسرح فى بداية مشوارها الفنى وصعد الأستاذ جلال الشرقاوى إلى المسرح ليتسلم درع التكريم فإذا بعاصفة من التصفيق نظرت خلفى لأجد جيلا من الشباب الصغير السن الكبير الاطلاع، فهؤلاء جميعا وقفوا تحية تقدير لرحلة عطاء طويل ونبيل قطعها جلال الشرقاوى، لن تستطيع أى جهة فى الدولة أن تفى هذا الرجل حقه ولكنى قرأت على ملامح الوجه علامات السعادة التى انطلقت مثل شلال هادر لتغطى الوجه بأكمله وظل الشباب فترة طويلة وهم يصفقون للشرقاوى ثم هدأت العاصفة واتجه بعدها الكبير ليتسلم درع التكريم وجاء الدور على أحمد الإبيارى الجندى المجهول فى عالم المسرح، الرجل الذى أفنى حياته من أجل أن يظل تراث والده المسرحى واسمه رنانًا على مر الزمان وأرقب بين الحضور ولده طارق الذى حقق وجودا طيبا وسط نجوم الكوميديا وإن كان قد أخطأ فى حق نفسه عندما حبسها فى هذا الدور فقط لا غير، وأذكر أن العم صلاح أثناء عرض مسرحية «سكر هانم» بنجومها الكبار: لبنى عبدالعزيز وعمر الحريرى وطارق وأحمد السعدنى أن سألنى: هل تعرف طارق الإبيارى فقلت نعم أعرفه كممثل ولا أعرفه شخصيا فقال صلاح أنا فوجئت بموهبة هذا الولد وحضوره.. حتى الجمهور عندما صعد إلى المسرح تتبعته نفس الهالة والاستقبال الذى دائما ما تجده عند ظهور الكوميديانات الكبار، وكادت دموع طارق تخونه فهذه عائلة فنية شديدة التماسك، دموع الفرح وربما الغضب المكتوم لكون هذا الفنان الأب المعطاء لم يحظ بما يستحق خلال رحلة العمر.. وأخيرا جاء الدور على الرجل الذى أحدث انقلابا فى عالم الكوميديا عندما قدم جيلا مسرحيا ليس لنجيب الريحانى فضل ولا تأثير عليه، جيل تعلم الكوميديا فى حوارى مصر مع البسطاء والفقراء والمهمومين الذين هم أخطر حزب سياسى حقيقى، يواجهون كل شىء وأى شىء بالنكتة والسخرية، من وسط هؤلاء الناس جاء عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبى وحسن مصطفى والأستاذ الكبير صاحب مدرسة المدبوليزم عبدالمنعم مدبولى ليقدموا المسرحية التى أصبحت حديث مصر والعالم العربى بأسره.. إنه سمير خفاجى صاحب الفكرة والذى اشترك فى الإعداد وتدخل فى النص حتى يوم البروفة الجنرال.. منذ هذا اليوم بدأ تاريخ جديد للكوميديا فى مصر وقبل ذلك كان سمير خفاجى يواصل العطاء بمدرسة الريحانى من خلال: المهندس ومدبولى وعوض والهنيدى.. وكان لهذه الرحلة أن تتوج بالتكريم فها هو خفاجى على موعد مع التكريم من جديد ولكن هذه المرة من خلال مهرجان آفاق المسرحية.
وفى اليوم العالمى للمسرح هبطت الوزيرة إيناس عبدالدايم ومعها خالد جلال إلى حيث يجلس سمير خفاجى لتسليمه درع التكريم.
ثم بدأت توزيع الجوائز على المتميزين من أبناء محافظات مصر الذين شاركوا فى المهرجان والتقت الأجيال فى عملية سوق تستمر بعون الله طالما استمرت الحياة.. إنها الراية التى سوف تبقى خفاقة على الدوام، راية التفوق والتنوع والتلون والإشعاع والفكر، راية خَصَّ الله بها أهل المحروسة فحفظوها على مر الزمان.
بارك الله فى مصر.. وفى أهل مصر.
قولوا أمين. •



مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook