صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!

440 مشاهدة

11 ابريل 2018
كتب : جميل كراس



 من الطبيعى ألا تنسى أولى خطواتك العملية فى عالم أو بلاط صاحبة الجلالة وكانت البداية مع الراحل الكبير لويس جريس الذى غادر عالمنا الفانى منذ أيام قليلة، ورغم ذلك ستظل ذكراه قائمة وسوف نسير على نهجه ونعاهده على ذلك حتى النهاية ورغم غياب الرجل بجسده إلا أنه سيظل معنا دائما بشخصيته وفكره وروحه المتواضعة وطبيعته السمحة والذكريات لا تنتهى ولا يقدر أن يمحوها الزمن.  وهنا أذكر جيدًا اليوم الأول الذى وطأت فيه قدماى وعرفت الطريق إلى محبوبتى مجلة صباح الخير مع بداية الثمانينيات وكان فى حوزتى خطاب توصية موجه للأستاذ لويس من أحد أقاربه من محافظة أسيوط والذى يتعلق برغبتى فى العمل بالمجلة وكان ذلك عقب تخرجى فى كلية الإعلام، ثم فوجئت برده للخطاب لى قائلا: سيبك من الجواب حضرتك تقدر تعمل إيه فى صباح الخير؟، فأجبته على الفور أريد أن أكون صحفيا من خلال تحقيقات الصبوحة والانفراد بقدر أكبر من الأخبار، ليقاطعنى قائلا: أنا عايزك فى الرياضة فهل تستطيع؟، فقلت له نعم لاسيما بعد أن زرع الأمل فى نفسى وجعلنى أكتسب روح التحدى من البداية ولدرجة أن الزميل الفاضل والشاعر الكبير (محمد حمزة) رحمه الله كان يصفنى بلقب (النحلة) بسبب رؤيته لى فى أى مكان يذهب إليه أو يتواجد فيه بالأندية وكان ذلك بمثابة الدرس الأول من الأستاذ لتلميذه عندما غرس داخل نفسى قوة الإرادة والتحدى والتفانى فى العمل ولدرجة أننى كنت أقضى يومى كاملاً فى تجوال دائم لا يتوقف فى الأندية الرياضية وداخل أروقة ودهاليز الاتحادات والهيئات وعندئذ كنت أشعر بالفرحة والمتعة من خلال أداء رسالتى وتخلل ذلك المشوار بعض القفشات الطريفة من جانب المعلم والأستاذ لويس وذلك عندما ألقى زميل لى بوشاية عنى على سبيل الضحك والدعابة بأنى أتقاضى مبلغا شهريا من أحد الأندية المعروفة (المقاولون العرب) فما كان من الأستاذ لويس بروحه السمحة ووجهه الطيب وشخصه المتواضع بأن فاجأنى قائلا وهو يضحك فين الفلوس يا أستاذ جميل قلت فلوس إيه يا أستاذ لويس، قال ضاحكا مش حضرتك بتحصل على مرتب شهرى من النادى طيب خد نصف المرتب واأترك لنا الباقى لنضحك سويا من هول المفاجأة .. وأذكر ذات مرة بأن قلت له يا أستاذ لويس عايز أقدم لك شكوى بسبب موقف تعرضت له بالمجلة، فأجابنى مقاطعا وهو يبتسم يا أستاذ الشكوى لغير الله مذلة واقتنعت تماما بإجابته وانصرفت إلى حال سبيلى. كذلك لمست فيه صفة الكرم لدرجة أنه كان يشعرك بأنك فى بيتك وليس داخل مؤسسة صحفية ولنجلس جميعا وبصفة مستمرة أو دائما على مائدة محبة تمتلئ بكل ما لذ وطاب من الطعام وليسعى الرجل بنفسه يدعو الكل الصغير قبل الكبير على تلك المائدة من جيبه الخاص .. أيضا لا أنسى مع بداية عملى بالمجلة بأن قدمنى إلى الأستاذ الملقب بالمايسترو (صلاح حافظ) وبكل حب وتواضع يقول هذا زميلنا جميل كراس وقوبلت بترحاب شديد من جانب المايسترو ولا أنسى أبدا عندما منحنى أستاذى أعلى مكافأة فى ذلك الوقت 70 جنيها نظير جهدى المتواصل بصباح الخير ومازالت كلماته ترن فى أذنى حتى الآن وعبارة (شد حيلك) وكانت شخصيته متفردة لا تعرف أى معنى للحقد أو الكراهية نحو أى من البشر وكان لا يعرف أى طريق للكسل أو الخمول حتى وهو يعانى خلال أزمته الصحية . هذا الرجل الذى فقدناه شعر برحلة النهاية أو قرب دنو أجله وذلك من خلال هذا الموقف المؤثر وذلك عقب تلبيتى لدعوة خاصة منه لحضور احتفالية بذكرى الراحلة زوجته (سناء جميل) حتى فوجئنا وهو يجلس يعتلى خشبة المسرح القومى وهو يناجى زوجته التى رحلت ويحلم باللحاق بها فى مثواها الأخير ويلقى بكلماته التى نزلت على قلوبنا كالرعد قائلا فى آخر ذكرى له مع روح زوجته (سأظل أحتفل بذكراك يا سناء إلى أن القاك) وبالفعل حقق الله رغبته وأسكنه بجوارها ولتذرف دموع الحاضرين بالمسرح بعد أن بكى لويس جريس من ألم الفراق لنبكى معه أيضا.  وداعا أيها الأستاذ والمعلم الكبير لويس جريس صاحب القلب النقى الذى كان يتسم بحب الجميع. •



مقالات جميل كراس :

العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook