صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا

292 مشاهدة

28 مارس 2018
كتب : عبير صلاح الدين



أحسن القائمون على فيلم «شعب ورئيس»صنعا، أن اختاروا المخرجة الشابة ساندرا نشأت لمحاورة الرئيس، ليذاع خلال الأسبوع الأخير قبل
بدء الانتخابات الرئاسية.

حمل الحوار أو «الفيلم»عدة رسائل مهمة:
1 - نسف الفيلم أو الحوار فكرة «أن الحوار مع رئيس الجمهورية يحتاج محاورا كبيرا».
- فالمحاور الكبير-غالبا- محمل بخلفيات وتاريخ وواقع وتربيطات ومصالح شخصية، لن تكون بعيدة عن أجواء تلقى الناس للحوار.
والمحاور الكبير سيسعى دائما «لخطف الكاميرا» أكبر فترة ممكنة خلال طرحه للأسئلة، مستعرضا «عضلاته التعبيرية» فى صياغة السؤال، ومركزا على نبرات صوتية وإشارات جسدية لخدمة هذه الصياغة، مما قد يخرج المتلقى عن متابعة الأسئلة والإجابات إلى مراقبة أداء المحاور الكبير، ومقارنتها بأسئلته مع رؤساء أو مسئولين سابقين فى مصر أو خارجها.
فحرص المحاورة الشابة على استخدام أسئلة سهلة ومباشرة وبسيطة الصياغة وسريعة، وعلى أن تكون خارج الكادر-بلغة المخرجين- فى أغلب الأسئلة، جعل التركيز على إجابات الرئيس وإيماءاته وحركات جسده، تشغل كل مساحة التلقى.
2 - استطاع الحوار أو الفيلم أن ينفى فكرة أن السياسة خاصة بالرجال «محاورين وشعبا».
ظهر هذا فى أن المحاورة سيدة وشابة، كما ظهر أيضا فى أصوات النساء من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية والاجتماعية التى ظهرت فى الفيلم.
3 - أعطى الفيلم أو الحوار درسا للإعلاميين فى كيفية أن يكون جمع آراء الناس من الشارع، انتقائيا وفى نفس الوقت موضوعيا، تعرض مختلف آراء الناس من مختلف الأعمار والخلفيات الاقتصادية والاجتماعية، والأهم من مختلف التوجهات.
4 - نفى الفيلم فكرة أن الأداء الإعلامى الحالى هو مايريده الرئيس، وكشف عن عدم رضا الرئيس عن أداء الكثير من الإعلاميين الذين يملأون الشاشات يوميا أهم حاجة فى الإعلام أنه يكون مدركًا تماما حجم قضية مصر فى كل الاتجاهات، ده محتاج جهد كبير وإعداد كبير من اللى هيطلع يقابل الناس ويتكلم معاهم وخلفيته عن الواقع.ويستضيف ناس متخصصة ومتعلمة جدا، وبصراحة مش معقول أنا كإعلامى هقول إيه لما أطلع كل يوم 4 أو 5 ساعات لمدة سنة، اطلع ياسيدى.. لاتقول مش عايز يطلعنى،لكن ده مش صح، المواضيع خلصت، فندور على رجل عمل إيه، أذى طفلة، لايعكس مجتمعنا..موجود فى كل العصور، مايصحش نقدم ده على أنه مجتمعنا..لكن عايزين أعلى نسبة مشاهدة وإعلانات.
 5 - اكتشف الكثير من المشاهدين للفيلم أن طريقة الرئيس فى الكلام وحركات الجسد ونظرات العين، تشبه أشخاصا بعينهم موجودين فى كل عائلة مصرية، وهو ما لم يظهر من قبل فى لقاءاته الرسمية..حتى عندما كان يرتجل تاركا الورقة المحضرة مسبقا.
6 - رؤية المخرجة فى المزاوجة فى التصوير بين النهار الداخلى والخارجى فى حوار الرئيس و«القطع» بآراء الناس، وسرعة الكاميرا مع كلام الناس، وحركتها المتغيرة خلال إجابات الرئيس، كلها أضفت الكثير من البهجة وأبعدت أى إحساس بالملل عن الفيلم.
7 -  أرسل الرئيس رسائل شجاعة حول القضية السكانية بلغة بسيطة ومباشرة، تقال لأول مرة، مفادها أن الفرد أو الأسرة ليست مسئولة فقط عن إطعام أطفالها، ولكن عن تربيتهم وتعليمهم محدش لام نفسه، وقال إن عندى خمس عيال ومش عارف أكلهم، طيب وأنت بتجيب الخمس ولاد كنت عارف نفسك هتقدر تأكلهم ولا لأ، ولا حد هيأكلهملك، هتقدروا تستحملوا منى هذا الكلام الحقيقى،فى واحد من اللى اتكلموا بيقول أهم حاجة المم، البنى آدم اللى هتخلفه مش المم بس بيعيش بيه، لكن هتربيه إزاى وهتعلمه إزاى مش هتأكله إزاى.
8 - الرسالة الثانية فيها اعتراف بوجود مشكلة فى إدارة المؤسسات الصحية، واحتياج لمشاركة شعبية فى الإدارة والرقابة «بأقول للمجتمع المدنى:أنا عملت لكم المستشفى وجهزتها لكم كويس، خشوا أنتم ديروها، وهى دعوة مهمة لابد أن يستجيب لها المجتمع المدنى من المتخصصين المخلصين الذين طالما نادوا بذلك.
9 - الرسالة الشجاعة الثالثة «التعليم الحقيقى غايب بقاله أكتر من 30 سنة، طيب هيتحسن لكل الناس؟ لا..أنا مقرر إن الجامعات الجديدة يشتغلوا بتوأمة مع أعلى 50 جامعة فى العالم، وعشان يشتغلوا معانا هيراجعوا المناهج، ويقيموا الطلبة ويقيموا الامتحانات، طيب وباقى الجامعات؟ هنحسن.. التعليم بيخشه ملايين كل سنة عشان نعمل تعليم بجودة عالية لكل طفل ببلاش.. الدستور بيفرض.. لكن إحنا ممكن نقننه.. نقول لكام طفل 1 أو 2 ولكام مرة نجاح.. فى كلام كتير..برنامجنا هيطلق هذا العام وهيستمر 14 سنة عقبال مانجنى نتاج حقيقى».•



مقالات عبير صلاح الدين :

«سوشيال ميديا نعم.. سوشيال ميديا لا»
إعلانات الحكومة.. صوت الدولة
أعرف حقوق ابنك.. تاخد خدمة بجودة عالية!
 محاربة الفساد تبدأ من المدرسة
ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook