صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أمهات.. عبدالفتاح السيسى

316 مشاهدة

28 مارس 2018
كتب : اكرم السعدني



فى مثل هذه الأيام منذ أربع سنوات كانت الانتخابات الرئاسية فى مصر بين كل من المرشحين عبدالفتاح السيسى قائد عام الجيش المصرى والسيد حمدين صباحى الكاتب الصحفى ولكون الأسرة السعدنية وكبيرها الولد الشقى محمود السعدنى كان هو المؤسس للحزب الكنباوى وأمينه العام، هذا الحزب الذى كان سريًا ويتكون من السعدنى الكبير وأبنائه فقط لا غير اكتشف العم صلاح أسراره عندما سافر السعادنة محمود وصلاح وشخصى الضعيف فى رحلة إلى بلاد الإنجليز، وهناك وجد صلاح أن الكبير محمود ينام على الكنبة ويكتب مقالاته على الكنبة ويأكل على الكنبة ويشرب الشاى على الكنبة وأدرك صلاح أن الكنبة هى العرش السعدنى وأن أدوات العرش هى الريموت الخاص بالتليفزيون والثانى تبع الريسيفر..
 وذات يوم هجر السعدنى الكنبة، وكان عنده لقاء مع أعضاء الجالية المصرية فى لندن، وعندما عاد فتحت له الباب وهو يتجه إلى الكنبة وجد العم صلاح فى وضع القرفصاء فوق الكنبة  وفى يديه الريموت كنترول.. فقال السعدني: إيه ده إنت استوليت على العرش؟!.. وضحك العم صلاح وقال: لأ.. ده أنا باحرس العرش يا عم محمود، وعندما عاد السعدنى «صلاح» إلى القاهرة اتخذ لنفسه عرشا من الكنبة الموجودة فى غرفة مكتبه فأصبح لا يغادرها على الإطلاق، وهكذا انتشر الحزب بشكل خطير فى أوساط أصدقاء السعدنى محمود والسعدنى صلاح.. حتى علم  بالأمر أحد الأصدقاء الأعزاء، وهو الصحفى والإعلامى الكبير محمود سعد فنشر الأمر على الملأ دون أن يرد الأمر إلى أصحابه وعليه فقد كنا الأعضاء المؤسسين لحزب الكنبة، وأصحاب الحق الشرعى والوحيد فى إنشاء  الحزب لا نشارك فى أى انتخابات ولا فى أى نوع من أنواع الاستفتاءات حتى النوادى التى ننتمى إليها نشارك فى انتخاباتها بالجلوس على الكنبة.. فنحن ولله الحمد أعضاء فى نادى الصيد وفى النادى الأهلى ومشاركتنا فى هذه الانتخابات تتم عبر إبداء الرأى فى المرشحين، فقد كنا إلى جانب المهندس صبور على الدوام، ولكن أيضا من على الكنبة وإلى جانب حسام بدراوى فى انتخابات سابقة وإلى جانب الخطيب فى الانتخابات الأخيرة، ولكن بالتمنى والدعاء الذى هو مصدره القلب وموقعه كنبة السعادنة أدام الله بقاءها، ولكن بعد المآسى التى حلت بمصر وبعد رحيل  مؤسس الحزب وفيلسوفه الكبير السعدنى محمود وجدنا العضو الوحيد فى العائلة الذى لم ينتم إلى الحزب وظل هو الحالة  الشاذة والوحيدة فى الحزب السعدنى أمنا الغالية رحمة الله عليها كانت نحلة لا تهدأ ولا تنام ولا تأكل وتدخر كل الوقت من أجل الحفاظ على البيت والأسرة وتوفير سبل الراحة للجميع ، وطال اهتمام الأم الغالية جميع الأحفاد الذين بمجرد وصولهم إلى الحياة كانوا ينجذبون إلى السعدنى الكبير ويقلدونه فى كل حركاته وسكناته وانضموا جميعًا وبلا استثناء إلى الحزب الكنباوى، ولذلك كان العبء على الحاجة رضا وقد أنهكتها «السنين» ونالت من صحتها وعافيتها، وكانت تتحرك بمساعدة منا نحن أولادها، وعندما جاء عبدالفتاح السيسى وزيرًا للدفاع استبشرت خيرًا رغم الإشاعات التى أفادت بأنه رجل الإخوان فى البداية، ولكن الأم التى انكشف عنها الغطاء كانت لديها أحاسيس تقترب من اليقين بأن هذا الرجل سيكون على يديه الخلاص من أزفت وأنيل أيام العمر التى شهدتها مصر عصر مرسى وتكاتكه، وأصرت أمنا الغالية على أن تشارك فى الانتخابات.. عندما وقفنا أمامها جميعًا معترضين بأن الانتخابات والطوابير والمشاكل المنتظرة ربما تؤثر على صحتها المعتلة والضعيفة أساسًا بالخطر قالت.. أنا اللى يهمنى البلد.. إحنا اتحرمنا منها 10 سنين أيام السادات وعشنا فى بلاد الغرب وإحنا مرعوبين بس مصر كانت موجودة وكانت بخير، النهاردة أنا خايفة أننا نخسر البلد وإحنا عايشين فيها ح تبقى مصيبة وهددت أمنا الغالية بأننا لو وقفنا فى طريقها ح تنزل لوحدها وتركب تاكسى وتنتخب السيسى، ونزلنا معها برابطة المعلم وانتخبنا السيسى جميعًا وعادة أمى إلى بيتها وهى مطمئنة راضية بأنها شاركت بشكل إيجابى فى الحفاظ على الوطن الذى لم نعشق نحن أبناء السعدنى شيئًا فى الحياة بقدر عشقنا له.. وكانت أمنا كلما ظهر السيسى بلباسه العسكرى انطلقت الدعوات من قلبها للرجل بأن يحفظه الله ليحفظ أقدم بلد عرفه البشرية والحق أقول أن كل الأمهات كنَّ على شاكلة أمى على عكس قطاع كبير من الشباب كانت مطالب ميدان التحرير ولايزال أملاً منشودًا وأنا هنا أتكلم عن شباب مصر الذى لايزال بخير.. الشباب الذى لا يطلق لشعره العنان فيصبح أشبه بالبنات، الشباب الذى لا يدلدل بنطلونه فتظهر ملابسه الداخلية.. الشباب المهموم بهذا البلد وبناسه وبمستقبله وأمنه ودوره وأثره الخطير فى العالم العربى هذا الشباب يا سيادة الرئيس فى حاجة إلى أن نطلق معه حوارًا جادًا يشارك فيه أصحاب الرأى والقلم فى هذا البلد، هذا الشباب هو وقود التنمية وأمل مصر فى مستقبل أفضل، وأن يكون الشباب معنا خيرًا ألف مرة من أن يكون علينا أو أن يجد نفسه مضطرًا لأن يحالف الأعداء وما أخطر ما نواجه من عدو وما أحقر أساليب الأعداء.. دعنى أصارحك يا سيادة الرئيس بأن كل أهل مصر وكل عشاقها فى محيطنا العربى وهم ملء الدنيا أحزنهم هذه الوسيلة الرخيصة التى نسب فيها البعض إلى سيدة مصرية نبيلة مكافحة محبة لوطنها وقالوا ما قالوا، ونحن جميعًا نعلم الوسائل القذرة للإخوان المسلمين فى الحرب على الرجل الذى انتفض استجابة لمطالب أمة وشعب وعالم عربى وجد نفسه فى لحظة ضياع لا عودة منها عندما انحرفت مصر عن هويتها وكادت تودع دورها التاريخى وأثرها الفريد كما كانت كل الأمهات يتوجهن إلى المولى عز وجل فى كل صلاة أن يوفق الله الجيش المصرى ممثلاً فى شخصك، فإننا جميعا نتوجه إلى المولى عز وجل أن يرحم أمهاتنا وأمى الغالية العزيزة الطيبة الصابرة العاشقة لتراب هذه الأرض، وأيضًا إلى والدتكم السيدة المصرية المؤمنة البسيطة الراضية التى تشبه كل الأمهات المصريات والتى ترتسم على وجهها مثلها مثل كل أمهاتنا قسمات شديدة الطيبة وسماحة يسبغها الله على المؤمنين من عباده.. سيادة الرئيس.. لا أستطيع أن أدعى بأننى راضٍ عن كل شيء ولكن عندما يتصدى رئيس وطنى إلى النهوض بالمواطن المصرى البسيط المعدم وعندما يظلل الفقراء بمظلة صحية وعندما تنتشل المصريين من واقع مرير مؤلم فى العشوائيات لا نطير له بين كل الفقراء فى العالم وعندما نحارب إرهابًا فى سيناء على حدودنا الشرقية وتحديات خطيرة على حدودنا الغربية وعندما ننشئ شبكات للطرق غير مسبوقة وعندما نهتم بإعلام الدولة صاحب الدور الأهم والأخطر فى المجتمع المصرى، الإعلام الذى لا يهدف إلى ربح مادى بقدر ما يهدف إلى إحداث توعية وتنوير عندما نتصدى لإصلاح حال التعليم الذى كان فى سابق العصر والأوان أمرًا ممنوع الحديث عنه عندما نعيد تسليح الجيش المصرى وننوع مصادر التسليح ليصبح القرار مصريًا أصيلاً عندما نهتم بالفنون وندعو إلى صنع أعمال درامية ترتفع بالذوق العام وتسمو بالفكر عندما تنحاز إلى الفقراء الذى ما انحاز رئيس مصرى إلى جانبهم منذ رحل ابن مصر العظيم وزعيمها الخالد جمال عبدالناصر.
أقول عندما تصنع هذا فإننى يا سيدى الرئيس سوف أهجر تقليدًا سعدنيًا وأتجه إلى صناديق الانتخاب لكى أنتخب لا عبدالفتاح السيسى الشخصى.. ولكن عبدالفتاح السيسى الفعل والإنجاز والانحياز إلى الناس الحقيقيين الطيبين العمال والفلاحين فى بر مصر.. ملح الأرض وزينتها.
ولعنة الله على كل من يخرب فى أرض بلادى.•



مقالات اكرم السعدني :

سر.. زيارة العندليب ونجاحه
حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook