صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

زيارة للمنتصر بالله

1563 مشاهدة

23 ابريل 2013
كتب : اكرم السعدني



الفنان الجميل المنتصر بالله أسعدنى منذ عدة أيام عندما زرته فى بيته، فإذا به وقد استعاد لياقته بفضل اهتمام بالغ من الست عزيزة الفاضلة الطيبة الزوجة المصرية الأصيلة التى يظهر معدنها دائما فى وقت الشدة، فقد وقفت عزيزة إلى جانب المنتصر بالله فى الأزمة الصحية التى أصابته وكادت تجعله طريحا للفراش، لكن الدائرة المقربة من هذا الفنان الجميل والإنسان الأجمل والمكونة من بناته الثلاث والسيدة حرمه كونَّ معا خلية عمل لا تهدأ ومن خلال نوبات تم تقسيمها على الفريق استطاعت الأسرة الصغيرة أن تنقذ عائلها المحبب إلى القلب واستعن بكل ما وصل إليه العلاج الطبيعى من تطور وبجلد وجهد وحب حقيقى استعاد المنتصر بالله كامل حركته، ولكن الذى أدهشنى أن قدرة المنتصر على السخرية لم يستطع المرض أن ينال منها شيئا على الإطلاق، فقد جلسنا إلى بعضنا البعض وقتا طويلا وجدته يروىلى النكات التى يتداولها الناس هذه الأيام من أحوال مصرنا المحروسة، لكن شيئا وحيدا لم يستطع المنتصر أن يتغلب عليه أو ينساه أو حتى يسخر منه وهو عزوف أصدقاء العمر عن السؤال والتواصل، وهنا ألمس مرارة المأساة داخل هذا الفنان وهو يروى لى عن صداقات لم يتصور على الإطلاق أن يهزها حتى أعتى الأعاصير، لكنها ذهبت أدراج الرياح مع أول تباشير المرض، فانفض المولد وذهب كل يبحث عن ونيس وعن سهرة وعن مرح وعن فرح، أما السؤال عن الصديق الذى تعثر بسبب أزمة صحية فإن الدعوات فقط بالشفاء هى التى يمكن للأصدقاء والأحبة أن يتذكروه بها، من هؤلاء كان صديق ومخرج لا يفارق المنتصر فى حله وفى ترحاله حتى يظن البعض أنهما توأم لا ينفصلان لم يكن أحد يصدق أن شيئا فى الحياة سوى الموت سوف يفرق هذا الثنائى الممتع، فأنت إذا جلست إليهما نسيت هموم الحياة ودخلت فى نوبة ضحك لن ينجيك منها سوى الفكاك من هذاالمجلس الذى يمكن أن يضحكك حتى الموت أو يميتك ضحكا، سألت المنتصر عن نصفه الآخر فإذا بقسمات الوجه ترتسم عليها علامات الغضب والأسى، ومع ذلك تخرج كلمات رقيقة تبحث دائما عن الأعذار فقال: ربما أصابه مرض، ربما مسه شر، يمكن أن يلحقه غم وهم إذا رآنى فى مرضى السابق!
 
استمعت إلى المنتصر وأنا أعلم أنه يبحث لصديقه عن مخرج يحفظ له قدره وشكله، ولكن أعلم أن المنتصر حزين وساخط ويكظم داخله غضبا لا حدود له، ومع ذلك فالابتسامة لا تفارقه والأمل تشعر أنه يتنطط أمام عينيه التى لا تزالان تشعان بذلك البريق الممتلئ بالذكاء ،وينظر فى أرجاء المكان فإذا بعينيه تتوقفان أمام خميس سكرتيره ومدير أعماله ويقول: ده إنسان جميل حافظ للجميل لم يتركنى لحظة واحدة، قاسمنى أيامى كلها حلوها ومرها، وكأنه أحد أفراد عائلتى، لم ينس هذه الأيام التى كنا فيها نملأ الدنيا صخبا وضحكا وفنا وغناء وسهرا حتى الصباحونواصل الليل بالنهار فى الاستوديوهات والبلاتوهات وكواليس المسرح، وعندما انطفأت الأنوار كان هناك نور يشع من قلوب هؤلاء البنات، أجمل ما أنتجت فى رحلة الحياة بناتى وزوجتى الأصيلة عزيزة وهذا الولد الطيب خميس، وبالمناسبة خميس هذا الفتى الطيب والمنتصر بالله هما نموذج رائع لتلك الروح التى يتحلى بها فقط أهل مصر ويحاول بعض محبى وعشاق الشر أن يدمروا هذه الروح، فالمنتصر وخميس أو خميس والمنتصر هما مسلم ومسيحى جمعهما معا وطن لا مثيل له فى الكون لا يعرف التفرقة بين أبنائه على أساس دينى ولا لون ولا انتماء حزبى ولا اتجاه سياسى، لكن الكل يعيش فى نفس السفينة ويعمل من أجل أن يدفع بها إلى بر الأمان، وأنا أشير للمنتصر بهذه الملاحظة أرقب فى عينيه دمعة حزينة حاول جاهدا أن يحبسها فى مآقيها، ولكنه فشل وهو يقول: مصر دى أجمل هدية ربنا وهبها للمصريين سماحة وخير وناس طيبين وروح مالهاشوجود فى أى مكان فى الدنيا، ويقول المنتصر: أنا لفيت كتير وقليل وشوفت مناظر تجنن بره مصر وكل ما أسافر بره أرجع أفتكر كلام العبقرى بيرم التونسى.. اللى أصله تونسى، ولكن هو مصرى الهوى، يا عينى لما قال:
 
عشرين سنة فى السياحة وأشوف مناظر جميلة
 
ما شوفت يا قلبى راحة فى دى السنين الطويلة
 
إلا لما شفت اللبدة والبرقع.. والجلابية
 
وأنا أودع المنتصر أجده يرفع يديه للسماء ويقول: يا رب نرجع لأخلاق أولاد البلد يومها عمر ما فتنة ح تفرقنا.
 
حمدلله ع السلام يا منتصر!
 


مقالات اكرم السعدني :

سر.. زيارة العندليب ونجاحه
حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook