صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج

296 مشاهدة

7 مارس 2018
كتب : محمد عبد النور



ثلاثة أيام فى الأقصر فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج تحت عنوان «مصر تستطيع»، بدعوة من الوزيرة القديرة السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، أفكار رائعة وحلول مبتكرة وإسهام نبيل من العلماء وتفاعلات حكومية جادة.. والتحدى مستقبل مصر فى المياه.. الشرب والرى والتحلية من ماء البحر.. ثلاثة أيام من الشعور بالفخر وبالقدرة العلمية المصرية وبالتفاعل الحكومى الجاد.. حيث تم الإعلان عن أول حاسب مصرى للتحكم بالأقمار الصناعية، وأول خريطة للطاقة الشمسية لمصر «أطلس شمسي».

بصراحة.. تصورت وأنا ذاهب إلى الأقصر لحضور المؤتمر «مصر تستطيع بأبناء النيل فى الخارج»، أن المناقشات العلمية ستستغرقنا فى كل ما هو نظرى واحتمالى وسط جدل بين العلماء فى عرض الأبحاث والنظريات، خاصة وأن الموضوع هنا يتركز حول تحلية المياه، وتصريف مياه الأمطار، وإدارة الموارد المائية، واستكشاف مناطق المياه الجوفية، وتكنولوجيا الاستشعار عن بُعد والطاقة الشمسية، ومعالجة مياه الصرف، وعلوم التربة، والمحاصيل، واستصلاح الأراضى، وكلها ملفات تعتمد عليها خطط التنمية المستدامة بشكل مصيرى أولًا.
 وثانيًا تمس تفاصيل الحياة اليومية للمصريين فى تلبية حاجتهم من الغذاء وماء الشرب والطاقة بأنواعها المختلفة، بما يستوجب إيجاد تطبيقات فورية تتعامل بشكل مؤثر مع هذه التحديات كحل حتمى، وليس أبحاثًا أو نظريات تستغرق السنوات فى الجدل والمناظرات العلمية، فلم نعد نملك ترف إهدار الوقت ولا رفاهية انتظار ما قد لا يأتى. فهكذا تجرى المؤتمرات العلمية، وعلى هذا المنوال تدور المناقشات حول الأبحاث والأطروحات.
ولكننى توقفت أمام كلمات الوزيرة السفيرة نبيلة مكرم وهى تؤكد فى كلمتها الافتتاحية أن الخبراء المشاركين فى المؤتمر قادمون بملفات ثقيلة مليئة بالخبرات، وأنها على ثقة أنها ستكون جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدولة خلال المرحلة المقبلة.
 وقد جعلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة باقتدار شديد وفى وقت وجيز، لوزارتها (أنشئت الوزارة عام 2015) رسالة وهدفًا أصيلًا، لا تختص فقط بتقديم الرعاية للمغتربين من المصريين فى الخارج، وإنما فى استقدام النبهاء من العلماء المصريين الذين برعوا فى العواصم العالمية ونبغوا فى أدق علوم العصر، يقدمون لوطنهم الأم «مصر» حصيلة خبراتهم وما أنتجوه من ابتكار وجهد وعمل، كطرف فاعل مشارك فى الطموح المصرى، وليس مراقبًا عن بعد أو حالمًا بالمشاركة ولا يجد الفرصة أو الاهتمام.
 فأتاحت لهم جدية وفاعلية المشاركة، وضمنت لإنتاجهم العلمى والتطبيقى طرق ووسائل التأثير المباشر فى خطط التنمية المستدامة، بالقنوات المفتوحة مع أجهزة الدولة بقياداتها السياسية والتنفيذية من جهة، ومن جهة أخرى التفاعل المباشر مع وزارات الحكومة المختلفة بما يؤدى إلى تحرك حكومى جاد وفعال فى الاستفادة الفورية من خبرة العلماء وابتكاراتهم.
إذن فنحن فى حضرة 23 عالمًا مصريًا من أبناء النيل فى الخارج، جاءوا إلى الأقصر تحت مظلة العنوان العريض «مصر تستطيع»، يقدمون تجاربهم، ليس فى نظريات وأبحاث وجدل علمى، وإنما بأجهزة وأدوات ومعلومات وابتكارات هندسية وميكانيكية وتكنولوجية، عبر ثمانى جلسات استمرت لثلاثة أيام، وبتنظيم دقيق من الإعلامى عمرو الكحكى وعناية بتفاصيل التفاصيل.
ابتكارات التقطها فورًا اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربى لتدخل ضمن خريطة التصنيع فى مصانع الإنتاج الحربى، وقطعة أرض فى الأقصر قرر محافظ الأقصر الشاب محمد بدر تخصيصها فورًا ليستقدم فيها العلماء ابتكاراتهم كنماذج جاهزة للتنفيذ على أرض مصر.. بالطبع لم تسمح هذه المساحة فى استعراض كل ما قدمه النبهاء من علماء مصر والذين التقيتهم فردًا فردًا، وأتمنى أن أجد لى فى ضيق المساحة عذرًا لديهم، بعد أن غمرنى عملهم العلمى المنتشر فى أرجاء العالم بكل مشاعر الفخر الوطنى، وكل الإيمان بالقدرة المصرية التى تستطيع صناعة واقع ومستقبل يستحقه المصريون، ومن ثم سأستعرض بعضًا منها.
• القمر الصناعي
وقف د.محمد محمود إبراهيم، مدير مشروع إعداد دراسات القمر الصناعى  «هوريو-5» باليابان وكبير مصممى معماريات نظم الحاسبات – مركز تصميم المعماريات – قسم تكنولوجيا الاتصالات،على منصة المؤتمر ممسكًا بلوحة كومبيوتر «بورده».
وقبل أن يفصح عما فى يده شرح ما يسمى بالتكنولوجيات الحرجة التى لا يتبادلها العالم مثل أجهزة الكمبيوتر التى تتحكم فى الأقمار الصناعية، وهى التكنولوجيات القائمة على معلومات متخصصة وليست متاحة بشكل عام، وأن القدرة على صناعة التكنولوجيا الخاصة بنا تجعلنا من الدول الأكثر استقلالية.
 وتضم لوحة الكومبيوتر «البورده» إلى صدره ليعلن عن أنه تم تصميم أول حاسب مصرى، وتم اختباره وإجازته باليابان لإطلاقه كحاسب أقمار صناعية من تصنيع شركة بنها للصناعات الإلكترونية التابعة لوزارة الإنتاج الحربى، وهو الذى تم تصميمه وتنفيذ كل تصميماته وتجميع مكوناته وتصميم الدوائر المتكاملة الموضوعة على مصفوفة البوابات المبرمجة حقليًا له فى مصر.
 وأن لمصر كامل حقوق الملكية الفكرية الخاصة بـ «حاسب الأقمار الصناعية» بميزة إمكانية العمل فى الداخل والخارج لإنتاجه، فى سوق الأقمار الصناعية الذى يبلغ حجمه فى العالم 260 مليار دولار.
وأكد العالم المصرى أن الحاسب المصرى من الممكن أن يستخدم على أجيال الأقمار الصناعية المتعاقبة وهذا أحد ثلاثة أركان مهمة للتمكن من تكنولوجيا الفضاء وتوطينها فى مصر، أولها تصميم مستشعرات تستطيع أن ترصد سطح الأرض فى مصر وتلبية المتطلبات الاستراتيجية للدولة، مثل رصد المتغيرات الزراعية والمناخية وإدارة الموارد المائية.
 أما الركن الثانى فهو تصميم حاسبات قادرة على أن تكون فائقة الأداء وتحلل البيانات على متن الأقمار الصناعية وكتابة برمجياتها فى مصر حتى لا يتمكن أحد من اختطاف أقمارنا الصناعية أو زراعة «أبواب خلفية» للسيطرة عليها، بينما الركن الثالث هو تصميم برمجيات تحلل هذه الصور.
• الطاقة الشمسية
د.هشام العسكرى، أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض بكلية شميد للعلوم جامعة تشابمان الأمريكية، قدم لمصر أول خريطة شمسية «أطلس شمسي» ، وسلم السفيرة نبيلة مكرم أول نسخة مطبوعة نهائية من أطلس شمسى لمصر، يقوم على حسابات الطاقة الشمسية ومناطقها فى مصر للاستفادة منها عن طريق إنشاء محطات للتركيز الشمسى والألواح الضوئية، تتكون من مرايا ضخمة يمكنها التحرك لجمع الطاقة الشمسية، وتعتمد تحركات المرايا على الأقمار الصناعية عبر خرائط للطاقة الشمسية الديناميكية، بحيث يتمكن أى شخص من الاطلاع على أطلس شمس مصر عبر موقع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة التابعة لوزارة الكهرباء.
ودعا د. هشام إلى استخدام نظم علوم الأرض والاستشعار عن بعد كضرورة لإيجاد حلول لأزمات الزراعة والمياه، فلا نستطيع الحديث عن المياه والزراعة والصحة والغذاء دون الحديث عن التغيرات المناخية التى لها تأثير كبير على كل هذه المجالات.
وأكد أنه تم عرض مشروع ضخم لمواجهة التغيرات المناخية ويجرى العمل على الموافقة عليه من الجهات المسئولة خلال الأيام المقبلة، مشدداً على أن تلك الأمور أصبحت حتمية حاليًا حيث إن درجة الحرارة زادت على كوكب الأرض بصورة كبيرة مؤخرًا.
وطالب مصر بالانطلاق سريعاً خلال الفترة المقبلة فى مجالات استخدام التكنولوجيا لإجراء نموذج اقتصادى لخدمة ملف المياه بمصر، عن طريق خريطة فعالة لجلب معطيات من البيئة والأقمار الصناعية لدعم إنتاج المحاصيل الزراعية ومعرفة الزراعات وتحركها موسميًا ومعرفة احتياجها من المياه والسماد، فوجود خرائط دائمة لمتابعة التغيرات المناخية تساعد فى قياس التغيير ودعم الدلتا مثلًا أو مصر بأكملها.
• الخطة (4 ت)
أوضح وزير الرى والموارد المائية د.محمد عبدالمعطى أنه على تواصل مستمر مع علماء مصر فى الخارج حيث أتت الاستفادة من خبراتهم فى الكثير من الأمور المتعلقة بالرى، قبل أن يعلن عن استراتيجية الوزارة فى التعامل مع قضية المياه من أربعة محاور أطلق عليها «4 ت» (تنقية، ترشيد، تنمية موارد، تهيئة البيئة).
الـ «ت» الأولى تعنى تحلية مياه الصرف الصحى والتعامل مع المخلفات الصلبة والقمامة حيث إن التلوث يؤثر قطعًا على المياه، والـ «ت» الثانية هى ترشيد الموارد المائية فى الزراعة والصناعة وغيرها، مشيرًا إلى أن الكفاءة الكلية للمياه فى مصر هى الأعلى فى أفريقيا ومن أعلى الكفاءات فى العالم أيضًا، حيث يتم إعادة استخدام المياه بشكل جيد، كما نعيد استخدام 33 % من مواردنا المتجددة وخلال عامين ستصل النسبة إلى 44 % وهو يوازى أعلى دولة فى العالم، وكذلك الترشيد فى الزراعة من خلال استنباط محاصيل جديدة وإدخال الرى الحديث.
والـ «ت» الثالثة فهى تنمية الموارد المائية وإيجاد موارد غير تقليدية مثل تحلية مياه البحار، ولذلك لابد من توطين تكنولوجيا صناعة التحلية وإيجاد تكنولوجيات رخيصة الثمن، وكذلك إنشاء سدود لتخزين مياه الأمطار واستخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد، قائلاً «نحن بصدد إنشاء وحدة لتتبع وحدة المياه من المصدر داخل مصر لإعادة استخدمها بشكل أفضل»، أما الـ «ت» الرابعة فهى تهيئة البيئة المناسبة من خلال التوعية بحملات إعلامية.

العلماء المصريون المشاركون فى المؤتمر

1- د.منصور المتبولى أستاذ ورئيس قسم طب وأمراض الأسماك بجامعة الطب البيطرى فيينا بالنمسا.
2- د.محمد محمود إبراهيم مدير مشروع إعداد دراسات القمر الصناعى باليابان.
3- د.عمرو حسانين أستاذ علوم البيئة والتكنولوجيا بجامعة ميريلاند الأمريكية
4- د.سعيد نوار زميل جامعة جنت فى بلجيكا بمجموعة هندسة التربة والمحاصيل التابعة لقسم البيئة.
5- د.عاصم أبو حطب كبير باحثين وأستاذ مساعد فى قسم الاقتصاد بالجامعة السويدية للعلوم الزراعية.
6- د.صلاح حسن أستاذ التسويق العالمى والتخطيط الاستراتيجى بجامعة جورج واشنطن.
7- د.هانى الكاتب خبير الإحصاء الحيوى، وعضو المجلس الاستشارى الرئاسى للعلماء والخبراء فى مصر.
8- د.أسامة سلام الأستاذ بالمركز القومى لبحوث المياه بمصر وخبير تصميم ومحاكاة خزانات المياه الجوفية.
9- د.محمد بيومى مساعد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر.
10- د.عادل الشحات أستاذ تحلية المياه باستخدام الطاقة البديلة بجامعة جورجيا الجنوبية بالولايات المتحدة الأمريكية.
11- د.هانى سويلم أستاذ إدارة الموارد المائية والتنمية المستدامة، ومدير تنفيذى لوحدة «اليونسكو للتغيرات المناخية وإدارة المياه» فى جامعة أخن بألمانيا.
12- د.سامح قنطوش أستاذ الوقاية من الكوارث الطبيعية بجامعة كيوتو اليابانية.
13- د.إيمان غنيم مدير معمل الأبحاث للاستشعار عن بعد بجامعتى نورث كارولينا وويلمنجتون الأمريكيتين.
14- د.محمد يوسف خبير هندسة الأنهار والملاحة الداخلية فى هولندا.
15- د.رجب رجب أخصائى الهيدرولوجيا وإدارة الموارد المائية.
16- د.أمجد المهدى أستاذ إدارة المياه فى أستراليا.
17- د.عمرو العجرودى مهندس معتمد ومحترف فى موارد المياه ومتخصص فى تحديات الموارد المائية فى المناطق القاحلة.
18- د.محسن العرباوى واضع الميزان القومى المائى لمصر، والذى أشرف على فريق وضع قواعد تشغيل السد العالى.
19- د.سالم محمد شوحان خبير التخطيط الاستراتيجى فى قطاع المياه، والمتخصص فى بناء القدرات لمواجهة الفقر المائى.
20- د.أيمن عياد مدير مفوضية الاتحاد الأوروبى للتعاون فى المياه والمرافق، ومدير قطاع المياه والمرافق فى وفد الاتحاد الأوروبى إلى مصر.
21- د.بهاء خليل باحث مشارك فى قسم هندسة الموارد العضوية بجامعة ماك جيل الكندية.
22- د.محمد عبد الحميد داود أستاذ بالمركز القومى لبحوث المياه، واستشارى أول موارد المياه بحكومة أبوظبى.
23- د.هشام العسكرى أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض بكلية شميد للعلوم جامعة تشابمان الأمريكية.



مقالات محمد عبد النور :

الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook