صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!

290 مشاهدة

28 فبراير 2018
كتب : محمد هيبة



أظهرت آخر إحصائية للتعداد السكانى أننا زدنا نصف مليون نسمة فى ثلاثة أشهر.. ما شاء الله.. ربنا يزيد.. ربنا يبارك.. ما هذا الإبداع.. والإنجاز الرائع.. قد يكاد يكون الشيء الوحيد الذى يبدع فيه المصريون وينجحون فيه ويضربون الأرقام القياسية العالية هو معدل  الإنجاب والزيادة السكانية!.. هذا على الرغم من كل ما يعانيه المواطن المصرى بصفة خاصة والشعب بصفة عامة من أزمات اقتصادية  وتوفير لقمة العيش والسكن والتعليم والصحة وخلافه..
نجده على ما يرام وصحته بمب وحالته المزاجية تسمح له أن يستمر فى مسألة الإنجاب بصورة إيجابية.. وكأن شيئا لا يؤرقه ولا ينغص عليه حياته فى مستقبل هذا البلد أو فى واقعه الذى يعيش فيه أمر العيش.
المصريون يسيرون بنجاح ساحق فى معدلات الإنجاب أكبر من مسيرتهم فى معدلات التنمية والبناء وتحسين الاقتصاد.. والتى حتى لو حدثت لن تظهر لها أى آثار إيجابية فى ضوء تلك الزيادة الرهيبة فى معدلات الزيادة السكانية التى تلتهم أى زيادة فى معدلات التنمية حتى لو زادت إلى الضعف.
الحكومة تبذل جهودًا جبارة فى إنشاء المشروعات والمصانع الجديدة وجذب الاستثمارات وشق الطرق والمحاور وبناء المدن الجديدة والمساكن الاقتصادية وتحاول القضاء على العشوائيات بخطى متسارعة.. وتبذل جهودا أخرى فى التعليم والصحة وخلافه.. ولكن للأسف كل هذا يذهب سدى أمام عادات وثقافات وسلوك إنسانى مصرى لا يعترف إلا بحقه فى الإنجاب فقط لأن الشرع أعطاه هذا الحق دون النظر إلى عواقبه.. هذا هو الفهم السطحى للدين عند الغالبية كذلك ففى الريف والمناطق العشوائية والصعيد وغيرها ينظرون إلى هذه المسألة نظرة اقتصادية لأن الأبناء يتسربون من التعليم مبكرا.. ويدخلون سوق العمل غير المنظم سواء فى فلاحة الأرض أو العمل على تكاتك فى المناطق العشوائية وقد أظهرت إحصائية مؤخرا أن هناك 2 مليون توك توك يعمل عليها أطفال يعولون أسرهم دون أن يلتفت الجميع إلى أن هناك 2 مليون قنبلة موقوتة فى الشارع بمشاكلهم وإدمانهم على المخدرات وغيرها.
والمشكلة أيضا فى الصعيد والمناطق الريفية أن الذين لا يعملون فى الزراعة.. يتجهون للهجرة إلى القاهرة للبحث عن فرصة عمل بنفس الثقافة والسلوك، فمثلا بواب عمارة قدم للعمل من الصعيد وأحياء الهرم وأكتوبر وحدائق الأهرام تضج بهم.. لديه أربعة أبناء.. ابن من زوجته الأولى وثلاثة من زوجته الثانية.. وهى حامل فى الرابع لها والخامس له.
وفى الأوساط الثقافية الأعلى مثل الطبقة البرجوازية والوسطى التى كانت تسير وفق الحملات الخاصة بتنظيم الأسرة من الستينيات بأن الأسرة السعيدة تنجب اثنين فقط، نجدها الآن لا مانع لديها.. ولدى العديد من الأسر فى هذه الطبقة من إنجاب الطفل الثالث.. وما المانع والفارق بين طفلين أو ثلاثة.. ولو تعلمون كم يكلف الدولة هذا الطفل سنويا لما فكر الأب والأم فى هذه المسألة تماماً.
نصف مليون نسمة فى ثلاثة أشهر أى 2 مليون شخص يزيدون كل عام وهذا رقم مفزع ومخيف.. ولا نجد من ردود أفعال وجهود رسمية من الدولة سوى بعض الحملات الإعلانية والإعلامية التى لا يستمع إليها أحد. المسألة أعقد من هذا، مسألة تخص السلوك الاجتماعى والدينى والعادات والتقاليد البالية التى تسيطر على المجتمع.. ولقد ذكرت فى مقال سابق على صفحات صباح الخير أن الزيادة السكانية والانفجار السكانى أخطر على مصر من الإرهاب.. فعلا فها هو الإرهاب ينحسر ويندحر ويترنح تحت وطأة العملية الشاملة سيناء 2018 التى ستأتى بنتائج إيجابية ملموسة بإذن الله تجعل مصر خالية من الإرهاب.. لكن المشكلة كيف نواجه الإرهاب اليومى الذى نعيشه ويطحن عظامنا يوميا ألا وهو الانفجار السكانى.
السؤال المحير والمؤرق: إلى متى ستظل الدولة عاجزة عن مواجهة هذا الإرهاب السكانى رغم أن الدولة والحكومة هى التى تدفع الثمن الأكبر ، ولقد سمعنا عن مبادرات أعلنها الرئيس السيسى منذ عدة أشهر عن مشروع قومى لمواجهة الزيادة السكانية، والحقيقة أن الدولة عليها أن تواجه هذه المشكلة بالقوة بالتشريعات المنظمة، فالدولة لن تستطيع أن تحدد الإنجاب بطفل واحد لكل أسرة، لكن فى الوقت نفسه الدولة عليها أن تعيد النظر فى السياسات السكانية وسياسات الدعم المطلق ، فالدولة يجب ألا تتحمل الدعم سوى لطفل واحد فى الأسرة أو طفلين على الأكثر لا تتحمل الدعم فى رغيف الخبز والتموين والتعليم والعلاج والصحة والتعليم الجامعى، لذا أى طفل يزيد عن اثنين تتحمل أسرته تكاليفه وأكله وشربه وتعليمه وعلاجه منذ ولادته سواء بأن يكون الطفل الأول تتحمل الدولة الدعم عنه كليا والثانى 50 ٪ فقط، والثالث لا دعم له، وهناك آليات أخرى تستطيع الدولة البحث عنها وتطبيقها على أرض الواقع.. سواء بالحملات الإعلامية.. والخطاب الدينى المتخلف حاليا.. وأيضا الإعلان عن منح ومزايا إذا التزمت الأسرة بتنظيم الإنجاب والنسل لمواجهة هذه الظاهرة المفزعة.. إن أخطر القضايا أمام الرئيس السيسى فى فترة رئاسته الثانية قضيتان أساسيتان.. الزيادة السكانية الرهيبة والأمية.. وهما قضيتان بدون حلهما معا.. لن تتقدم مصر شبرا واحدا.



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook