صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المترو الذى كان !

363 مشاهدة

28 فبراير 2018
كتب : جميل كراس



 أرجوكم أن نعود ولو قليلاً فلاش باك للخلف عندما أنجزنا وافتتحنا الخط الأول من المشروع العملاق لمترو الأنفاق منذ  سنوات البداية كانت تدعو للتفاؤل خاصة فى ظل إشراف إدارة فرنسية ، وكان كل شيء يتم بحساب دقيق والجميع أكثر التزامًا بالحفاظ على هذا المشروع الحضارى  الذى أحدث طفرة  كبيرة فى دنيا النقل والمواصلات ومن خلال زمن قياسى بعيدا عن زحمة الشوارع والضوضاء  المحيطة بها و إشارات المرور التى تتوقف كثيرًا وكان كل شيء آخر حلاوة ، وهناك حرص والتزام من الركاب بالقواعد والقوانين المتبعة لمترو الأنفاق للوصول إلى أعلى الدرجات من الخدمات الراقية للنقل والمواصلات...  لكن يبدو أن دوام الحال من المحال أو الحلو  دايمًا ما يكملش حتى عادت ريمة لعادتها القديمة بعد أن تحول المترو إلى  فوضى وهو يدخل مرحلته الرابعة إلى مزيد من العبث والإهمال وعدم المتابعة وكذلك عدم وجود الرقابة المطلوبة و دون أن ننظر إلى الأمام لنعالج هذه الأخطاء الجسيمة التى تعود بنا إلى الخلف رغم أن البداية كانت اكثر من ممتازة وتبشر بالخير لكن الإهمال يحاصرنا دائمًا وفى كل موقع أو زمان ولا نتحرك إلا بعد خراب مالطة كما يقولون، وهنا أسوق إليكم عددًا من السلبيات والمخالفت التى تهدد المترو وسلامته يوميا ومنها على سبيل المثال وليس  الحصر بداية من دخول البوابات الإلكترونية والتعامل معها بطرق غير حضارية وبين هذا أو ذاك التعامل مع أبواب المترو خلال فتحها من خلال المحطات الرسمية بكل عنف من جانب بعض الركاب لمنع غلق الأبواب بدعوى اللحاق به يحدث ذلك دون أدنى مقاومة من أحد المشرفين على المحطات، وكذلك رجال الشرطة لمنع هذا السلوك  الخاطئ الذى يستحق المساءلة لاسيما وأن سائق المترو لا يمكنه السير بالقطار إلا بعد التأكد من غلق جميع الأبواب أضف إلى ما يحدث من فوضى صبية المدارس والتلاميذ الصغار الذين يدخلون إلى محطات المترو من تحت أذرع الماكينات  الإلكترونية المخصصة للدخول وهم لا يحملون معهم تذاكر أو اشتراكات ولا أحد يهتم لمنع مثل هذه المخالفات الخطيرة بل يقف المسئولين والسادة مشرفو الأبواب الإلكترونية فى المحطات موقف المتفرجين دون أدنى اهتمام ولا يمنعون هذه المخالفات والطامة الكبرى تسلل عدد كبير من الباعة الجائلين إلى عربات المترو بين الركاب يحملون بضائعهم  مسببين إزعاجًا مستمرًا لهم والنداء على ما يحملونه فهذا يروج لبضاعته سماعات وشواحن ووصلات سلكين للموبايل وآخر ينادى على الشيكولاتة التى لا نعلم مصدرها ومدى صلاحيتها والست قطع بخمسة جنيه! وثالث يبيع الأمشاط والفلايات، ورابع يبيع مناديل  «كلينكس» وهكذا تحول هذا الصرح العملاق إلى سوق  متنقلة للباعة الجائلين، وهو ما لم يحدث من قبل عندما قمنا بافتتاح المرحلة الأولى،  أضف إلى ما يسببه الباعة من ضوضاء داخل عربات المترو  كل هذا يؤثر بشكل أو بآخر على الحفاظ على المترو وسلامته ، ولأن هذه الظواهر السلبية  تساهم فى  تعطل الخدمة أو تأخرها فى الكثير  من الأحيان عن مواعيدها المحددة..  مقارنة بما كان يحدث من قبل أو تحديدًا مع بداية افتتاح المرحلة الثانية فى المشروع القومى العملاق  حينما كان أفراد الأمن متواجدين بصفة يومية ومنتظمة لمنع تلك  المخالفات الصارخة أما الآن فقد أصبح كل شيء مباحًا بعد أن اختفى هذا  المشهد فلا يهتم أحد..  وهنا أدعوكم كى تنظروا على الطبيعة ما آل إليه الحال فى محطات المترو من تسيب وإهمال حتى من خلال القضبان التى لم تسلم بدورها منه بعدما غطت الفلنكات الخاصة بها القمامة والفضلات التى يلقى بها المخالفون وهذا السلوك مرفوض بالطبع لدرجة أننى شاهدت بأم عينى الفئران الصغيرة تلهو وتنمو وتتكاثر على الأرضية التى يسير عليها المترو..  ويبقى السؤال هل نستعيد للمترو قوته ورونقه من جديد أو كما كانت بدايته أم يبقى الحال على ما هو عليه.. وعلى المتضرر أن يلجأ لوسائل النقل الأخلي.. دون شك الإجابة لدى المسئولين عن المترو..



مقالات جميل كراس :

إرهاب الضلال وحق الدفاع عن الوطن
«الفوضى» والجهات المعنية!!
اتهامات.. وتكريم
«لاسارتى» وناشئى اليد
أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook