صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر

315 مشاهدة

14 فبراير 2018
كتب : محمد هيبة



حانت ساعة الصفر.. ساعة الثأر والانتقام لشهدائنا الأبرار، ساعة الحرب الشاملة على الإرهاب الذى أدمى قلوبنا وخطف البسمة من على شفاه أطفالنا.. وأصبح وجعًا فى قلب مصر.. هذا ما أعلنه البيان الأول للقوات المسلحة عن العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018».. وذلك تنفيذا لتكليف الرئيس السيسى ببدء عملية عسكرية تقتلع جذور الإرهاب تمامًا فى غضون ثلاثة شهور.

إن ساعة الصفر التى انطلقت صباح الجمعة 9 فبراير 2018 هى بمثابة العبور الثالث لمصر.. ولكن هذه المرة كان العبور مختلفًا.. العبور الأول كان حرب أكتوبر المجيدة فى 6 أكتوبر 1973..  والعبور الثانى   كان  فى 3/7/2013 ضد حكم الإخوان الذى ذهب إلى غير رجعة.. وهذا هو العبور الثالث لمصر وجيشها ضد الإرهاب بكل ألوانه وطوائفه.. بل لا أبالغ حين أقول إن عبور 9 فبراير 2018.. هو أصعب بكثير من عبورنا التاريخى فى 6 أكتوبر 1973.. والقياس مع الفارق، ففى 73 كنا نواجه عدوا محتلا واضحا وجيشا منظما نعلمه ونقدر إمكانياته وقدراته البشرية والعسكرية، ومن الذى يقف وراءه ويموله ويسانده والمواجهة واضحة ومعلنة وصريحة.. أما فى عبورنا الحالى فنحن نواجه عدوا خفيا غادرا وخسيسا لا دين لا ولا وطن.. نواجهه فى معركة أشبه بحرب العصابات غير المنظمة، يختفى فى الكهوف والمغارات.
والحقيقة أن وجود الجماعات الإرهابية ومعاقل الإرهاب فى سيناء كان مسكوتا عنه لفترة طويلة حتى ما قبل ثورة 25 يناير،  وهذه الجماعات والجذور تسللت ونمت أوراقها فى السنوات الأخيرة من حكم مبارك،  وكانت سيناء تعج بالإرهابيين وعصابات الإتجار فى المخدرات والسلاح ووقتها كان التكتم على هذا الأمر وعدم الإشارة إليه حتى لا تستغل إسرائيل هذا الأمر دعائيا وإعلاميا فى الرأى العام العالمى، وأن مصر لا تستطيع أن تفرض سيطرتها على سيناء وأيضا لم يكن من الممكن وقتها أيضا التدخل من جانب القوات المسلحة المصرية بعمليات عسكرية ضد هذه العصابات وهؤلاء الإرهابيين نظرا لبنود اتفاقية كامب ديفيد والتى كانت تضع مناطق منزوعة السلاح وأيضا ضرورة التفاوض مع الجانب الإسرائيلى حول هذه العمليات، وبالطبع كان هذا الكلام غير قابل للتداول والنشر، حيث إنه كان يمس الأمن القومى المصرى وحتى لا تستغل إسرائيل ذلك كورقة للضغط على مصر فى أى شيء.. وقد كان ذلك وحده أكبر موانع للتنمية التى طالبنا بها فى سيناء فى هذه الفترة.
وللأسف فبعد ثورة يناير وتراجع دور الشرطة تسللت عناصر كثيرة خارجية إلى أرض مصر واتخذت من سيناء وكرا لها.. كذلك تم فتح السجون وزاد عدد الإرهابيين الذين دخلوا مصر عن طريق البوابة الشرقية من الأنفاق مع قطاع غزة.. وكذلك البوابة الغربية بعد ثورة ليبيا ومن البوابة الجنوبية عن طريق البحر الأحمر والسودان،  وكان ذلك كله يتم بالاتفاق مع الإخوان والجماعات الدينية التى ظهرت على السطح بعد الثورة ومنها جماعات إرهابية تتخفى تحت لواء الإسلام ووقتها أيضا تسلل أكثر من ثلاثة آلاف إرهابى قدموا من أفغانستان ليدخلوا ويستقروا فى سيناء، وقد نشرت بعض الصحف والمواقع المصرية والعالمية فى هذا الوقت.. وقد وضحت نية تلك الجماعات الإرهابية مبكرا بعد مذبحة رفح الأولى فى رمضان من العام نفسه، وذلك للضغط على المجلس العسكرى الذى كان يحكم - آنذاك - لتسليم الحكم للإخوان عن طريق انتخابات المجالس النيابية والرئاسية، ثم أعقبها حادثة استاد بورسعيد التى خرج فى أعقابها المشير طنطاوى عن شعوره، وأشار إلى أن كل الناس تعرف من هم  وراء هذا الحادث المدبر.. وهذه الجماعات كانت تعمل تحت أمر الإخوان وتأتمر بأمرهم  وكانت ورقة تهديد يلعبون بها دائما إذا ما حاول أحد إزاحتهم عن السلطة والحكم.. وقد وضح ذلك جليا وضوح الشمس بعد أن قام الجيش والشعب بالإطاحة بحكمهم فى أعقاب 30/6/2013 وعزل رئيسهم فى 3/7 ليعلن المتحدث باسمهم محمد «البلطجى» أن العمليات فى سيناء ستتوقف فورا إذا ما عاد مرسى إلى الحكم، لكن الشعب والجيش رفضوا التهديد تحت قيادة عبدالفتاح السيسى ورفضوا الابتزاز ورفضوا أن ينال أحد من إرادتهم وعزيمتهم والتمسك بمصريتهم وعروبتهم وإسلامهم الحق ووطنهم جميعا.
والآن يتكاتف الشعب وكل طوائفه وراء قواته المسلحة وشرطته المدنية فى العمليات العسكرية لاقتلاع جذور الإرهاب وعلى جميع المحاور فى سيناء والدلتا والحدود الجنوبية والحدود الغربية.. عملية عسكرية شاملة ساهمت فيها كل الجهات.. وتعمل عليها القوات المسلحة من 2013.. كما أعلن ذلك المتحدث العسكرى لتدخل مصر مع الرئيس السيسى ومع بدء  ولايته الرئاسية الثانية لتكون خالية من الإرهاب وتكون سيناء نظيفة تماما لتكون مناخا صالحا للتنمية والاستثمار والجذب السكانى.•



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook