صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إنها الحرب

667 مشاهدة

14 فبراير 2018
كتب : طارق رضوان



نصر جديد يلوح فى الأفق، فقد بدأت الحرب، حرب شاملة على الإرهاب. أعداء الأمة والحياة والدين وأعداء الشعب. حرب جديدة يخوضها جيش مصر العظيم. حرب جديدة تخوضها الأمة المصرية من أجل الحياة والكرامة والإنسانية ومن أجل المستقبل. الأمة المصرية فى حالة حرب شاملة بقيادتها وشعبها وجيشها وشرطتها وكل أجهزتها السيادية والأمنية ضد عدو غادر ظن أنه سينال من مصر. مرة أخرى وليست أخيرة سينتصر الجيش المصرى. وهو الجيش الذى لم ولن يهزم إذا خاض حربًا.

كانت حرب أكتوبر المجيدة وانتصارنا العظيم من أجل استعادة الكرامة والأرض والثقة بالنفس ورد الاعتبار لجيش مصر بعد نكسة لم يخض الحرب فيها. بل تعرض لمؤامرة داخلية وخارجية من أعداء ومن أشقاء لتنهزم مصر. وخلال ست سنوات هى أمجد وأنبل وأشرف سنوات مصر حقق الجيش المصرى انتصاره العظيم. واستعادت الأمة كرامتها واستعاد الشعب ثقته بنفسه. فقد كانت سيناء أغلى قطعة أرض فى قلب مصر وفى قلب كل مصرى يدنسها أقدام العدو الإسرائيلى. تبدلت الأحوال بعد النصر المجيد. وبعد أربعين عاما حاول مرتزقة وخونة إعادة بسط السيطرة على سيناء ظنا منهم أن الدولة فى غفلة. حاولوا تحت مظلة حماية جماعة إرهابية حكمت مصر فى غفلة من الزمن ووفقا لمخطط غربى بأخونة جنوب البحر المتوسط أن يستولوا على سيناء لتكون ولاية سيناء. على أرضها يتجمع شتات كل إرهاب العالم ومنها ينطلقون صوب إشارة الغرب. على أرضها يتم التدريب بعد السيطرة وتنهال الأسلحة والمعدات من الجو والبحر والأرض. لتصبح سيناء أرضًا منفصلة عن مصر. وما إن عادت مصر للدولة القوية برئيسها عبد الفتاح السيسى وبجيشها. عزموا على محاربة الإرهاب فى سيناء وتطهيرها بعد التفويض الذى طلبه الرئيس عبدالفتاح السيسى من الشعب وقت أن كان قائدا عاما للقوات المسلحة. ودارت الحرب على مدار الأربع سنوات الماضية. اكتسب الجيش فيها سريعا خبرة حرب العصابات التى يتبعها الإرهابيون فى حربهم القذرة. وما إن تجمعت المعلومات الكافية والدقيقة واختيار الوقت المناسب بدقة تم إصدار الأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسى لشن حرب شاملة على الإرهاب فى سيناء. فعند إعداد الدولة للحرب يتطلب أربعة أشياء، إعداد الشعب للحرب وإعداد اقتصاد الدولة للحرب وإعداد القوات المسلحة للحرب وإعداد مسرح العمليات، وهناك أربعة اعتبارات عند تقدير المواقف العسكرية قبل خوض الحرب. وهى العدو وقواتنا والأرض والطقس. فكان اختيار الوقت وبدء تنفيذ العمليات العسكرية فى غاية الدقة. بعد حسابات دقيقة قام بها قادة القوات المسلحة. وكما قلنا من قبل من هنا يبدأ تاريخ جديد وحرب جديدة فى محاربة الإرهاب. وليس مواجهة الإرهاب. الحرب بمفهومها الشامل. كل فئات الدولة ستحارب. فالدولة تخوض حربا فى غاية الشراسة. ويجرجر الإرهابيون جيشها وشرطتها لحرب عصابات وحروب مخابراتية. سنستعمل أقوى شحنة من القوة المكثفة والمركزة والكاسحة والمفرطة لتنهار أعصاب العدو -أى عدو- يقف أمامها لتخور عزيمته قبل أن تنقض عليه الصواعق من أول ثانية فى الحرب إلى آخر ثانية. ويتم تقطيع أوصاله وتكسير عظمه وتمزيق لحمه دون فرصة يستوعب فيها ما جرى. إن استعمال أقصى درجات العنف من أول لحظة كفيل بتوليد إحساس بالعجز لدى العدو. ويولد لديه إحساسًا بقوة وشراسة الدولة وتصميمها على الانتصار فى حربها ضد الإرهاب ومن ورائه. فهناك دول ترعى الإرهاب وتموله وهناك جماعات تعطى إجازة القتل بقاداتها المسجونين الآن والهاربين فى الخارج. وهناك أجهزة مخابراتية تخطط وتوجه. وهناك مأجورون ينفذون بلا عقل وبلا قلب. إنها الحرب. والحرب صراع إرادات. طرف يريد أن يفرض إرادته على الدولة. ويفرض حربه وسلاحه وضحاياه. وهنا نصل لمربط الفرس. وهو حشد الأمة كلها للحرب كل أعمدتها وأجهزتها لخوض الحرب. فالمة كلها بجميع طوائفها ومؤسساتها وشعبها لابد وأن يكونوا شركاء فى تلك الحرب. تماما كما حدث فى ملحمة انتصار أكتوبر العظيم. تحول الشعب إلى محاربين. وتبدل الاقتصاد ليكون اقتصاد حرب. وكان لكل فرد فى الدولة دوره ينفذه بإخلاص ودقة ونظام. وهو الخط الفاصل ما بين القتال والحرب. القتال وظيفة الجنرالات. أما الحرب فإنها صراع أشمل تديره الدولة ومؤسساتها وكل أركانها ممن تقع عليهم مسئولية مصائر بلادهم. الحرب مجهود شامل فى حشد الموارد وفى التخطيط السياسى والاقتصادى والاجتماعى والعلمى والثقافى. دور كبير بجانب الجيوش وإضافة لطاقة نيران تواجه طاقة نيران. وهى مسئولية لابد أن يتحملها الجميع. وفى تلك المرحلة لابد لكل فرد فى الدولة أن يعرف دوره وقدر دوره وأهمية دوره وخطورته. دولة تحتاج إلى رجالها المخلصين. وإلى عقولها المبتكرة. علينا أن نواجه العدو الغادر بطريقة الأمريكان مع تنظيم القاعدة فى أفغانستان. وهى الخطة التى وضعها الجنرال (تومى فرانك) قائد القيادة المركزية الأمريكية. حيث كانت خطته محاصرة العدو داخل مخابئه وجعلها تضيق عليهم، فإما أن يتم فعصهم داخلها وإما أن يضطروا للخروج إلى حيث نستطيع اصطيادهم. علينا أن نعزل قياداتهم كى لا يتصلوا ببعضهم للتنسيق أو للتشاور، وعلينا أن نقطع الاتصال ما بين القيادة والوحدات وبين الوحدات وبعضها وندمر الطرق وشبكات الاتصال حتى يتحول ميدان القتال إلى جيوب محاصرة تتم تصفيتها وعلينا ردع الاخرين ليكونوا عبرة. وقد اختارت القيادة العامة للقوات المسلحة مسمى عبقريا للحرب وهو (سيناء 2018) وهو مسمى يدل على نبل الجيش المصرى. نبل الحرب من أجل المستقبل. من أجل البناء والتعمير والتنمية والرخاء للشعب. مسمى يدل على المستقبل الذى تنتظره الأمة. وينتظره شبابها الذى يتعرض لتدمير حاضره وسحق مستقبله. جيش مصر العظيم وشرطته الباسلة الآن على أرض المعركة. على خط النار. كلهم إيمان وتحدٍ وعزيمة وإصرار على النصر. حرب نبيلة كعادة مصر فى حروبها. فهى ليست دولة معتدية ولا تسعى لتوسع إمبراطورى. هى دولة الخير والسلام والمحبة. تدافع عن أرضها وعرضها وشرفها وهويتها. لذلك فالنصر لها. وعندما تخوض مصر حربا. فإن الله معها. الإنسانية والتاريخ معها. النصر لنا لا محالة.



مقالات طارق رضوان :

الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook