صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى

2074 مشاهدة

23 ابريل 2013
كتب : محمد هيبة



ما حدث يوم الجمعة الماضى من حصار دار القضاء العالى بدعوى تطهير القضاء ما هو إلا حلقة فى مسلسل بدأه نظام الحكم الحالى فى مصر، لاغتيال مؤسسة القضاء.. وكذلك تطويع الإعلام.. والقضاء والإعلام بالتحديد لأنهما المؤسستان اللتان لم يستطع الإخوان النفاد إليهما والسيطرة عليهما، ولم يقدروا على أن يطوعوهما لأهدافهم وخطة التمكين التى بدأوها بعد الثورة.

 
فحصار المؤسسات وإطلاق المليونيات أصبح خطة مكشوفة دائمًا من جماعة الإخوان للتمهيد لقرارات مكبلة ومقوضة لأى مؤسسة تخرج عن طوع الإخوان.
 
من قبل بدأوا هذه الخطة والمسلسل الهزلى المكشوف عندما أطلقوا المليونيات والميليشيات تطالب بإقالة النائب العام السابق المستشار عبدالمجيد محمود ليظهر وكأنه مطلب من مطالب الثورة، وجاء رد الفعل الإيجابى المخطط سريعًا من الرئيس بإقالة النائب العام مرتين، مرة بقرارباطل قانونًا.. ومرة بإعلان دستورى محصن ومشبوه فى نفس الوقت بدون استشارة أو عرض الموضوع برمته على المجلس الأعلى للقضاء كما ينص الدستور والقانون ولكن مش مهم.. الدستور دستورهم.. والقانون قانونهم.
 
الحلقة الثانية من المسلسل كانت حصار المحكمة الدستورية العليا فى أول ديسمبر الماضى، والتى حاصرها بلطجية الإخوان وميليشياتهم ومنعوها من الانعقاد حتى لاتصدر أحكامًا تقلب الأمور رأسًا على عقب وحتى لا تصدر حكمًا بإلغاء مجلس الشورى كما فعلت مع مجلس الشعب، وذلك حتى يتسنى للجماعة أن تمرر الدستور الجديد الذى يحصن مجلس الشورى ويعطيه صلاحيات التشريع.. وكذلك يحقق العقاب للمحكمة الدستورية العليا ويقلص صلاحياتها وأيضًا يخفض عدد أعضائها للإطاحة بأشخاص معينين ليخرج منها خبرات دستورية هائلة.
 
الحلقة الثالثة كانت يوم الجمعة الماضى بحصار دار القضاء العالى بدعوى تطهير القضاء.. وها هم الإخوانلايكذبون خبرا.. فبسرعة البرق يبدأون فى مناقشة تعديل قانون السلطة القضائية، والذى تقدم به إحدى عرائس الماريونيت التى يحركها الإخوان من خلف الستار ويستخدمونها ببراعة فى تنفيذ مخططاتهم. والتعديل يقضى بخفض سن المعاش للقضاة حتى سن الـستين، وبذلك يضمنون خروج أكثر من ثلاثة آلاف قاضٍ ومستشار من الهيئة القضائية يشكلون عناصر الخبرة والثروة الحقيقية القانونية التى نتباهى بها على مستوى العالم كله، والتى وضعت المحكمة الدستورية العليا كأفضل ثالث محكمة على مستوى العالم..
 
ويا ليت وقف المخطط عند هذا الحد. بل الطامة الكبرى والكارثة المفزعة هى فتح باب الترشيح أمام المحامين للترشح لسلك النيابة والقضاء لسد العجز المتوقع من خروج ثلاثة آلاف قاض إلى المعاش.
 
ما حدث مع القضاء.. حدث أيضا مع الإعلام عندما حاصروا مدينة الإنتاج الإعلامى لإرهاب الإعلاميين ومنعهم من ممارسة عملهم ودورهم التنويرى، والذى يكشف ويفضح مخططات التيار الدينى كله للسيطرة على مفاصل ومؤسسات الدولة من القمة إلى القاع ليكون الحكم كله تحت سيطرتهم ولا يكون هناك مجال لأى معارضة.. وما يجىء على لسان قادتهم وشيوخهم الأفاضل خير دليل على ذلك، سواء على لسان مهدى عاكف أو عاصم عبدالماجد.. وأيضا ما جاءت به الصور المفزعة من أحداث يوم الجمعة الماضى.. والتى قامت فيها الميليشيات والبلطجية بضرب المعارضين لهم والتنكيل بهم وسحلهم فى الشوارع فى حراسة الأمن والداخلية التى أخونوها بالكامل فوقفت موقف المتفرج أمام ما يحدث من تجاوزات.. وقمع وسحل.
 
والحقيقة أننى كتبت منذ ثلاثة أعداد عن سر عداء النظام للقضاء والإعلام.. وكشفت عن أن القضاء مازال يعمل باستقلال تام وشموخ رائع بعيدا عن أصابعهم التى تعبث بكل شىء.. ويصدر أحكامًا ليست على هواهم.. ودون إملاء منهم فمن هنا كان العداء السافر للقضاء ونسوا أنالقضاء المصرى هو الذى كان يقف فى ظهرهم أيام النظام السابق وأفرج عنهم فى الكثير من المرات التى تعنت فيها النظام معهم.. كذلك الإعلام الذى كان له الفضل فى سقوط النظام السابق ومجيئهم.. هو خارج عن سيطرتهم لأنه يعمل بحيادية واستقلال تام ويضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الجماعة أو أى فصيل سياسى.
 
السؤال الذى يطرح نفسه بشدة: إذا كان الإخوان يحكمون ويملكون السلطة الأن.. فلماذا يطلقون المليونيات ويحاصرون المؤسسات؟ بالطبع لأنهم يريدون غطاًء شعبيًا وشرعيًا لمخططاتهم قبل الإقدام على تنفيذها.. ويتحدثون دائمًا باسم الثورة وباسم الشعب .
 
والحقيقة أن مؤسسة القضاء تستطيع أن تواجه بقوة وشدة وحزم كل ما يحاك ضدها من مؤامرات ومذابح منتظرة بوقفة حازمة ويجب أن ينضم إليهم أيضا القضاء الواقف المتمثل فى نقابة المحامين والذين يبلغ عددهم أكثر من 700 ألف.. هذه الوقفة الشاملة الشامخة ستحبط أىمخططات لتمرير قانون لا يؤخذ فيه رأى مجلس القضاء الأعلى أو السلطة القضائية بأجنحتها الثلاثة.
 
لكن الغريب والأغرب ما فعله السيد المستشار أحمد مكى - وزير العدل - الذى استقال احتجاجاً منه على ما يحاك ضد القضاء وأنه يرفض أن يتم ذلك وهو يشغل منصب وزير العدل.. ياه.. لسه فاكر يا سيادة المستشار أن ما تم ويتم من إهانات وتعديات من النظام على السلطة القضائية تم فى عهدك وأنت ساكت.. والساكت عن الحق شيطان أخرس.. ثم عُزل النائب العام.. وأنت ساكت رغم اعتراضك الضمنى.. حصار الدستورية وتخفيض عدد أعضائها تم وأنت ساكت.. حصار دار القضاء العالى ومطالبات تطهير القضاء وإقالتك .. الآن فقط تحركت واستقلت .. للأسف أنتم لا تتعلمون الدرس ولا تعرفون أن الإخوان الذين دافعتم عنهم.. وبررتم الكثير من قراراتهم مثل الغز.. وآخر خدمة الغز علقة.. واسأل شقيقك المستشار محمود مكى - نائب رئيس الجمهوريةالسابق - أن التاريخ سيسجل عليك كل ما حدث للقضاة فى عهدك يا سيادة المستشار.. لقد كنت مستشارا جليلا.. والآن.. ؟!
 
∎∎
 
الرئاسة والرئيس ومكتب الإرشاد مازالوا يصرون على بقاء حكومة قنديل.. أو بالتحديد د. هشام قنديل ويكتفون فقط بتعديل وزارى لبعض الوزارات رغم أن الكل يعلم أن المشكلة ليست فى الوزراء الموجودين، ولكن المشكلة فى رئيس الحكومة بالتحديد لأنه لا يملك رؤية ولا قدرة ولا خطة ولا استراتيجية.. رئيس الوزراء يحكم ويدير مثلما تفعل الجماعة ومثلما يفعل الرئيس.. أنا لا أجد مبرراً لاستمرار قنديل والحكومة كلها.. فالحكومة كلها فاشلة من ساسها لراسها.. ولا عزاء للمواطن المصرى.


مقالات محمد هيبة :

الحكومة تتحدى دولة «التوك توك»
التأمينات (تتحايل) على أصحاب المعاشات
العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook