صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!

320 مشاهدة

24 يناير 2018
كتب : محمد هيبة



رغم مرور أكثر من ستة وستين عاما على ثورة يوليو المجيدة وما أحدثته فى المجتمع من تغيرات جذرية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. وأيضا الثقافية.. فإنه حتى الآن مازال الجدل السفسطائى يثار بشدة حول ما إذا كانت ثورة يوليو حركة وانقلابا عسكرياً.. أم ثورة بالمعنى السياسى المفهوم للثورة.
وكذلك الآن.. رغم أننا نحتفل بذكرى مرور سبع سنوات على ثورة 25 يناير.. إلا أنه نفس الجدل السفسطائى يثار بقوة أشد هل يناير ثورة أم مؤامرة؟!
الحقيقة أن ما بين الجدل والجدال الثائر بين هذا وذاك والذى يراد منه فقط تشتيت قوى الشعب وزرع الانشقاق والانقسام بين أطيافه وطوائفه.. فإنه من المؤكد والثابت تاريخيا وسياسيا أن ثورتى يوليو ويناير قد غيرتا الكثير فى تاريخ مصر المعاصر خاصة أن كل ثورة تقاس بمدى التغيير الذى أحدثته فى الدولة والمجتمع ونظام الحكم وسلطة الشعب فى إقرار مصيره وكل ثورة من هاتين الثورتين أخذت شرعيتها الثورية.. ثم الدستورية فيما بعد من صاحب الحق الأكيد ألا وهو الشعب نفسه، والقياس هنا مع الفارق بالطبع ما بين هاتين الثورتين لهذه الأسباب:
الفارق الأول هو أن ثورة يوليو 1952 قامت فى البداية كحركة مباركة من تنظيم الضباط الأحرار للإطاحة بالملكية ونظام الحكم الفاسد وسيطرة الأحزاب والرأسمالية على الحكم وما إن التف الشعب حول هذه الحركة حتى أعطاها الشرعية الثورية بالانحياز لها أولا ثم الشرعية الدستورية بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية وانتخاب أول رئيس جمهورية وهو اللواء محمد نجيب.
العكس صحيح مع ثورة يناير.. فالثورة انطلقت من صفوف الشعب الذى ثار على نظام ظل قابعًا على أنفاسه أكثر من ثلاثين عاما كان أقرب للنظام الملكى وكعادتها دائما انحازت القوات المسلحة إلى ثورة الشعب فخلعت الشرعية الدستورية عن النظام الحاكم وأسقطته وأعادت السلطة للشعب الذى فوضها من خلال استفتاء 19 مارس لتسيير المرحلة الانتقالية حتى تسليم السلطة للنظام السياسى الجديد.
الفارق الثانى الأهم فى رأيى.. أن الضباط الأحرار عندما قاموا بالثورة تولوا هم بأنفسهم حكم وإدارة شئون البلاد وأطاحوا بالنظام السياسى القائم وألغوا الأحزاب ورموزها أى أن ثورة يوليو كان لها قائد من البداية.. قام بنفسه على تنفيذ مبادئ الثورة التى قام بها.. وانحازت له قوى الشعب التى رأت أن مبادئ الثورة وأهدافها هى التى كان ينادى بها المصريون آنذاك.
أما ثورة يناير 2011 فعندما قامت فهى لم تحكم.. ولم يكن لها قيادة حاكمة تستطيع تولى الحكم وتضع المبادئ التى هى بالمناسبة نفس مبادئ ثورة يوليو «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية» ولكن ما حدث أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو من أدار شئون البلاد وتولى من خلال استفتاء 19 مارس عملية انتقال السلطة ما بين الشرعية الثورية والشرعية الدستورية وعندها وضح تصدر الإخوان للمشهد السياسى وسرقوا الثورة الحقيقية من أصحابها وركبوا على الثورة ليحكموا ووضعوا خارطة الطريق التى يصلون عن طريقها لسدة الحكم لفترة طويلة.. ووقتها لم يجد المجلس العسكرى آنذاك بدًا من تسليم السلطة لهم خاصة بعد تزوير الانتخابات الرئاسية وإعلان مرسى رئيسا لمصر بالتزوير وعلى غير إرادة الشعب وذلك تجنبا لدخول البلاد فى حرب أهلية بين أصحاب الثورة الحقيقيين وبين الإخوان المفسدين.
ولأن القوات المسلحة كانت دائما وأبدا هى حامى الشعب والوطن ولا تستطيع إلا أن تلبى نداء أبنائه فقد كان انحيازها لثورة يناير مستمرا وكان أصحاب الثورة الحقيقيون والمبادئ التى قامت من أجلها ثورة يناير هما الدافع الأول والأخير للحفاظ على هذه الثورة وتصحيح مسارها وإعادتها إلى أصحابها من يد من سرقوها خاصة بعد أن وضحت نية الإخوان فى إقرار الدولة الدينية ومحاولات تفكيك أوصال الدولة وتقسيمها وبيعها وكذلك ضرب المؤسسات الدستورية ومن هنا قامت ثورة 30 يونيو لتصحيح مسار الثورة الأم الذى انحرفت به جماعة الإخوان وانتفض الشعب مرة أخرى ليعطى التفويض والشرعية الثورية للقوات المسلحة على يد قائدها الجديد عبدالفتاح السيسى ليسقط الشرعية الدستورية لدولة الإخوان وخلع نظام الإخوان إلى غير رجعة.. ولذا فقد ولدت ثورة 30 يونيو من رحم ثورة يناير وأصبح للثورتين قيادة وطنية استطاعت إصلاح ما أفسده الدهر.. وما أفسده الإخوان ومع الاستحقاق الرئاسى الأول للرئيس السيسى كانت مصر تخوض معركتين جنبا إلى جنب.. معركة دحر الإرهاب الذى أوجع مصر تحت ستار الدين.. ومعركة البناء والتنمية التى حققت فى أربع سنوات ما لم تحققه مصر فى الـ20 عاما الأخيرة.. وأخيرا.. بعد كل ما سبق هل يمكن أن تجد من يقول مرة أخرى.. 25 يناير.. ثورة أم فوضى؟!
 



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook