صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

2594 مشاهدة

16 ابريل 2013
كتب : مفيد فوزي



∎كنت أراها وأخشاها. كان صوتها مجلجلا، وكان يحسب لها ألف حساب.
 
سألت مرة عنها فقالوا لى: دى الست روزا. قالوا اسمها همسا.
 
تأملتها وهى تسير فى الصالة المبلطة كشوارع عابدين. قوية، واثقة من نفسها، صوتها يهز أرجاء المكان. سمعتها تنادى: يا سان وسألت من يكون سان؟ قالوا لى: ده الأستاذ إحسان عبدالقدوس، ابنها.
 
كنت وقتئذ طالبا بكلية الآداب أتدرب وكان الأستاذ سامى الليثى أحد كبار محررى روزاليوسف هو الذى زرعنى فى هذا المكان. كان عطوفا ويسمع ما أقول حتى ولو كان تافها. وعندما كنت أجلس على مكتب أحد المحررين، كنت أقف احتراما لأبوالعينين وعميد الإمام والرسام الكبير عبدالسميع والد كاتب الأهرام عمرو عبدالسميع. وكنت أخاف من الأستاذ سرى الدين لأنه ذات مرة قال لى منبهاً: «لما تدخل من الباب تقفله وراك، فاهم؟ وامتثلت للتنبيه.
 
روزا أو الست روزا لم أضبطها فى حياتى تضحك إلا مع هذا الكاتب الذى عرفت أنه «وكيل نيابة يكتب مقالات فى روزا وفيما بعد عرفت أنه سجل حياة الست فى كتاب» اسمه بالكامل أحمد بهاءالدين عبدالعال. وشهرته أحمد بهاءالدين وهو الكاتب المستنير الذى كلفته الست بإصدار «مجلة صباح الخير» الشقيقة الصغرى لروزاليوسف العريقة التى أطلقت باسم الرائعة فاطمة اليوسف.
 
وظل لنا - جيلى وما قبله - ينظر للسيدة روزاليوسف نظرة احترام وإجلال وكنا نراها فى مكتب إحسان عبدالقدوس تتناقش فى السياسة وتطرح أفكار كاريكاتير لها وجاهتها. وأحيانا كانت تغضب ولغضبها صوت عال يهز صالة التحرير. أتذكر ذلك اليوم الذى حرضنى مكتشف المواهب الفنان حسن فؤاد أن أدخل غرفة إحسان عبدالقدوس لأقول للسيدة روزاليوسف: سلامتك.
 
فقد وقعت الست وقرر الأطباء وضع ساقها فى الجبس. وقال لى بطريقته الحميمة «خليها تشوفك ماتقعدش فى بير السلم»، وبالفعل دخلت بمعاونة الأستاذة مديحة أشهر كاتبة تكتبفى روزا «تحياتى إلى زوجك العزيز» ،وكانت سكرتيرة إحسان قبل نرمين القويسنى الفاضلة، وكانت مديحة مساعدة للست. حينئذ جلست قريبا من الست وأخرجت قلمى الفلوماستر الأسود وكتبت على ساق السيدة فاطمة اليوسف وفوق الجبس «أتمنى أن أصبح صحفيا له قلم» ثم وقعت اسمى بنط 12 أسود(!) وإذا بأحمد بهاءالدين ينادينى وفى ركن بعيد يعاتبنى بغضب «حد فى الدنيا يدخل يسلم على ست رجلها مكسورة ومجبسة يكتب عليها أحلامه وأمانيه؟! ولم أنطق بكلمة. لكن الرائدة روزاليوسف سألت: الواد ده كتب إيه؟ فلما قيل لها ابتسمت وقالت لأحمد بهاءالدين هوه فين الواد ده؟ وأشار لى بهاء أن أمتثل أمام الست، التى قالت لى فى حنان بالغ تبقى صحفى ولك قلم. هذه العظيمة التى يأتى ذكراها فى 10 أبريل من العام هى صاحبة المدرسة الصحفية الكبيرة التى قدمت لمصر عشرات الأقلام المؤثرة صانعة وجدان أمة.
 
∎باعتزاز شديد تسلمت من الكبيرمصطفى أمين جائزتى فى مناسبة توزيع جوائز مصطفى وعلى أمين منذ سنوات بعيدة، لأعيد مقالاً أو تحقيقاً صحفياً أو حواراً مهماً ولكن عن برنامج تليفزيونى وصفه «مصطفى بيه» إنه صحافة مرئية وكان بعنوان «رباعية لم تتم» عن صلاح جاهين عطر الأحباب كما يطلق عليه يحيى حقى.


مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook