صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الشغل الأول.. أم الكلام

379 مشاهدة

17 يناير 2018
كتب : عبير صلاح الدين



مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، وافتتاح الرئيس السيسى لعدد من المشروعات الكبرى، يثار الآن فى الإعلام وفى الكثير من الجلسات، سؤال مؤداه: هل يعمل الرئيس فى صمت قبل افتتاحه لهذه المشروعات، أم يتحدث عنها ويمهد لها أولاً.

وانقسمت الإجابة عن هذا السؤال بين فريقين.
الأول، يفضل أن يفاجئ الرئيس المواطنين بالإنجاز، أفضل من الكلام، حتى يعتاد المواطن أن ما يقال هو الجد.
ومن أصحاب هذا الفريق مستشار الرئيس الطبى، د. أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسى، الذى قال فى برنامج «صالة التحرير» على قناة صدى البلد الأسبوع الماضى، إن الرئيس رأى أن بعض القيادات السابقة كانت تتكلم ولا تنفذ، فأراد أن يفعل العكس.
ورد «عكاشة» على من يعيبون على أن الجيش يشارك فى إنجاز الكثير من هذه المشروعات، بأن من يقوم بالعمل فى المشروعات الكبرى مثل العاصمة الإدارية، شركات مقاولات مدنية وأن المؤسسة العسكرية تشرف فقط على العمل لأنهم يتسمون بـ«الأخلاق العلمية» ليس فى مصر وحدها بل فى العالم كله.
ودلل على ذلك بأن كل مساعدى الرئيس ترامب - مع كل أخطائه - هم من الجنرالات السابقين (لأن دول اللى بيمشوا الشغل)، مفسرا أن المقصود بالأخلاق العلمية هو الحوكمة الرشيدة، التى تتوافر فيها المصداقية وتحمل المسئولية والانضباط والإتقان وحب العمل وروح الفريق وتجاوز الذات.
أما الفريق الثانى، فيرى أصحابه أنه لا يصح أن يفاجأ الناس بالمشروعات الكبرى، لأنهم شركاء وأصحاب الحق فى المتابعة منذ بداية المشروع، ومن هؤلاء الكاتب محمد سلماوى، الذى ظهر فى نفس البرنامج الأسبوع الماضى أيضا قائلا: «لايصح أن أفاجأ بين يوم وليلة بمشروع مثل أكبر مزرعة سمكية على مستوى العالم، مثل مزرعة كفر الشيخ، التى افتتحها الرئيس الشهر الماضى».
وتساءل «سلماوى» معترضا على طريقة الحكومة فى التعامل مع الرأى العام «أين الإعلام والتواصل مع الجمهور، ولماذا لم نحرص أن يرى الطلبة هذه المزرعة ويقضون أسبوعا فيها، ليشعروا بأهميتها، أين البيانات الصحفية، واللقاءات الجماهيرية، التى يرى الناس من خلالها هل سيخدمهم المشروع أم لا، أين حق المواطن فى المعرفة، الذى وضعناه نصا فى الدستور؟».
 وإذا كان لكل من الفريقين وجاهته، فالسؤال الأهم هنا، هل كانت مثل هذه المشروعات تتم تحت «طاقية الإخفاء»، هل صحى الناس بين يوم وليلة ليروا الكاتدرائية الجديدة بالعاصمة الإدارية، قبل قداس عيد الميلاد بأيام قليلة، عندما بدأ الإعلام بالحديث عنها؟
ألم يكن أهل كفر الشيخ يراقبون العمل بالمزرعة السمكية، بل ويشاركون فيه؟
ثم لماذا لا نحاسب الإعلام على انتظاره البيانات الإعلامية من الوزراء والوزارات لمتابعة مشروعات قبل افتتاحها، أو حتى بعد افتتاحها، لماذا يفرط الإعلام فى حقه فى المتابعة، وينتظر التوجيهات والبيانات والدعوات والافتتاحات.
لماذا لا تسخر الإمكانيات الهائلة لدى وسائل الإعلام من إعلاميين وسيارات وكاميرات من أجل المتابعة الميدانية اليومية لنبض الناس فى الشارع، ومتابعة المشروعات القائمة بالفعل والمشروعات التى لاتزال تنجز، ومتابعتها من قبل المختصين بمختلف انتماءاتهم؟
الحقيقة أن الإعلام الذى يشكو من انصراف الناس عنه «مكتوبا ومسموعا ومرئيا» قد انصرف هو عن الجمهور منذ سنوات، وبنظرة إحصائية عن المساحات المخصصة للمتابعة الميدانية لأحوال الناس فى الشارع ومكاتب العمل وأماكن تقديم الخدمات، وإيصالها للمسئولين، سنكتشف الحقيقة.•
 



مقالات عبير صلاح الدين :

أعرف حقوق ابنك.. تاخد خدمة بجودة عالية!
 محاربة الفساد تبدأ من المدرسة
ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook