صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها

375 مشاهدة

17 يناير 2018
كتب : جميل كراس



مما لاشك فيه عندما نجتر الذكريات وتقودنا للخلف نجد أنفسنا فى حلم كبير لاينتهى، لاسيما عندما نسترجع الأيام الجميلة التى مضت.. وأعود للوراء كثيرًا أو منذ قادتنى إرادتى ورغبتى فى أن أكون جنديًا داخل مجلتى «صباح الخير» وضمن صفوف كتيبتها الرائعة، والتى أعترف بأننى كنت وما زلت أذوب فيها عشقًا ومنذ صباى، حتى قبل أن ألتحق أو أتخرج فى كلية الإعلام، ومفضلا إياها عن سائر كل الإصدارات الصحفية، فأنا ما زلت فى حلم لاينتهى، وحتى آخر يوم من عمرى، وبعد أن بذلت فيها قصارى الجهد منذ أول يوم التحقت فيه بمطبوعتى المفضلة «الصبوحة» التى اخترقت فيه سويداء القلب، وكان ذلك فى أواخر 1981 عاصرت فيها الكثير من رؤساء التحرير الذين أكن لهم كل تقدير واحترام ولأن كل واحد منهم لعب دورًا بارزًا فى مشوارى الصحفي.
وكانت البداية مع الأستاذ المخضرم / لويس جريس متعه الله بالصحة الذى استقبلنى بفتور من البداية وكان معى خطاب توصية من أحد أقاربه موجه له، وبعد أن كنت أرغب بالعمل الصحفى من خلال التحقيقات الصحفية غير أنه بادرنى بالقول هل لك أن تعمل محررًا  رياضيًا بالمجلة، فأجبت وأنا أبتسم: هذه لعبتى المفضلة، فأنا عاشق للرياضة بكل أنواعها، ولا أعرف لغة التكاسل أو الاسترخاء، ولدرجة أننى كنت أكثر حماسًا لاختراق منازل وخصوصيات النجوم الكبار أمثال الراحل المايسترو «صالح سليم» الذى أجريت معه أكثر من حوار خاص، والراحل الكابتن «محمود الجوهري»، والراحل لواء/ على زيوار، المعلق الرياضى الشهير، وغيرهم من النجوم، وبداية كنت أقضى يومى بالكامل داخل أروقة نادى المقاولون العرب بالجبل الأخضر الذى كنت مكلفًا بتغطية أخباره وأسراره وكواليسه حتى حصل على كأس الكئوس الأفريقية 83/84، ويومها خاطبت الإدارة وطلبت منهم وعلى رأسهم الراحل «عبدالعزيز خميس» رئيس مجلس الإدارة الأسبق أول مبادرة من نوعها لتكريم فريق رياضى بكامل نجومه «أنطوان بل»، الحارس الأفريقى الأسطورة، والشيشينى، و«عبوده» و«نبيل عمار»، و«على شحاته» الملقب بالدكتور، والكابتن «محمد لطيف»، رحمه الله بقفشاته وخفة ظله، ثم كانت هناك مرحلة أخرى عندما أسند لى تغطية النادى الأهلى الذى أحبه وأشجعه رغم حيادى الشديد عندما أكتب أو أمسك بالقلم وبصرف النظر عن الانتماء.
ثم كانت المحطة التالية مع أستاذى العبقرى الذكى الذى تعلمت منه.. وهنا أذكر ذات يوم كنت موفدًا لرحلة عمل صحفية بالخارج أو تحديدًا مدينة مونبيلييه بفرنسا عام 93، وكنت فيها أواظب على إرسال أعمالى الصحفية من هناك، وعند عودتى من تلك المهمة التقيت وأستاذى مفيد الذى قدم لى الشكر على مجهودى وهو يربت على كتفى معلقًا: لقد نقلتنا إلى عمق الشارع الفرنسى فى الجنوب وإلى شاطئ العراة الذى يمثل تحديًا صارخًا لطبيعة الإنسان، وكذلك حظيت بأستاذى الخلوق «رءووف توفيق» الذى تعلمت منه ألا أغضب حتى لو كنت مظلومًا بروحه السمحة، وهدوئه الرزين، وإشراقة وجهه البشوش.
لقد كانت ومازالت «صباح الخير» تمثل روح العيلة الكبيرة، والأسرة الواحدة على مختلف كل الأجيال ثم تلى ذلك الزميل والصديق/ رشاد كامل الذى قدم لى فرصة العمر بكتابة مقال خاص أعبر فيه عن رأيى بكل حيادية دون أدنى تدخل، وعلمنى كيف أمارس عملى بكل حماس دون توقف. ويجيء بعده الصديق والعزيز جدا/ محمد عبدالنور الذى تولى قيادة «الصبوحة» فى أدق مرحلة مرت بها مصر، ورغم ذلك كان قويًا صامدًا وأكثر صلابة، وأعترف بأنه وقف بجانبى فى مواقف لا يمكن أن يمحوها الزمن.
ثم جاء زميل الدراسة والعمر «محمد هيبة» حيث كنا زملاء بكلية الإعلام جامعة القاهرة وتخرجنا معًا عام 1979، وجعل من «الصبوحة» وجبة دسمة لا يمكن هضمها بسهولة، وبعدها تولى عجلة القيادة الزميل/ جمال بخيت، دفعتى أيضًا فى التخرج، وقضى بها أكثر من عامين، والآن تسلم كتيبة «صباح الخير» الأستاذ الخلوق الجميل «طارق رضوان» الذى يتمتع بكل مقومات القيادة سواء بتطلعاته وحماسه فى تطوير مطبوعتنا الجميلة، أو بإنسانيته التى لا حدود لها، وهنا لابد أن أقر وأعترف بفضله عليّ بعد الله سبحانه وتعالى لا سيما بعد أن منحنى قبلة الحياة من جديد، وأعادنى للكتابة داخل معشوقتى «الصبوحة» بعد أزمة طاحنة ومريرة تعرضت لها قبل عامين، وها نحن نشاركه المسئولية والحب من أجل ازدهار «الصبوحة» فى يوم ميلادها.
ولم لا ورئيس تحريرها الحالى «طارق رضوان» مفعم بكل عناصر القوة والإرادة وكل المقومات التى تجعل من مجلتنا عروس الصحافة المصرية وبشعارها الخالد الذى لا يموت «للقلوب الشابة والعقول المتحررة» فهى بحق زهرة الصحافة المصرية.
وأخيرًا أشكر الله وأسجد له خاشعًا على كونى عاصرت هؤلاء الذين تعلمت منهم كثيرًا ومازال فى جعبتى أكثر.. ولكن تبقى «صباح الخير» شامخة عبر كل العصور، فالبشر إلى زوال أما «الصبوحة» باقية وفى عيد مولدها أقدم لها 62 بوسة وبوسة والتى تمثل عدد سنواتها وحتى الآن، ولأن الحلم مازال مستمرًا ولاينتهى فأنا على يقين بأن «صباح الخير» هى بيتى وحياتى وملاذى الأول وحتى النفس الأخير.
 



مقالات جميل كراس :

واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook