صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!

347 مشاهدة

10 يناير 2018
كتب : رشاد كامل



كان درس السيدة «روزاليوسف» التى لم تكن صحفية لكنها أسست مدرسة للصحافة المصرية انتمى إليها معظم نجوم الصحافة المصرية هو ما استند إليه «الأستاذ» صلاح حافظ «فى مناقشة الاعتراض على وجود أشخاص لا يعملون بالصحافة داخل المجلس الأعلى للصحافة.. ومن هنا كان عنوان مقاله المهم «من السيدة فاطمة اليوسف» إلى المجلس الأعلى للصحافة»!

كتب الأستاذ صلاح حافظ يقول: الواقع أن الصحافة مهنة تتصل خيوطها بجميع مؤسسات المجتمع، وجميع فئات الرأى العام، ويفيدها كثيرا ألا تنغلق على نفسها، وأن تسمح لجميع المؤسسات والفئات أن تشاركها تخطيط عملها ومهامها وسياستها!.. ولكن المشكلة هى أن الذين اختارتهم الدولة فى الماضى للمشاركة فى قيادة الصحافة من خارج أبنائها كانوا بصفة عامة من الكارهين لها والمؤمنين بأن العالم يكون أفضل كثيرا لو لم تكن فيه صحافة!!
عينت الثورة فى بدايتها - ثورة يوليو 1952 - وزيرا من مجلس القيادة ليتعامل مع الصحافة، وإذا به فى أول زيارة يقوم بها لجريدة «المصرى» الوفدية السابقة ينذر كاتبا كبيرا مشهورا بأنه سيقطم رقبته إذا لم يرتدع عما يكتبه!
واكتشفت الثورة إنها فى حاجة إلى مجلة تنطق باسمها - فتطوع عدد كبير من الصحفيين بإصدار هذه المجلة - التحرير بقيادة ضابط من الثوار - أحمد حمروش - وإذا بمجلس الثورة يفصله، ويرسل ضابطا آخر يعلن من البداية أنه جاء يؤدب هؤلاء الصحفيين ويلزمهم مكانهم!!
ثم بدأت الثورة تزحف بخطة منظمة على الصحف وتفرض فى كل صحيفة ممثلا لها، مطلق السلطة والسلطان ولكن هذا الممثل كان فى معظم الأحوال كارها للصحافة أصلاً، ومؤمنا بأن مهنته الأولى هى تأديب الذين يصدرون الصحيفة وتلمس الأعذار لطردهم إلى مهنة أخرى محترمة!!
وبعد هذا الشرح والتحليل لأحوال الصحافة منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952 يصل «صلاح حافظ» إلى درس السيدة «فاطمة اليوسف» التى كانت كل صلتها بمهنة الصحافة أنها آمنت بها واحترمتها وأحبت الدور الذى تقوم به فوظفت ذكاءها وقدراتها فى خدمته فيكتب قائلا: كان ربع قرن من هذه التجربة كافيا لإصابة الصحفيين بالأرتكاريا ضد الغرباء المفروضين على المهنة وجعلهم يكرهون مقدمًا أى تنظيم يشرك فى القيادة غير الصحفيين... مع أن حيوية الصحافة تتوقف أساسًا على مساهمة المجتمع كله فى تحريرها وقيادتها!!
وهى حين تتمسك بأن يتولى شئونها أبناؤها وحدهم، لا تفعل ذلك من باب التعصب للمهنة، ولكن لكى تضمن أن يقودها على الأقل مؤمنون بها ومحترمون لها، لا خصوم يكرهونها فى أعماقهم ويضيقون بمجرد وجودها.. ويعتبرون رسالتهم فى الحياة تأديبها ومنعها من أداء دورها!!
والدليل على هذا أن مجلة «روزاليوسف» لم تكره أبدا أن ترأسها السيدة «فاطمة اليوسف» ولم تشعر بخسارة قدر التى شعرت بها يوم رحلت هذه السيدة عن الحياة، ولم يخطر ببال صحفى واحد فى المجلة أن يتساءل عن مدى علاقة صاحبتها بالمهنة؟!.. ولم يشك أحد طوال نصف القرن الماضى فى عظمة الدور الذى أدته لصالح الصحافة!.. ولو أن الغرباء الذين فرضتهم الثورة على الصحافة كانوا من طراز السيدة «فاطمة اليوسف» وكانوا مثلها عاشقين فى معبد الكلمة ومؤمنين برسالة الصحافة، ومبهورين بدورها وراغبين فى خدمتها.. لما خطر ببال الصحفيين أصلا أن يتمسكوا بعدم اشتراك أى «دخيل» من خارج المهنة فى إدارة شئونها!.. ولكن الثورة مع الأسف لم تحسن اختيار ممثليها فى بلاط صاحبة الجلالة، وكان معظمهم من الطراز الذى يضيق بمجرد وجود الصحفى والأقلام على قيد الحياة!
والسؤال الآن هو: هل سيثمر هذا الدرس عند تشكيل المجلس الأعلى للصحافة؟ أم أن الخطأ سوف يتكرر؟! إن هذا السؤال بصراحة هو الذى سيحدد مستقبل الصحافة المصرية فى ظل القانون الجديد، ومستقبل القانون نفسه فى التطبيق!.. فالقضية ليست أصناف الناس الذين سيتشكل منهم المجلس!
وليست انتماءهم إلى مهنة الصحافة أو غربتهم عنها، وإنما القضية هى موقف هؤلاء الناس - مهما تكن مهنهم - من الصحافة! وهل هم معها أم يكرهونها؟! وهل هم يحبونها أم يكرهونها، وهل هم يحترمونها أم يستخفون بها، وهل يعتبرونها نعمة أم يعتبرونها نقمة، وهل يحلمون بها أقوى وأعز وأقدر.. أم يعتبرون رسالتهم ترويها وإخضاعها وانتهاز الفرص للفتك بها!!
وبكلمات أخرى: هل سيكون غير الصحفيين من رجال المجلس من طراز السيدة «فاطمة اليوسف» التى خلقت أهم مدرسة صحفية فى مصر وهى غير صحفية.. أم سيكونون امتدادا لطابور الكارهين للصحافة والمؤمنين بأن ضررها أكثر من نفعها، وبأن رسالتهم فى الحياة هى محاصرة شرورها!
هذه القضية فى صميمها، والصحافة المصرية لن تكره أبدا أن يشارك فى شئونها مهندسون ومحامون وفلاحون أيضا، ولكن إذا كان المهندس راغبا فى أن يبنى بيتها لا أن يهدمه والمحامى راغب فى أن يحمى حقها لا أن يخذله، والفلاح راغبا فى أن يجمل حديقتها بالزهور وراغبا فى تزويدها بالماء النقى حتى لا تظمأ فى رحلتها الطويلة وراء الحقائق التى تريد أن تنور بها الناس».
وللحكاية بقية!!•



مقالات رشاد كامل :

أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook