صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تحية لعم صلاح

333 مشاهدة

3 يناير 2018
كتب : عبير صلاح الدين



رجل خمسينى ورب أسرة، انقض على إرهابى حاول مهاجمة كنيسة، انتزع منه سلاحه، وضربه فأفقده الوعى، ثم قيده وسلمه للشرطة.
هذا هو صلاح الموجى أو «عم صلاح» كما ينادونه فى منطقة أطلس بحلوان، حيث يقيم منذ سنوات طويلة.
على وقع دوى الرصاص استيقظ عم صلاح، فى البداية اعتقد أن شباباً يستعدون لفرح مساء ذلك اليوم الذى لن ينساه سكان المنطقة على ما يبدو.
سرعان ما أدرك أن هذه الرصاصات ليست للفرح بل للقتل، فخرج من شقته فى الطابق الأرضى إلى الشارع لاستطلاع الأمر، فرأى إرهابيًا يحمل بندقية يطلق منها الرصاص على قوات الأمن.
تبادل الإرهابى الرصاص مع قوات الأمن التى تصدت له عند محاولته مهاجمة كنيسة مارمينا، وهو حادث أسفر عن سقوط 8 ضحايا من الأقباط وأمين شرطة، بحسب البيانات الرسمية بعدها.
أصابت الإرهابى رصاصة فى ساقه اليمنى، فوقع على الأرض، لكنه ظل ممسكًا ومتمسكًا بسلاحه، محاولاً إصابة أو قتل أى فرد أمن أو حتى مواطن أعزل.
أحس عم صلاح المختبئ خلف كشك قريب أنها فرصته، فتحرك بسرعة منقضًا على الإرهابى، الذى ظل يردد «أنت مش عارف حاجة».
بسرعة أزاح عم صلاح فوهة البندقية من صدره نحو الأرض، ليمنع إصابة أى شخص فى حال انطلاق الرصاصة التى ظلت فى «ماسورة» السلاح.
فك خزنة الرشاش، وضرب الإرهابى بها فأفقده الوعى، فى تلك الأثناء تجمع عدد من سكان الشارع الغربى حيث وقعت الأحداث، فساعدوا عم صلاح على تقييد الإرهابى وتسليمه للشرطة.
«عمر واحد والرب واحد.. على الأساس ده أنا اتحركت»، يقول عم صلاح.
وأضاف: «هكرر اللى أنا عملته، لو تكررت الظروف.. اللى يقدر ينقذ روح فى الموقف ده ما ينفعش يتردد».
وتابع: «ياما شفنا الموت قدام عنينا»، متذكرًا عمله بسلاح المهندسين بالجيش، فرقة تفكيك الألغام، وهى الفترة التى تعلم فيها التعامل مع الأسلحة.
الجدعنة تظهر فى الشدة، يردد عم صلاح، الذى شجع أهل الشارع على أن يستجمع كل منهم شجاعته، وينقضوا على الإرهابي.
فعلاً عشان كده، أنت بطل يا عم صلاح، بالضبط كما يردد أهل المنطقة، جدعنة المصريين لم تمت.  
 



مقالات عبير صلاح الدين :

ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook