صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!

540 مشاهدة

26 ديسمبر 2017
كتب : رشاد كامل



لا يمكن الكتابة عن مايسترو الصحافة الأستاذ «صلاح حافظ» بغير الكتابة عن الشاعر والصحفى الأسطورة الأستاذ «كامل الشناوى» والذى وصفه «صلاح حافظ» بهذه الكلمات بالغة الدلالة: «لا أكاد أعرف أديبًا أو فنانًا من جيلنا الحاضر غير مدين لكامل الشناوى، لا أقصد بهذا الدين الثقافى وحده!!
وإنما أقصد الدين بمعناه المادى أيضا، فقد كان «كامل الشناوى» حين يرعى موهبة جديدة يتحمل عنها جميع همومها، يشترى الكتب للأديب الناشئ، يصحب الفنان إلى الترزى يفصل له ثيابًا أفضل، يخصص حجرة فى بيته لإقامة الشاعر الذى ليس له بيت، ينشر للكاتب الجديد فى الصحيفة التى يعمل بها ويدفع له من جيبه دون أن يخبره بذلك!!
ولم يكن كامل الشناوى يكتفى بهذا، وإنما كان يعتبر رسالة حياته إرغام الدنيا كلها على الالتفات للموهبة التى تحمس لها، فلا يترك سهرة أو حديثًا أو اجتماعًا إلا ويحوله إلى فرصة دعائية لصاحب الموهبة، ويكاد يقنع الجميع بأن الله لم يخلق مثله فإذا ما لمع هذا الاسم وبدأ صاحبه يشق الطريق مستقلاً تحول عنه وتفرغ لموهبة جديدة!»
هكذا كتب الأستاذ «صلاح حافظ» عن الأستاذ «كامل الشناوى»، وفى حوارى الطويل معه والذى نشرته كاملاً فى كتابى «ذكريات صلاح حافظ» - الصحافة، السلطان، الغضب - قال لى إنه بعد فوزه فى مسابقة القصة التى أقامتها وزارة المعارف، قام الأستاذ «حلمى مراد» رئيس تحرير جريدة الكتلة التى أصدرها الزعيم مكرم عبيد بعد انشقاقه عن حزب الوفد.. وبعدها تصدر الجريدة المسائية التى رأس تحريرها كامل الشناوى.
ويقول «صلاح حافظ» لى: الجريدة المسائية كانت لامعة جدًا، وعلى رأسها كامل الشناوى وهو شاعر مرهف الحس ومتذوق وذواقة للصحافة ويفهمها فهمًا جيدًا جدًا، وذهبت إلى الجريدة ومعى عدد من القصص وطلبت مقابلة الأستاذ «كامل الشناوى» رئيس التحرير أدخلونى إلى مكتبه، حيث كان يحلق ذقنه يومها!! أخذ منى القصص وطلب أن يرانى بعد أسبوع!!
وسافرت البلد - الفيوم - وعدت بعد سبعة أيام، ودهشت عندما أخبرنى كل من قابلته أن الأستاذ «كامل الشناوى» يبحث عنى فى كل مكان!! وعلمت فيما بعد أن كامل الشناوى قام بعمل دعاية عظيمة لى عند كل زواره من الوزراء والباشوات والصحفيين، وكلما زاره أحدهم أخرج له إحدى قصصى ليقرأها ثم يقول:
فيه حد يقدر يكتب كده دلوقتي؟!
كان «كامل الشناوى» أحسن داعية رأيته لأية موهبة جديدة المهم أنه قال لى: سوف ننشر لك قصة فى العدد القادم!!
وطلب منى أن أذهب إلى الفنان «عبدالسلام الشريف» - الذى أدخل فن الإخراج الصحفى فى مصر - وتلميذه «حسن فؤاد» الذى أصبح واحدًا مع ألمع أساتذة هذا الفن - وذهبت إليهما لأرى توضيب وإخراج الصفحة التى ستنشر فيها قصتى!! وأيضا أعطى «كامل الشناوى» أمرًا لصراف الخزينة أن يصرف لى عشرة جنيهات عن القصة، وبالطبع انبسطت جدا!
ولعل المرة الوحيدة التى غضب فيها «صلاح حافظ» من أستاذه «كامل الشناوى» عندما حكمت المحكمة بتغريم «صلاح حافظ» مائتى جنيه فى قضية مجلة «الستار» التى عمل بها لفترة، وقام «كامل الشناوى» بكتابة مقال يدعو فيه القراء إلى التبرع لدفع هذه الغرامة ويقول:
غضبت جدًا وثرت على مقالته وكتبت أرد عليه: أنا صحيح لا أملك هذا المبلغ.. ولكننى سأذهب إلى قسم البوليس وأعمل فيه مقابل تسديد هذا المبلغ!!
ولن تكتمل قصة «صلاح حافظ» و«كامل الشناوى» وكليهما على طرف نقيض فكريًا وسياسيًا إلا بقراءة هذه الواقعة التى رواها الدكتور «رفعت السعيد» فى مقاله «كامل الشناوى» و«عبدالناصر» و«اليسار» ويحكى عن أول لقاء معه وكان بصحبة الأستاذ «سامى جوهر» حيث يقول رفعت السعيد:
فى أول لقاء تجهم ومال على أذن «سامى جوهر» واستمع إلى همسته وابتسم وقال: طبعا تعرف الواد «صلاح حافظ» وقلت إنى كنت معه فى سجن جناح حيث جاءت رسالتك!! وارتفع إصبعه إلى فمه محذرًا إياى وتعلمت الصمت!!
وعن قصة الرسالة يقول د. رفعت السعيد وكما سمعها من «كامل الشناوى» نفسه وكانت كالتالى: «استدعى «عبدالناصر» ذات يوم رؤساء تحرير الصحف وكانت جميعها حكومية.. وكامل بك رئيسا لتحرير الجمهورية وبعد عدد من التوجيهات سأل كامل بك وباحترام: إيه آخر نكتة يا كامل بك؟! - وكان كامل الشناوى مصنع نكت تتدفق باستمرار فرد كامل: معرفش يا سيادة الرئيس أنا مليش دعوة بالنكت!! فأصر عبدالناصر! فقال «كامل»: إدينى يا ريس منديل الأمان!! «وهو تقليد قديم» فأخرج الرئيس منديلاً من جيبه وأعطاه له، فقال «كامل» آخر نكتة هى أن الرئيس منع مساحات السيارات لأنها مع حركتها تشير إلى حركة الأصابع بـ«لا»!! ابتسم عبدالناصر بقرف وقال بحسم: خلاص تبقى دى آخر نكتة!!
وفهم كامل وقال حاضر! لكنه قال للرئيس: الواد صلاح حافظ فى السجن وواخد 8 سنين وده ولد زى الفل أرجوك يا ريس يخرج وأنا أضمنه!! وسأل الرئيس: «تضمنه؟! فقال: برقبتى!! وقال الرئيس خلاص سيخرج!!»
وتسلم «صلاح حافظ» رسالة بالبريد من كامل بك تقول إنه سيخرج سريعًا وأن الرئيس وعد! وظللنا ننتظر،  أما «صلاح» فكان منهمكًا فى كتابة رواية جميلة عنوانها «الرحلة» ومضت أشهر ولم يخرج صلاح!!
وبعدها استدعى الرئيس رؤساء التحرير وفى الاجتماع قال «كامل» بك بتردد: ياريس الواد صلاح مخرجش!؟ فرد «عبدالناصر»: خرج!! وتشجع كامل وقال: يا فندم مخرجش!! فشخط «عبدالناصر»: قلت خرج يعنى خرج!!
وصمت كامل بك لكنه أرسل لـ«صلاح» خطابًا وعلى المظروف «المسجون النزيل صلاح حافظ» وبالداخل: يا ولد يا حمار «مش لما تخرج من السجن تقولى».
وبقى صلاح معنا حتى آخر أيام السجن!!•
وللحكاية بقية!



مقالات رشاد كامل :

د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook