صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!

288 مشاهدة

20 ديسمبر 2017
كتب : رشاد كامل



دخل الأستاذ «صلاح حافظ» السجن بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيوعى شتاء عام 1958 وظل به لثمانى سنوات!!
كان أكثر ما يشغل باله هو المشروع الذى كلفه به الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» وهو مجلة «صباح الخير» والذى حشد فيه أفكارًا جديدة شابة لمجلة ستقلب عالم الصحافة المصرية!!

وفى السجن راح «صلاح حافظ» يصدر «صباح الخير» من نسخة واحدة مكتوبة بخط اليد وهو ينتظر قرب صدور «صباح الخير» التى وضع تصورها وسلمه لإحسان قبل اعتقاله!!
يقول «صلاح حافظ»: كان المشروع بكل تفاصيله حيًا فى ذهنى وكلما أتيحت لى فرصة إصدار مجلة نفذت جزءًا منه، وفى كل مرة كانت مجلتى تكتسح السوق، ولم أكن بالطبع أستخدم اسم «صباح الخير» لأنه ليس ملكى، ولكننى كنت أستخدم الأفكار المحبوسة فى درج «إحسان» فينبهر الجميع بنبضها الجديد الشاب وأشعر بأسف شديد على تقصير «إحسان» فى استثمارها!!
ثم فجأة بدأت تظهر فى الصحف التى تصلنا فى السجن إعلانات عن قرب ميلاد «صباح الخير»! ووثب قلبى بين ضلوعى مع أول إعلان قرأته، لقد فتح «إحسان» إذن درج مكتبه ومشروعى آن له أن يرى النور وستغلب أفكارى الشابة التى ستقنع صحافة العواجيز باعتزال الملعب! ومع كل إعلان جديد كانت نبضات قلبى تزداد احتراما وسرعة وجاء الزملاء يسألوننى: هل أعرف شيئًا عن «صباح الخير» الجديدة هذه؟! فكدت أموت من الضحك إننى أعرفها كلها يا سادة من الغلاف الأول إلى الغلاف الأخير، ومن صفحة واحد إلى صفحة 68، وأنتم أيضا عرفتموها دون أن تشعروا، فقد قدمتها إليكم على دفعات فى مختلف ما أصدرت من مجلات!!.. أدليت بهذا التصريح الخطير دون أن أقدر العواقب، وليتنى ما فعلت! فما كاد يشيع هذا النبأ حتى لم أعد أنعم بلحظة من الراحة!!
أصبحت زنزانتى مثل دوار العمدة المفتوح ليل نهار.. وأصبحت مهمتى فى الحياة أن أستقبل وفود الزملاء وأصف لهم تفاصيل ملامح الوليد الجديد، شكله، موضوعاته، وصورة غلافه، ومادة أبوابه، وأسماءها، وأرقام صفحاتها، ومن الذى سيكتب فى صفحة 17 ومن الذى سيرسم صفحة 25!!.. كان المشروع الذى سلمته لإحسان ماثلا فى ذهنى بأدق تفاصيله ومع أن السجن يضعف الذاكرة إلا أن ذاكرتى ظلت محتفظة بأدق ملامح ابنتى التى حلمت بها «صباح الخير» الشابة التى ستقول لصحافة العواجيز مع السلامة يا طنط!!
وكان مرهقًا بالطبع هذا المؤتمر الدائم حول ابنتى القادمة، ولكننى كنت سعيدًا! فمن الذى يكره أن يتحدث عن طفله الموعود!!
وهكذا مضت الأسابيع ولا حديث لنا فى السجن إلا «صباح الخير» ووضعنا أكثر من خطة وعقدنا أكثر من اتفاق سرى مع العساكر والسجانة لضمان الحصول على العدد الأول بمجرد صدوره - أى بعد الصدور بأسبوعين على الأكثر!! - ومضت أسابيع أخرى طويلة بليدة قبل أن يصل النبأ العظيم!!
لقد صدرت «صباح الخير» وستصلكم نسختان منها بعد يومين.. شىء رائع أن يسمع الإنسان نبأ ولادة طفل جديد له، وشىء مؤلم أن يسمع النبأ وهو مسجون؟! ترى كيف تمت الولادة؟! هل كانت سهلة فى غيابى أم متعسرة؟! هل أحسنوا استقبال الطفلة أم أهملوها لأن والدها غائب؟! لابد أن أحمد بهاء الدين قد أحاطها بعنايته إنه والد طيب وإنسان وكذلك «حسن فؤاد» وكذلك «إحسان»!!
وقضيت يومين نهب القلق! واحترم الجميع قلقى!! حتى مأمور السجن جاء يقول لى: مبروك يا سيدى بنتك بيقولوا صحتها كويسة!!
وفى اليوم الثالث وصلت ابنتى!! وصلت النسخة الأولى من العدد الأول من «صباح الخير» وأمسكت بها فإذا بى لا أعرفها!!.. لا شىء فى مشروعى يشبهها من قريب أو بعيد!! لا الغلاف ولا الحجم ولا الأبواب ولا الشخصية ولا اللغة ولا اللهجة ولا الألوان ولا الريشات ولا حتى الحبر والورق!!
طفلة أخرى لا أعرفها ولا تعرفنى ولا ينتسب لى فيها أى سطر أو عنوان أو رسم!! ما الذى حدث؟! وماذا أقول لكل هؤلاء الناس الذين وضعت لهم ابنتى قبل أن تولد وأحبوها على الصورة التى وصفتها لهم؟! ونظرت حولى فوجدت زحاما من العيون يحيط بى وينتظر كلمتى وأنا أقلب الصفحات، قلبتها مرة ومرتين وعشرين مرة ثم أغلقت المجلة وأحسست بالدموع تخنقنى!! لكنها لم تكن دموع الإحباط!!
إننى بكيت بسبب آخر، بكيت لأنى أحسست أن الدنيا ما تزال شابة تتقدم وعندما عثرت على صوتى قلت للذين حولى: مبروك أن الأفكار الشابة التى بهرتكم بها قد شاخت أيها الأصدقاء و«صباح الخير» التى تركتها فى درج إحسان ماتت قبل أن تخرج من الدرج وحلت محلها مجلة أخرى شابة بحق!.. وأحسست بالدهشة فى عيون الذين حولى: فقلت: ألستم تريدون تغيير العالم؟! مبروك إذن أصبحت الدنيا تتغير فى سنوات بعد أن كانت تتغير فى قرون.. وينهى صلاح حافظ الحكاية بأهم درس مهنى وصحفى على الإطلاق فيقول:
ومن يومها وأنا لا أجرؤ على إبداء أى رأى فى «صباح الخير» خرجت من السجن وكتبت فى «صباح الخير» وتوليت تحريرها أحيانا فى غياب رؤساء تحريرها، ولكننى تعلمت ألا أبدى أى رأى فيها فهى كلمة جيل غير جيلى وصوت شباب يتجدد ويتطور بسرعة صاروخية لا يمكن أن ألاحقها مهما يتفتح ذهنى، ومهما يتقدم تفكيرى ومهما أساير نبض الشباب وأتمسك بأذيال رحلته المتجددة نحو المستقبل!!
صدقت يا أستاذ «صلاح»!! •
وللحكاية بقية!



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook