صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

صوت أسعدنا ولايزال

291 مشاهدة

20 ديسمبر 2017
كتب : اكرم السعدني



لم أعرف مع الأسف الشديد سامية صادق ولم ألتق بها ولكن بالطبع كان لصوتها صاحب الفخامة أبلغ الأثر فى قلوب مستمعيها وأنا منهم، وذات يوم طلب منى الأستاذ مفيد فوزى أيام كان رئيسا لتحرير صباح الخير حديثا مع سامية صادق وكان لمفيد فوزى أسلوب خاص فى إدارة العمل الصحفى، فهو يمنحك أرقام تليفون المصدر الخاصة، ثم يقوم أيضا بتسريب بعض مفاتيح شخصيته ومراده أيضا من الحديث.

وعندما استمعت إلى صوت جاء من أعماق مخملية وجدت نفسى أنجذب إلى صاحبته وأعيش أحلام اليقظة، إنه صوت إذاعى لا أبالغ لو قلت إنه أم كلثوم الإذاعة، وقد أدهشتنى هذه السيدة بكلامها وحسن استخدامها للكلمات للوصول إلى أفضل جملة موسيقية تعبر عن المعنى. وجدت أمامى صوتًا مثقفًا تدرب على أيدى الكبار وصقلته الأيام والتجارب وبينى وبين نفسى توجهت بالشكر إلى الأستاذ مفيد فوزى ويا سبحان الله ساءت علاقتى بالأستاذ عندما كان رئيسا للتحرير وقبل تلك المحطة وبعدها عادت المياه إلى مجاريها ولكنى أشهد بأنه أحد رؤساء التحرير الذين أفادونا جيلى بأكمله ومن قبلنا ومن بعدنا أيضا كلهم استفادوا خلال السنوات الخمس التى قضاها الأستاذ فى رئاسة التحرير.. ولا أخفى على حضراتكم أننى توسعت فى معرفة السيدة سامية صادق وبحثت فى تاريخها الإذاعى والإعلامى فوجدت ملفا يصعب استيعابه، بل ويندر أن يتوفر لغيرها فى عالم الصوت والضوء فهى من البنات اللاتى خضن تجربة العلم فى خمسينيات القرن الماضى، بل إن شئت الدقة فقد تخرجت فى كلية الآداب جامعة فؤاد الأول عام 1950 ونالت العديد من الشهادات بعد ذلك من مصر ومن أمريكا.. واتجهت أولا للعمل والإذاعة مستخدمة أفضل شهادة طبيعية حصلت عليها وهى صوتها بعد التخرج مباشرة وما هى إلا سنوات قليلة وبفضل التألق غير المعهود تجد نفسها مديرا لإدارة المنوعات فى عام 1954، وكانت الإذاعة المصرية على موعد مع هذه الفتاة شديدة التألق صاحبة الطموح الأشد.. وبالطبع كان الحصاد عظيما. مجموعة من البرامج أصبحت كما النقش الفرعونى على جدران الذاكرة بالنسبة لكل العرب من أول «فنجان شاي» إلى «حول الأسرة البيضاء» حتى «نجوم الصحافة» ثم «هؤلاء والقمر»، فـ «نجوم الغناء» وانتهاء «بما يطلبه المستمعون».
لتنتهى مسيرة ليس لها نظير بالنسبة لبنات حواء مع العمل الإذاعى فتصل إلى ذروة النجاح والعطاء.. وبالفعل كانت رحلة بكل المقاييس مكتملة البناء ولم يعد هناك درجات لسلم النجاح يمكن أن تصعد إليها سامية صادق بعد ذلك.. فقط كان المتاح هو الانتقال إلى مجال آخر للعطاء فى رحلة المجد، وبالفعل تنتقل السيدة صاحبة العلامة التجارية المميزة إلى التليفزيون وتصنع نفس النجاح ولكن صوتا وصورة وترتقى سلالم المجد لتشغل منصبا رفيعا وهو رئيس التليفزيون العربى و.. بقى أن أذكر من حياتها الخاصة أنها تزوجت من الكابتن عادل شريف الذى عرفناه معلقا على مباريات التنس بأسلوبه الشيق الفريد الخاص به وحده، أما أشهر الأبناء فهو شريف الذى خلده الراحل الرائع الساخر الكبير جليل البندارى عندما قال عنه إنه - أى الطفل شريف - كان صاحب اللقب الذى عشقه العندليب الأسمر والذى كان يناديه به كل الأطفال من أبناء أصدقاء العندليب. وهو عمو ليمو.. وهو أيضا اللقب الذى تناوله الراحل أحمد فؤاد نجم للانتقام من زميل الملجأ القديم حليم عندما قال فى حقه حليمو الليمو. اللاماليمو.. يهرب أموالك ويقولك أحوالك.
يوم التاسع من هذا الشهر تعرضت الإعلامية الكبيرة لأزمة صحية خطيرة انتقلت بسببها إلى أحد المستشفيات فى منطقة الدقى وظلت به حتى انتقلت إلى رحاب الله.. رحم الله السيدة التى أمتعتنا بصوتها وبكل ما قدمته خلال مشوارها الفنى من برامج فى الإذاعة ومن مسلسلات درامية وهى رئيس للتليفزيون كان أفضلها على الإطلاق الملحمة البطولية «رأفت الهجان» الله يرحمك ويرحم أيامك الجميلة يا سيدتى الباقية معا بأثرك.. وإن غاب عنا جسدك.•



مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook