صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سكك «صفيح» مصر

376 مشاهدة

13 ديسمبر 2017
كتب : محمد هيبة



مازال حال مرفق السكك الحديدية لا يسر عدوا ولا حبيبا رغم كل التصريحات وكل الاعترافات التى تؤكد وجود مشاكل مزمنة فى هذا المرفق الحيوى الخطير.. والتى فجرتها حادثة قطارى الإسكندرية الصيف الماضى والتى أعلن بعدها وزير النقل أن هذا المرفق يحتاج إلى 32 مليار جنيه لإحداث ثورة شاملة فى هذا القطاع وإعادته إلى حالته الطبيعية.
 

الأزمة التى فجرتها حادثة الإسكندرية هى عدة مشاكل عديدة أهمها حالة الجرارات التى انتهى عمرها الافتراضى وأيضا حالة العربات وكذلك الإشارات الكهربائية التى لازالت تعمل بنظام «المنافلة» ناهيك عن أخطاء العنصر البشرى الذى دائما ما يكون السبب فى حوادث القطارات هذه.. هذا بخلاف عدم وجود الصيانة المستمرة وعدم وجود قطع الغيارات اللازمة لصيانة الجرارات والعربات والإشارات وخلافه، وهذا المرفق بالتحديد يعتبر مقبرة الوزراء والمسئولين وكما يقال عنه «مابيعيشلوش وزرا».
هذه المشاكل جعلت وزارة النقل ومن بعدها الهيئة تضطر إلى مراجعة أعمال الصيانة والتفتيش على الجرارات والعربات وعدم خروج أى منها للخدمة إلا بعد التأكد من سلامتها وصلاحيتها للسير.. وأيضا اضطرت الهيئة لإلغاء بعض الرحلات وبعض القطارات لعدم وجود الجرارات الكافية لتسيير تلك الرحلات.. مما أدى إلى ظهور مشاكل أخرى ناتجة عن تلك الإجراءات والتى لا يلتفت إليها أحد من المسئولين بدعوى تجنب الحوادث وأن السلامة أولا.
والحقيقة أن المرفق يحتاج إلى ثورة شاملة فى كل شىء.. فمنذ عام 1982 تقريبا.. ومنذ دخول قطارات التوربينى والفرنساوى والجرارات الهنسل الألمانى.. وعربات النوم الفاخرة لم تمتد يد التطوير والصيانة الحقيقية لهذا المرفق إلا عن طريق الترقيع.. وأذكر أنه فى عهد الوزير محمد منصور أى منذ 10 سنوات تقريبا حدد الوزير أن الهيئة تحتاج إلى 8 مليارات جنيه لشراء جرارات جديدة وتطوير الخدمة.. والغريب أن الوزير حصل على 5 مليارات جنيه أنفقها على شراء جرارات من جنرال موتورز وجرارات من الصين، ناهيك عن تطوير محطة مصر ومحطة سيدى جابر بدعوى تحويلهما إلى مولات.. وطبعا ضاعت الـ 5 مليارات فى الهواء لأن الجرارات الأمريكانى سحبت من الخدمة وتم الاكتفاء بتشغيلها لقطارات البضاعة.. والجرارات الصينى لم تتحمل الخدمة الشاقة مثل الهنسل الألمانى فتقوم فقط بالمناورات وسحب القطارات للمخازن أو إدخالها رصيف المحطة.. ويخرج منصور من الوزاراة دون أن يسأل عما أهدره من أموال دون طائل.
وقد مررت بتجربة شخصية فى استخدامى لقطارات السكك الحديدية وكثيرا ما أفعل.. لكن هذه المرة فاقت كل مرة.. حيث قمت بركوب القطار 923 الساعة الرابعة عصرا يوم الأربعاء الماضى.. أول شىء تم الإعلان عن الرصيف الذى سوف يتحرك منه القطار.. وظل الناس فى الانتظار وقبل الموعد بخمس دقائق تم الإعلان عن تحويل القطار إلى رصيف آخر.. عادى بتحصل مش مشكلة جاء القطار.. وظل قابعا على الرصيف طوال نصف ساعة حتى تحرك فى الرابعة والنصف.. عادى برده.. بتحصل.. وسار القطار ووصل إلى محطة بنها فى الخامسة.. قلنا: شىء جيد.. بيعوض التأخير.. لكن بدءا من محطة بنها إلى محطة دمنهور التى كنت أقصدها.. «وقوف».. وتأخير أكثر من 10 مرات.. حتى وصل إلى دمنهور الساعة السابعة والثلث.. يعنى 3 ساعات وثلث الساعة فى رحلة لاتستغرق ساعتين على أقصى تقدير.. المهم.. وكما قلت ونتيجة إلغاء بعض الرحلات.. وضم رحلات على رحلات تتم إضافة عربات لكل قطار تصل إلى أربع وخمس  عربات.. شىء جيد لكن المشكلة أن أرصفة جميع المحطات بما فيها محطة طنطا المركزية لا تتسع إلا عشرة أو إحدى عشرة عربة على أقصى تقدير.. النتيجة أننا جميعا تحركنا من عربة واحد واتنين وثلاثة إلى عربة أربعة التى تقف على الرصيف ويتوقف القطار لنجد أنفسنا جميعا فى الهواء خارج الرصيف.. وطبعا جرى الجميع فى القطار ليلحقوا بالعربة التى تقف على الرصيف، ثم فوجئوا بأن القطار يتحرك ثانية ليرتفع الصراخ خاصة من السيدات ويبدو أنه كان يتحرك ليقف بالأربع عربات الأخيرة لينزل الركاب الذين كانوا محبوسين داخل القطار.. يا سادة إذا كان هذا يحدث مع قطارات الصفوة والفاخرة.. فماذا يحدث مع قطارات الغلابة.. مع الناس التى تقف على الأبواب وعلى أسطح القطارات وبين العربات، ثم نقطة أخرى أحب أن أسجلها.. منذ أكثر من عام ونصف العام يعاد بناء محطة دمنهور، حيث إنها محطة عاصمة البحيرة.. سنة ونصف والبناء متوقف ولم تنته أعمال التطوير فى هذه المحطة والرصيف نصفه محفور والنصف الآخر متروك للمسافرين.. وليست هناك مظلة واحدة توحد الله تحمى الركاب من شمس الصيف ومطر الشتاء.. والأدهى والأمر أنه فى خضم أعمال التطوير هذه نسى المسئولون عن المرفق إطالة الرصيف ليستوعب الزيادة فى أعداد العربات..
صحيح أقدم وأهم مرفق فى مصر تحول بقدرة قادر من سكك «حديد» مصر إلى سكك «صفيح» مصر •



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook