صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء

1548 مشاهدة

16 ابريل 2013
كتب : محمد هيبة



لقاء الرئيس محمد مرسى مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة كانت له دلالات واضحة وعديدة.. فاللقاء تم نظرا لأن الشارع تملؤه الشائعات والأقاويل.. بل التسريبات من أن هناك حالة احتقان وغليان شديدة بين صفوف القوات المسلحة وبين السلطة الحاكمة سواء كانت حزبا أم جماعة أو مؤسسة الرئاسة.
 أيضا التسريبات تؤكد أن هناك خلافا بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية من انتشار شائعات وأكاذيب حول دور القوات المسلحة فى أحداث الثورة وكذلك موقف النظام والجيش من حماس والوضع فى سيناء وكذلك الشائعات حول محاولة عزل السيسى لعدم رضاء الإخوان عنه وذلك لرفض قادة الجيش النزول إلى الشارع لمواجهة المعركة السياسية بين الإخوان والرئاسة من ناحية وجبهة الإنقاذ والحركات الثورية والليبرالية من جهة أخرى.
 
بل إصرار الجيش وتأكيده على أنه ملك للشعب وليس ملكا لأى فصيل سياسى معين.. وتلك كانت أيديولوجيته وطريقه المحدد والذى من خلاله انحاز للشعب ضد مبارك ونظامه وأعلن أن ولاءه التام للشعب الذى يملكه.. وأنه لن يتم الزج به إلى أى معركة سياسية دائرة الآن.. وأنه فقط يحمى الشعب ومقدراته ومكتسباته.. وأنه لا خوف على الجيش من أى محاولات للأخونة أو خلافه.. وحدد اللقاء كذلك الخطوط الحمراء التى يجب على النظام ألا يتجاوزها فى علاقاته السياسية والخارجية مع الأطراف الأخرى كحماس وإيران وأمريكا وغيرها فى تأكيد واضح على أن الجيش هو جيش وطنى بالدرجة الأولى.
 
 
مرة أخرى نعود إلى قانون انتخابات مجلس النواب وكذلك قانون مباشرة الحقوق السياسية.. مجلس الشورى استبق الأحداث وقام بالموافقة على مشروع القانونين دون انتظار لفصل المحكمة الدستورية العليا فى القانون السابق وفق قرار المحكمة.. ومجلس الشورى مشكورا أرسل القانونين إلى المحكمة الدستورية العليا تحقيقا لمبدأالرقابة السابقة على دستورية القوانين.. ولكن المؤشرات تؤكد أن هناك 5 مواد فى قانون مجلس النواب ستكون سببا فى رد القانون مرة أخرى إلى الشورى لعدم دستوريتها.. وذلك كان سببا فى انسحاب السلفيين وحزب النور من التصويت على مشروع القانون وعدم موافقتهم عليه.. والحقيقة أنه لو عاد القانون مرة أخرى إلى الشورى فلا بد أن يعدل مجلس الشورى وينفذ الملاحظات ويعيدها مرة أخرى للدستورية العليا لإقرار التعديلات قبل إرسالها إلى الرئيس لإقراره نهائيا.. وفى هذه المرة على مجلس الشورى الالتزام الكامل بالخطوات الدستورية السابقة حتى لا يتعرض هذا القانون للبطلان وندور فى حلقة مفرغة.. وإلا ستكون الحكاية مريبة لأن عودته إلى مجلس الشورى ستكون من مصلحة استمرار الوضع الذى هو عليه الآن لأن لديه سلطة التشريع.. وأيضا الإخوان من مصلحتهم استمرار هذا الوضع لأنهم يملكون أغلبية كاسحة فى الشورى أكثر من مجلس النواب قد تصل إلى 80٪ وهذا يجعل تمكينهم من مؤسسات الدولة أكثر سهولة.
 
ابتسامة مبارك الساخرة وتلويحه بيده إلى أنصاره علامة النصر فى أولى جلسات إعادة محاكمته.. وكذلك تنحى هيئة المحكمة عن نظر القضية لاستشعارها للحرج.. كلها كانت مشاهد تؤكد أننا بعد 27 شهرا من الثورة التى أسقطت النظام البائد الذى حكم 30 عاما وكأننا عدنا إلى نقطة الصفر.. والمربع رقم «واحد» وهو أيضا يؤكد الفشل الذريع للنظام القائم فى تحقيق مطالب الثورة وأهدافها التى قامت من أجلها والتى لم نتقدم فيها خطوة واحدة حتى الآن رغم انتخابات الرئاسة وإقرار الدستور ووجود مجلس تشريعى بديل لمجلس النواب حتى يتم انتخابه.
 
مبارك ظهر فى المحاكمة وهو على كرسى متحرك وليس على سرير طبى كما كان فى المحاكمة الأولى.. وروحه المعنوية عالية جدا، وصحته رائعة لدرجة أننى شعرت أنه أصبح أصغر بعشرين سنة على الأقل عن عمرهالحقيقى.. الثقة تملأه والابتسامة الساخرة الصفراء تكسو وجهه وملامحه علامة الرضا والتشفى فى نفس الوقت.. التشفى فى هذا الشعب الذى أسقطه.. وهذه الثورة التى خلعته.. وكأن لسان حاله يقول.. مش قلتلكم إما أنا.. أو الفوضى.. وتحققت نبوءته.. الفوضى تحققت بدلا من الثورة.. يتابع.. مش قلت لكم إن الإخوان لايصلحون للحكم.. وثبت أنهم فعلا لايصلحون للحكم وأنهم المسئولون عن السقوط الذريع والفشل المريع للثورة، بل الأهم أنه أيام مبارك لم نكن شعبا منقسما على نفسه ولم نكن شعبا متشرذما متصادما متعدد الفصائل مثل الآن.. كل يريد أن يحكم منفردا.. وكل يريد أن يستقل بذاته وبفصيله وكل يعتقد أنه الصواب والباقى على خطأ.. كل يشوه ويخون الآخرين ويعتقد أنه الوحيد الوطنى والمنتمى إلى هذا الوطن.
 
هذا هو للأسف واقع الثورة الآن والذى يمثل نكسة أو انتكاسة خطيرة للثورة المصرية وللشعب الذى أصبح يشتاق بشدة إلى الأمن والأمان والاستقرار وتعافى الاقتصاد وعودة الاستثمار وتراجع البطالة وإلى الوحدة والتوحد.
 
والحقيقة أن كل ذلك لم يكن متحققاً فى عهد مبارك بدرجة كبيرة بل إننا كمن كان يعيش فى صفيحة زبالة ومغطاة بطبقة من الكريمة.. فلما زالت هذه الطبقة ظهر العفن والبلطجة والانفلات وظهر أسوأ ما فينا.. يا خسارة يا مصر.. يا خسارة يا ثورة.


مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook