صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى

371 مشاهدة

6 ديسمبر 2017
كتب : محمد هيبة



لم يكن فوز الخطيب برئاسة النادى الأهلى مفاجأة على كل المستويات.. حتى إن كانت المعركة تبدو شرسة، وفيها محاولات لسيطرة رأس المال على أعرق أندية مصر.. وحتى لو كان التلويح بحساب الخسائر والأرباح المادية دون  النظر إلى اسم وعراقة وتاريخ هذا النادى الملقب بنادى القرن.
فمنذ أن وطأت قدما الناشئ محمود الخطيب ستاد مختار التتش فى بداية السبعينيات كان الكل يشعر أن هذا اللاعب الموهوب النادر سيأتى يوما ويجلس على مقعد رئاسة النادى الأهلى، وتأكد هذا الإحساس لدى الملايين من عشاقه بعد أن تولى صالح سليم رئاسة الأهلى 1980 ليرسى بنفسه ومع زملائه قواعد دولة الأهلى.. وتعاظم هذا الإحساس جدا بعد اعتزال الخطيب فى 1987 ليتجه إلى سلك الإدارة الرياضية وابتعد تماما عن مجال التدريب ليشق طريقه الذى كان يناديه عضوا بمجالس إدارات الأهلى المتعاقبة من 1988 وحتى 2014.. ولو لم يكن المايسترو صالح سليم يشعر فى قرارة نفسه أن من سيخلفه فى دولة الأهلى هو هذا اللاعب الموهوب لما ألح عليه ليضمه إلى قائمته.. ورغم أن الظروف كانت مهيأة للخطيب لتولى الرئاسة بعد رحيل المايسترو فى 2002، لكن المبادئ والقيم التى تربى عليها أجيال الأهلى الكبار أبت وأبى «بيبو» معها ألا يتخطى حسن حمدى الرجل الثانى للمايسترو وخليفته.. وأيضا كابتن الخطيب ومدير الكرة بفريق الأهلى بالسبعينيات.
أيضا أرسى صالح سليم قاعدة أن الأهلى هو أكبر ناد كروى فى مصر والوطن العربى وأفريقيا.. لذا لابد أن يجلس على مقعد الرئاسة نجم كرة كبير يدرك حجم وجماهيرية هذا النادى العريق.. وللأسف كانت الانتخابات السابقة 2014 خير دليل على غياب هذا المفهوم.. وهذه القاعدة.
هذه المقدمة الطويلة نسبيا كان لابد منها لتحليل نتيجة انتخابات الأهلى الأخيرة.. والتى فاز فيها الخطيب باكتساح على منافسه محمود طاهر.. والمفاجأة الأكبر هى اكتساح قائمة الخطيب نفسها على كل المقاعد،  والحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن الخطيب لم يكسب فقط مقعد الرئاسة.. ولكنه استطاع أن يصعد بالقائمة كلها.. والدليل الفارق الشاسع المتكرر بين الخطيب وقائمته بالكامل فى الأصوات.. وبين كل مرشحى القائمة الأخرى أو حتى المستقلين.
صحيح أن هناك بعض المرشحين نالوا عدد أصوات أكثر من التى  نالها الخطيب.. لكنها أيضا بعض النجاحات الفردية التى أضافت للقائمة ولم تنقص منها خاصة أن هناك منهم من يترشح لأول مرة.. وكان وجوده فقط فى القائمة كفيلا بإنجاحها.. لأن هناك شخصيات أخرى مرشحة وهى شخصيات ثقيلة ولها وزنها فى النادى الأهلى والمجتمع كله، ومع ذلك لم يحالفها التوفيق ومنهم مصطفى مراد فهمى وحمدى الكنيسى وكامل زاهر وغيرهم من الأسماء المحترمة.
الأمر  الثانى أن فوز الخطيب لم يكن مفاجأة ليس لقوة المنافس أو للدعاية المبالغ فيها ودخول رأس المال والتلويح بدخول رجال الأعمال بثقلهم فى العملية الانتخابية.. ولكن ببساطة شديدة لأن هيبة وقوة النادى الأهلى التى أرساها صالح سليم ومن  بعده الوحش وحسن حمدى انهارت أيام  محمود طاهر.. بداية بإصرار طاهر على الاستمرار فى مجلس الإدارة رغم بطلان مجلسه وقبوله  التعيين حتى يكمل الإنجازات على حد قوله.. وتارة أخرى بأنه كان خارج الحسابات فى معارك الرعاة  والبث التليفزيونى، وبدلا من أن يقود الأهلى والزمالك الأندية فى هذه المعركة قادها الزمالك.. وترك الأهلى الساحة تماما.. وتفرغ لعقود رعاية منفردة.. أيضا عند وضع قانون الرياضة واللوائح الاسترشادية لم يكن له دور وكلمة مسموعة سواء فى وزارة الرياضة أو اللجنة الأوليمبية وأخيرا مجلس النواب.. وأكبر دليل على ذلك أن طاهر ومجلسه صدقوا أنفسهم بأنهم يستطيعون تخطى القانون وعمل قانون خاص بهم.. وتحدوا اللجنة الأوليمبية فطبقت عليهم اللائحة الاسترشادية الموحدة..  وكانت نتيجتها أسوأ تنظيم لانتخابات مرت على الأهلى طوال الأربعين سنة الماضية.. وكانت نتيجتها أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم لم يتعد 35 ألف صوت من 135 ألف صوت.. ولو كان هناك وقت وتنظيم أفضل لوصل عدد الناخبين إلى 50 ألف صوت على الأقل، لذا كان عى طاهر أن يدفع ثمن أخطائه وأخطاء مجلسه وعناده.. وأخيرا غروره الذى دفعه إلى الوقوف أمام محمود الخطيب فى جمهورية الأهلى.. هذا النجم الكبير الذى انغرست محبته طوال 47 عاما فتغنت به الجماهير دوما.
مبروك يا «بيبو».. وفى انتظار عودة دولة الأهلى إلى سالف عهدها.



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook