صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مدد.. يا سيدى الريال!

380 مشاهدة

6 ديسمبر 2017
كتب : اكرم السعدني



ذات يوم جاء إلى نادى الصحفيين النهرى ولد فى العشرينيات من العمر شكله يوحى بأن عمره لايزيد على الـ 15 عاما هذا الولد جاء من الصعيد وكان يحلم بلقاء السعدنى الكبير عندما هبط السلالم ووجه السعدنى أمامه انحنى يريد تقبيل يده ولكن السعدنى لكزه بعصاه الشهيرة ونهاه من هذا الأمر.. الولد قال للسعدنى إن أكبر أمنيات العمر تحققت وأنه الآن يموت وهو فى أعلى درجات السعادة.. وطلب الولد من السعدنى الكبير أن يكتب فى الصحافة واختار إحدى إصدارات الأهرام وهى مجلة فاخرة.
 واكتشف السعدنى من اللحظة الأولى أن الواد نصاب وأن أمانيه لا تنتهى وكلها عبارة عن أطماع فى الحياة هدفها الثراء بأسرع وسيلة ممكنة ومع ذلك لم يبخل السعدنى على الولد إياه بالنصيحة ولا بالواسطة فقد اتصل بالكاتب الكبير إبراهيم نافع رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة الأهرام ورحب الأستاذ إبراهيم بالولد إياه باعتبار أن واسطته هى السعدنى الكبير.. وكان الصديق الطيب حمدى حمادة هو أقرب الناس فى تلك الأيام للولد الشقى فهو يتبعه كما ظله فى كل مكان وبحاسة الشم التى لاتخطئ.. قال حمدى حمادة.. يا عم محمود.. الولد ده «ابن.......» فرد عليه السعدنى وقال: ليه يا حمدى.. ويرد حمادة.. ده منتفع ووو..... و.... وهنا أجابه السعدنى قائلا: ده أمر مشروع الواد جواه أحلام وعنده أمنيات مش ح نحاسبه عليها ده حق كل بنى خصوصا فى السن دى.. وهو ربنا كرمه وعرف يوصل لى.. اطرده.. يقول السعدنى ده ابن كذا وكذا.. ولا أعمل زى ما الناس عملت معايا فى بداية حياتى ورحبوا بيا وفتحوا لى بيوتهم وصحنهم وقدمونى للمجتمع فى الصحافة وفى الفن وفى الأدب.. وبالطبع لم يقتنع حمدى حماده بهذا المنطق ولكنه ناصب هذا الولد العداء وهو يقول لى: الولد ده ممكن يبيع أمه وأبوه يا عم أكرم علشان عشوة وبالفعل ذات يوم كان السعدنى قد أولم وليمة كبرى لأصدقائه الكبار.. واجتمع رجالات فى حجم مصطفى الفقى واللواء محمد تعلب وإبراهيم نافع الصحفى.. وإبراهيم نافع الفلاح وشريف عمر مدير أمن مقر الرئيس الأسبق حسنى مبارك والدكتور أسامة الباز والأستاذ هيكل والوزير عبدالحليم موسى شيخ العرب وحصل عته أزلى للواد إياه عندما وجه كل هؤلاء أمامه.. ثم تطور الأمر بعد ذلك عندما وقع بصره على عادل إمام وصلاح السعدنى وسعيد صالح.
ولم يستطع الجلوس وتحول إلى أهبل القرية وبدأ يلف ويدور حول الحضور وهو لا يصدق عينه.. هل أنا بالفعل أجلس إلى جانب هؤلاء وكان إذا توقف أمام حمدى حماده قال له: اقرصنى يا عم حمدى أنا مش «مصدج» نفسى.. وإذا مر بشخصى الضعيف قال: ارقعنى على قفايا يا عم أكرم أنا مش عارف ده علم ولا حلم.. ولكن دهشة الولد  لوجوده وسط هؤلاء لا تقارن بتلك الصدمة التى حدثت له عندما مر بجواره الأوز المشوى ثم صينية الحمام والبط وكان يلطم من شدة اللذة لرؤية هذه الأشياء التى كانت فقط متاحة كمتعة بصرية لاتعرف طريقها إلى المعدة على الإطلاق وعندما استعدت الخيمة لاستقبال الضيوف لتناول وليمة السعدنى.. وقف الولد ينظم الدخول بالباب.. ولم يجرؤ على الدخول.. وحاولت أن أسحبه من يده إلى الداخل.. فقال أنا خايف يا عم أكرم الأكل ده لو دخل معدتى.. يمكن يحصل لى حاجه.. وهنا شاهده السعدنى.. فقال له خش جوه وتعالى جنبى يا ابن المجنونة وجلس الولد وكأنه فى حفل تعارف فقال له حمدى حماده.. وهو يشير إلى الحمام.. ده الحمام.. ثم أشار إلى الولد إياه.. وده فلان الفلانى.. وضحك السعدنى وقال لحمدى حماده.. أنت ح تسرق الحكاوى بتاعتى يا عم حمدى.. فأجاب حمدى.. أصلى بادفعهم ببعض يا عم محمود زى ما أنت عملت مع (فلان) لما عرفته على اللحمة فى لندن المهم أن حمدى حماده ظل على حالة الاستنفار من الولد إياه.. وقد تابعت خطواته فى المجلة إياها.. وفى خلال أشهر قليلة استطاع أن يستولى على مساحة طيبة وأن يكتب عن الكبار لكى يستمد منهم قيمة وشهرة ولكن مع الأسف الشديد الولد إيه استعجل كل الطرق وقفز فوق كل أصول وأعراف المهنة ولجأ إلى الفبركة.. وولف ولا أقول ألف كتابا عن الراحلة العظيمة شادية.. لم تقل فيه شادية حرفا واحدا مما جاء على لسانها فى الكتاب وقررت فنانة مصر والعرب الكبيرة أن تقيم دعوى قضائية ضد الولد إياه ولكن رجال الخير تدخلوا ووعدوا شادية بحل الموضوع وكان على رأس هؤلاء مدير فرقة الفنانين المتحدين الأستاذ محمد حافظ الذى تعرفت عليه شادية أثناء عرض مسرحية «ريا وسكينة» ومن يومها أصبح محمد حافظ هو مدير أعمال ومستشار والصديق الصدوق لفنانة السينما العربية وأشقى صوت ظهر فى المحروسة.. وبحكمة السنين وبعطف الأب قرر محمد حافظ أن يجنب هذا الولد الضرر الذى كان يمكن أن يصل إلى أرقام فلكية كتعويض لهذه الأكاذيب والافتراءات والفبركات التى احتواها كتابه.. ورضيت الفنانة الكبيرة بكلمات محمد حافظ ورجاءه لها بأن تغفر لهذا المدعى أكاذيبه، ولأن شادية صاحبة القلب الأكثر رقة الذى اتسع لمحبة كل من صادفها وصادقها فى رحلة الحياة فقد سامحت ونسيت كل شيء.. ولكن الشيء الغريب أن معادن البشر تظهر فى المواقف الصعبة.. ولم يمر بهذا الكيان الفريد من نوعه فى الجغرافيا والتاريخ مصرنا العظيمة موقف أسوأ مما حدث بعد يوم 25 يناير الولد إياه تجددت أمانيه واتسعت واستطالت واستدارت فاتجه نحو الكعبة التى ذهب إليها كل صاحب حاجه حتى لو كانت الحاجة على حساب الوطن ومستقبله وأمنه ووجوده، المهم اتجه الولد إياه إلى الدوحة وهناك داخ دوخة المطاهر وأصبح كالأهبل الذى جاء من وراء الجاموس والبقر والحمير والوز والبط وهبط حيث انتهى العالم من أبهة فى المبانى وفلوس تمشى فى الشوارع وعز وفخفخه لا مثيل لها.. الواد اللى مشافش اللحمة شاف الدوحة انهبل يا رجاله وعاش فى الأرض فسادا وصنع أى شيء وكل شيء من أجل الحصول على أقل قدر من الريالات وبلغ المنى كله عندما وصل للموزه.. وبعلها الحمد.. وبالطبع نزل شتيمه فى السيسى وفى الجيش المصرى وفى كل مسئول يتولى أى مهمة فى مصر حتى لو كان مسئول عن رفع الزبالة فى الأحياء مثل هكذا نموذج سوف نجده ونكبره.. فهم أكتر من الهم على القلب وهؤلاء معدومو الانتماء معدومو الضمير سنجدهم فى محطات تركية وفى فارق قطرت وفى بعض المدن الأوروبية يسبون الوطن والأهل ويقبضون الريال والدولار والاسترلينى.. وكلما ارتفع رصيدهم فى البنك ارتفع صياحهم وعويلهم وشقوا الجيوب ولطموا الخدود على ما يحدث فى بلد وموطنهم الأصلى.. من خراب.
صحيح.. كم ذا بمصر من المضحكات
لعنة الله على البطون التى حملتكم
وعلى الأمانى التى رفعت رصيدكم فى البنوك
ووضعت رؤوسكم فى الوحل. •



مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook