صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

نفسى ألزقه... على قفاه

397 مشاهدة

29 نوفمبر 2017
كتب : اكرم السعدني



.. جزى الله الشدائد كل خير.. فقد حدثت مؤخرا تغييرات فى الأسرة الصحفية أسفرت عن تولى أحد أبناء صباح الخير  - من الصحفيين - مسئولية المجلة التى وقع فى غرامها ليس أهل مصر وحدهم، ولكن كل العرب من المحيط إلى الخليج.. وقد قاطعت مجلتى الأحب إلى القلب بعد وكسة أصابتها.

 ولكننى عدت مع طارق رضوان الولد الذى أغوته الصحافة وتحولت بالنسبة له إلى نداهة.. جذبته من رداءه من بلدته بورسعيد ليصوع فى بلاط صاحبة الجلالة حتى استقر به المقام هنا فى المؤسسة التى ليس لها نظير وسط عالم الصحافة العربية وقد بدأ أساتذتنا وزملاؤنا الالتفاف من جديد حول قضايا المؤسسة والوطن نناقش كل ما هو جديد على الساحة.. وقد أسعدنا أستاذنا الكبير لويس جريس بصحبته التى لا يمكن لأى إنسان أن يشعر منه بالملل فهو أحد المراجع الكبرى فى دنيا الصحافة والفن والسياسة والأدب ولدى العم لويس جريس خزينة من الذكريات لو فتحها لما استطاعت أى مطبعة أن تجاريه وتحفظ هذه المذكرات أو الذكريات فى كتبه، وعليه فقد قررت أن (أنكش) أستاذى الكبير وأفتش فى خزانة أسراره حول كل ما هو خفى من أحداث جرت وقائعها وهو على رأس مجلة «صباح الخير» ومؤسسة «روزاليوسف»، وبالفعل فتح الأستاذ لويس- أو قل بدأ- يسمح بالحكى كما تفعل الدول الكبرى مع أسرارها، وباح لنا نحن المحظوظين الذين اجتمعوا حوله مرة فى الأوبرا عندما افتتح الزميل الجميل محمد الطراوى معرضًا للفن التشكيلى، فتحول المعرض إلى مظاهرة فى حب «صباح الخير» اشترك فيها الكبار أصحاب القامات الباسقة كما أشجار النخيل لويس جريس ومفيد فوزى، والتف رواد الأوبرا التى تحولت إلى منارة لأصحاب المواهب تأويهم وتهديهم وتحتضنهم..
 وأختار الأستاذ لويس أن يروى لنا قصة حدثت مع فنان كبير ضخم البنيان شهير كما أبو الهول فى عالم السينما.. (ى) هذا الفنان طلب ذات مساء من الأستاذ لويس أن يشرفه بالزيار ة فى منزله المقابل لشيراتون القاهرة، وكان هذا الكلام فى منتصف الستينيات، وعندما دخل الأستاذ إلى منزل الفنان الكبير وجد لديه ضيوفا بعدد شعر الرأس.. وبعد المراحب الحارة والذى منه.. صمت الجميع وإذا بالفنان صاحب الصوت الجهورى.. يتوجه بالكلام للأستاذ لويس ويقول له.. هل يصح أن تنشر ما كتبه الأستاذ محمود السعدنى فى عموده هذا الرجل.. وهنا سأل بعض الحضور وماذا كتب السعدنى؟.. ويرتفع صوت الفنان وهو يقول: كتب.. أنا كل ما اتفرج على الممثل (ى) فى أى عمل فنى أشعر برغبة دفينة فى أننى أود أن ألزقه على قفاه، وضحك جميع الحضور بما فيهم الأستاذ لويس ما عدا الفنان (ى) وهو الأمر الذى جعل الرجل يزداد غيظا.. وقال للأستاذ لويس.. أنت راض عن الكلام ده يا أستاذ لويس.. فقال الأستاذ لويس: بالطبع لا، «أنا غير راضى طبعا».. ويعود الفنان الكبير ليوجه الكلام إلى الأستاذ لويس ويقول: إذا كنت رافضًا هذا الكلام فكيف تقبل بنشره وأنت رئيس تحرير «صباح الخير».. وهنا تصور الحضور أن الفنان الكبير سجل هدفا فى مرمى الأستاذ لويس، ولكن الأستاذ لويس ضم كفيه واقترب بهما إلى مستوى الوجه وهو يقول: فى الحقيقة أنا فعلا رئيس التحرير والمسئول الأول والأخير عن النشر وعدم النشر.. ولكن لازم نعترف بأن لبعض الكتاب أهمية ربما تفوق أهمية رئيس التحرير.. ومحمود السعدنى من هذا النوع من الكتاب.. وعرض الأستاذ لويس أن يجمع السعدنى بالفنان الكبير (ى).. ولكن الرجل شكر الأستاذ لويس.. وقال: هو حضرتك.. عاوز السعدنى ينفذ رغبته.. بأن يلزقنى على قفايا.. لا يا سيدى الله الغنى !! •



مقالات اكرم السعدني :

حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook