صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!

385 مشاهدة

22 نوفمبر 2017
كتب : رشاد كامل



عندما وصل الأستاذ (فتحى غانم) إلى موسكو ضمن وفد كبير يضم الصحفيين والكتاب المغضوب عليهم من الرئيس (السادات) اكتشف هناك أبعاد المعركة الخفية بين السادات وخصومه!!

كان (فتحى غانم) فى غرفته بالفندق يشاهد العرض العسكرى الضخم بمناسبة عيد العمال أول مايو، ولاحظ أنه يجلس معه فى غرفته رجلان صامتان يحرسان النافذة حتى لا تتكرر تجربة اغتيال الرئيس الأمريكى (كيندي) ببندقية بعيدة المدى !!
ويمضى (فتحى غانم) قائلا: كانت المجاملات كثيرة والأحاديث عادية، لكن بين وقت وآخر أسمع سؤالا يكشف للحظة خاطفة التوتر الذى تغلفه المجاملات: السادات يتحدث عن الإرهاب الفكرى بين عمال حلوان ! ما الذى يقصده بالإرهاب الفكرى ؟! ما الذى يعنيه هجوم صحيفة الجمهورية على مقالات (هيكل) فى الأهرام ؟!
وفجأة يصدر السادات قراره بعزل (على صبري) من الاتحاد الاشتراكى ويحكى (فتحى غانم) عن لقاء مهم مع أحد أعضاء المكتب السياسى فى الحزب الشيوعى السوفيتى الذى أخذ يتحدث عن كفاح الشعب السوفيتى، ورغم المصاعب والقحط لم يتردد الشعب السوفيتى فى إرسال شحنات القمح التى كان فى أشد الاحتياج إليها تلبية لطلب (عبدالناصر)!
ويمضى فتحى غانم قائلا: ومضى الرجل بنفس الصوت الهادئ ودون تغيير فى إيقاع كلماته يقول لنا ببساطة: الاتحاد السوفيتى لن يستطيع أن يقدم لمصر السلاح ولن يستطيع أن يواصل إرسال القمح لمصر، وأن علينا أن نعتمد على أنفسنا، أن نكافح وأن نصمد ثم نبحث الأمر مع الولايات المتحدة!
كانت الكلمات أشد برودة من العاصفة الثلجية القادمة من سيبيريا كل شيء يتغير وكل شيء لم يتضح بعد! كان الأمر الواضح أن الصراع يشتد بين السادات و(على صبري)، وسيكون على طالبى المناصب والنفوذ الاختيار بين اسم (السادات) واسم (على صبري)!!
وكان الراجح لدى السوفييت ولدى أى إنسان يرقب الموقف، أن السادات سوف يكسب هذه المعركة الصغيرة أو التى وصفها (هيكل) فيما بعد قائلا: «إن السادات كان يستطيع أن يهشم بعصاته الصغيرة» أو كما كنت أقول لنفسى وأنا أقرأ ما قاله (على صبري) إنى آخر من يعلم !! إنى فى حقيقة الأمر كنت أول من يعلم، وكنت آراه بوضوح صراعا على مناصب ونفوذ ولا أرى فيه صراعا حقيقيا تقتنع به الجماهير وتؤيده!
كان الفراغ الفكرى قد اكتمل والاختيار بين فلان وفلان، ولا أرى أملاً ولا أرى صدقًا فى هذا أو ذاك!! وكان الذى يدهشنى حقا أن رجالا أحترمهم وأثق فى قدراتهم وكفاءتهم مثل (أمين هويدي) و(محمد فائق) جرفتهما الأحداث، ولم تتح لى فرصة أن أعرف ما كان فى أعماقهما وإن شعرت أن طباعهما أقرب إلى طباعى فى العزوف عن المظاهر واستمالة الجماهير بالوسائل الديماجوجية، وعلى أية حال انقطعت الصلة بينهما وبين الجماهير ولم تتأثر بعزلهما، أما غيرهما ممن حاولوا الأساليب الديماجوجية فقد اكتسحهم السادات بسهولة ويسر فقد كان أبرع منهم !!
وكان لابد أن يطبق السادات استراتيجية الأمن فوق الرأى، ولقد أعد لذلك من قبل يوم 15 مايو وكنت شاهدا على ذلك، فقد وصلت الطائرة إلى القاهرة تحملنا من موسكو يوم 13 مايو 1971 وإذ باحتفال كبير يقيمه القسم الرياضى لجريدة الجمهورية فى نفس اليوم، وليس لديَّ أدنى فكرة عنه، وذهبت إلى الاحتفال المقام فى قاعة كبيرة بجوار مكتبى، وحضر جميع رؤساء الأندية الرياضية، وكل من له صلة بعالم الرياضة، وقد أعد (ناصف سليم) برقيات تأييد إلى الرئيس السادات باسم الحضور فيما يعنى أن صراعا يدور فى مصر، وهناك من يؤيد ومن يعارض!
وصحيفة (الجمهورية) تؤيد وجميع رؤساء الأندية الرياضية يؤيدون ويبايعون!
وفى صباح اليوم التالى ذهبت إلى مبنى التليفزيون لأزور (محمد فائق) وقابلت فى مكتب (منير حافظ) الذى أصبح وكيلا للوزارة الدكتور (حسن الزيات) وكان مندوبا لمصر فى الأمم المتحدة قال لي: أنه يسافر غدا إلى نيويورك وسألني: ماذا فعلتم فى موسكو؟!
وما كاد يسمع أن الاتحاد السوفيتى لن يمدنا بالسلاح والقمح حتى قال بلهجة حاسمة لا تخلو من أسى وهو واقف معى وسط الحجرة:
- لو صح هذا فالبلد سوف يحكمها المشايخ!
وأسجل هذه الكلمة على مسئوليتى ولها دلالتها! وإن كنت لا أعرف مدى علمه بخطة السادات التى طبقها بعد ذلك، عندما استخدم الدين فى السياسة لضرب كل ما له علاقة بما وصفه بمراكز القوى أول الأمر، ثم بكل ما له صلة بنظام الحكم فى عهد عبدالناصر، لكنه فى بداية الأمر أطلق سحابة من الديمقراطية لتغطية ما وصفه (الزيات) بحكم المشايخ عندما تحالف مع جماعات من الشيوعيين واختار منهم وزراء وأعضاء فى اللجنة المركزية !!
واستدعانى وزير الإعلام الجديد (عبدالقادر حاتم) وقال لى بلهجة رقيقة: إنه يأسف للظروف السياسية التى تقتضى أن أترك رئاسة مجلس إدارة الجمهورية ورئاسة تحريرها، وجاء الصديق (مصطفى بهجت بدوي) يزورنى فى نفس اليوم فى بيتى وقال: إن كل شيء سيكون على ما يرام وأنى أستطيع أن أكتب!
 وأرسلت مقالا إلى الصحيفة التى كنت رئيسا لتحريرها منذ أيام، وبعد يوم جاءنى فى الليل بعض العمال ومعهم بروفة المقال، ومازلت أحتفظ بها وقالوا لي:
- عرفنا أنهم أخبروك أن العمال رفضوا جمع المقال، وهذا كذب، ها هو ذا المقال تم جمعه وتصحيحه، لكنهم يمنعون النشر ولا يريدون الاعتراف بذلك !!
ابتسمت! كنت أعلم أن هذه هى الرقابة على طريقة السادات !!
وللحكاية بقية !!



مقالات رشاد كامل :

كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook