صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وزير مراكز الشباب؟!

230 مشاهدة

22 نوفمبر 2017
كتب : محمد هيبة



عندما خرج قانون الرياضة إلى النور.. ذلك القانون الذى انتظرناه طوال 40  عامًا.. وأيضا عندما أصدرت الوزارة واللجنة الأوليمبية المصرية اللائحة الاسترشادية.. لم أتطرق إلى مناقشة هذا.. ولا تلك والسبب أننى آثرت الانتظار حتى يوضع القانون واللائحة موضع التطبيق وعندها يكون تقييم القانون واللائحة معا أكثر موضوعية.

 والحقيقة أنه بعد أن وضعت معظم الهيئات الرياضية لوائحها الخاصة بها.. وتم إجراء الانتخابات على أساسها، حيث لم يتبق إلا انتخابات الأندية الكبرى فقط، للأسف جاءت النتيجة بعد التطبيق مخيبة للآمال بشكل كبير.. وهذه النتيجة بهذا الشكل لن تحقق الأهداف المطلوبة منها ولن تحدث الطفرة الرياضية الهائلة التى كنا نتوقعها.. نحن لا ننكر أن صدور القانون فى حد ذاته إنجاز كبير يحسب لوزير الرياضة ولجنة الشباب بمجلس النواب، وعلى رأسها المهندس فرج عامر.. وقد كان خروج القانون ضرورة ملحة لتنفيذ معايير ولوائح اللجنة الأوليمبية التى كانت تهدد بإيقاف النشاط الرياضى فى مصر نتيجة للتدخل الحكومى فى الرياضة كعمل أهلى تطوعى.. وضرورة توفيق أوضاع الهيئات الرياضية وفق هذه المعايير.. ومع ذلك ظهرت هذه العيوب والمشاكل بعد خروج  القانون واللائحة الاسترشادية والتى أعطت الجمعيات العمومية للأندية والاتحادات الرياضية سلطات وصلاحيات واسعة دون أطر محددة ولوائح ثابتة تطبق على الهيئات الرياضية بميزان واحد.
فمن ناحية، فقد أعطت اللائحة الاسترشادية الحق للهيئات الرياضية فى عمل لوائحها الخاصة.. والنتيجة أننا فوجئنا بهيئة ما تقوم بإلغاء بند الثمانى سنوات.. وأخرى أبقت عليها.. وأيضا هيئة رياضية أخرى اعتمدت وجود نائبين للرئيس.. وهيئات أخرى أبقت على نائب واحد.. وهكذا.. لذا أصبحت لوائح الأندية والاتحادات على كل لون  يا «....».
الأهم من ذلك، أن كل جمعية عمومية لأى ناد أو اتحاد وضعت معايير للانتخابات على مزاجها ووفق مصالح القائمين عليها حالياً.. لذا ظهر الكثير والكثير من الطعون أمام لجنة المنازعات التى شكلتها اللجنة الأوليمبية لمنع اللجوء إلى المحاكم والقضاء الإدارى.. والحقيقة أنه كان الأولى على الوزارة واللجنة الأوليمبية أن تقر لائحة موحدة نموذجية للهيئات الرياضية.. وأن تضع هذه اللائحة اللجنة الأوليمبية لمنع وجود أى شبهة تدخل حكومى فى الهيئات الرياضية، وبذلك نكون قد تلافينا ما آلت إليه الأمور بعد أن تحولت هذه الهيئات إلى عزب وتكايا خاصة للقائمين عليها، والدليل أن الوزارة واللجنة الأوليمبية عجزتا أمام اتحاد الكرة الذى وضع نفسه دولة داخل الدولة وخرست اللجنة الأوليمبية والوزارة أمام تهديدات الفيفا لو حاولت تطبيق القانون واللائحة .
الناحية الثانية أن القانون واللائحة أعطت سلطات واسعة للجمعيات العمومية وهى فى الوقت نفسه لم تعطها الأدوات والصلاحيات اللازمة للرقابة والسيطرة والمحاسبة.. فمن ناحية لابد من ضرورة وجود نسبة تصويت أعلى  بعملية الانتخابات.. وليست النسبة المقررة حاليا.. أيضا أننا فى القوانين الخاصة بالانتخابات على مستوى الدولة يكون الانتخاب بالأغلبية المطلقة 50% + 1،  أما الإسقاط أو سحب الثقة فيكون بأغلبية الثلثين.. أى أن القانون حصن الجهة المنتخبة حتى من الجمعية العمومية التى انتخبتها لأن شروط الإسقاط صعبة.. وهذه المادة من القانون موجودة منذ أكثر من ستين عاما وهى أيضا من المواد التى تكرس لديكتاتورية المؤسسات المنتخبة بصفة عامة .
ثالثا : إذا كانت الدولة قد أزاحت يدها ورفعتها عن الهيئات الرياضية والأندية، فلماذا تقدم هذا الدعم للأندية والاتحادات وإذا كنا نفهم أن دعم الاتحادات مقصود به قطاع البطولة الذى يشارك فى البطولات القارية والدولية.. فلماذا تعطى الدولة مئات الملايين لأندية تستثمرها فى شراء لاعبين ولا توجه لإنشاءات وتوسعات لهذه الأندية.
النقطة الأخيرة.. إذا كانت كل الصلاحيات الفنية والإدارية والاستراتيجيات الرياضية قد انتقلت كلها إلى اللجنة الأوليمبية.. ومن بعدها الاتحادات والأندية والهيئات الرياضية الأخرى.. فما هو الآن دور الوزير المختص فى هذه الحدوتة.. وإذا كان الوزير المختص ووزارته لا يشرف ولا يدير ولا يراقب فماذا يفعل بالضبط.. وما معنى أن يطلق على الوزارة حتى الآن وزارة الشباب والرياضة .. فوفق ما حدث فإن كلمة الرياضة هنا ليس لها محل من الإعراب.. بعد تفريغ مسئولية الوزارة من الدور الرياضى والأفضل أن تتحول الوزارة إلى مجلس قومى للشباب أو منظمة تندرج تحتها كل الهيئات الشبابية وأن تنقل كل القطاعات الرياضية للجنة الأوليمبية.. أو إذا لزم الأمر أن تتحول الوزارة إلى وزارة للشباب فقط وأن يتحول الوزير المختص إلى وزير للشباب أو وزير مراكز الشباب فهذا هو الدور الحقيقى والأكبر له ولوزارته، أما حكاية الرياضة ومسئوليته السياسية والإدارية والفنية فقد تنازل عنها الوزير بمحض إرادته وأعطاها لغيره بالقانون.. وباللائحة.•



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook