صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما

373 مشاهدة

14 نوفمبر 2017
كتب : محمد عبدالرحمن



كل من شارك فى منتدى شباب العالم الذى أقيم لأول مرة على أرض مدينة شرم الشيخ وانتهى يوم الجمعة الماضى وعاد عبر الطائرة إلى القاهرة سيلاحظ أن اللافتات التى كانت تودعه قبل رحلة الذهاب قد تغيرت، أو بمعنى أدق زادت عليها عبارة وحيدة، بقى التصميم كما هو وكذلك الألوان والشعارت لكن الجملة التى زادت هى «نراكم فى العام المقبل 2018».

 صفعة إيجابية
هذه اللفتة السابقة لم تعتد عليها معظم الفعاليات التى تشهدها أرض مصر، وجودها تعنى أن من نظموا أول منتدى من نوعه حول العالم مخصص للشباب لم يتعاملوا معه بطريقة «أهى دورة وتعدى وربنا يسهل السنة الجاية»، كصحفى بالأساس متابع للمهرجانات الدولية والعربية وقبلهما المصرية، وأرى أن التنظيم هو أساس نجاح أى فعالية سواء كانت ثقافية أو سياسية أو فنية أو كروية.
 يمكننى الآن القول بأن منتدى الشباب وجه «صفعة إيجابية» لكل من ينظمون الفعاليات على أرض مصر، بأننا قادرون على التنظيم لو توافرت الإرادة والرغبة وتم إسناد الأمر لأهله، صحيح أن الإمكانات المادية عنصر فارق، لكن الرعاة والممولين لن يستجيبوا لك وهم يشعرون طوال الوقت أنك غير قادر على الإيفاء بتعهداتك، لكن فى منتدى شباب العالم أوفى كل من شاركوا بالعهد، لهذا كانت لديهم الثقة الكافية لأن يعلنوا مع اليوم الأخير للمنتدى بأنهم بدأوا الاستعداد للدورة الثانية التى ستنطلق بالتأكيد وكما رأيت على أرض شرم الشيخ.
 من الثغرات التى شهدتها الدورة الأولى، أنه فى الوقت الذى كانت الإشادات تنهال منذ اليوم الأول على التنظيم وحسن الاستقبال والانضباط فى كل شىء، كان هناك من يجمع أى ثغرات حدثت لتلافيها والبناء عليها فى الدورة المقبلة والتى سنشير لبعضها فى نهاية هذا الموضوع، قبل ذلك علينا أن نشير هنا إلى أن الاستعداد للدورة الثانية من منتدى شباب العالم لم يبدأ بعد إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى إقامة المنتدى سنويا فى كلمته مساء الخميس الماضى أمام الآف من الحضور - معظمهم من الشباب - فى حفل الختام بقاعة مؤتمرات شرم الشيخ وإنما بدأ فى نوفمبر من عام 2016 حيث المؤتمر الأول للشباب.
 أزمة ثقة
لنكن صرحاء، كم من الذين تابعوا هذا المؤتمر ولم يكونوا على علم مسبق بتفاصيله وأهدافه صدق بسهولة أنه سيتكرر عدة مرات أخرى على مدار العام، معظمنا وهو خطأ لا نتحمله بمفردنا لا يثق كثيرا فى الخطط المستقبلة التى تعلنها الإدارة السياسية، ربما غياب هذه الثقة هو الإرث السلبى التى تتحمله الإدارة الحالية نتيجة عشرات من الوعود والخطط التى استمع لها المصريون خصوصا فى الأربعين عاما الأخيرة ولم تتحقق، لا داعى للنبش الآن فى الماضى وتحليله سياسيا وتاريخيا، لكننا نتذكر بالطبع كم من حوارات وطنية أُقيمت، وكم من مؤتمرات دُشنت وحملات أُطلقت ثم لم تستمر، بالتالى كان طبيعيا أن يظن البعض أن الإعلان عن إقامة مؤتمر دورى للشباب هو مجرد توصيات كتلك التى اعتدنا الاستماع إليها فى ختام هذه النوعية من الفعاليات، مع أن مؤتمر شرم الشيخ الأول (نوفمبر 2016) لم يكن يشبه ما سبقه من أحداث، لأول مرة شباب من مصر يلتقون بالرئيس يوميا ويدخلون فى حوارات ونقاشات والإعلاميون والنخبة هم من يستمعون ويخشون من إطلاق آراء قد لا تعجب أصحاب الحدث، شباب اليوم ورجال السنوات القليلة المقبلة، وقد كان، أقيمت خلال عام واحد 4 مؤتمرات دورية، بالقاهرة وأسوان والإسماعيلية والإسكندرية، وشهدت مؤتمر الإسماعيلية فى أبريل من العام الماضى الدعوة لإطلاق منتدى شباب العالم على أن تستضيفه شرم الشيخ فى نوفمبر 2017  لكن تلك الدعوة قدمت للرأى العام المتابع وليس المخاصم لما يجرى، صورة أخرى لم تكن قد اتضحت فى مؤتمر شرم الشيخ الأول.
ثمار البرنامج الرئاسى
الصورة التى ظهرت ملامحها بوضوح فى منتدى شرم الشيخ 2017 تمثلت فى الثمار التى نضحت من أرض زُرعت بها بذور البرنامج الرئاسى للشباب والأكاديمية الوطنية للتدريب، الاستثمار فى هؤلاء هو الذى وفر قاعدة النجاح الأساسية لمنتدى شباب العالم بل وفر كذلك الملايين من الأموال التى كانت ستدفع لو تمت الاستعانة بشركات متخصصة فى هذا المجال، وهى أصلا شركات غير موجودة فى مصر، الموجود منها قمة إنتاجه هو أن يوفر شبابا للاستقبال فى المعارض والحفلات وغيرها من الأمور التنظيمية البسيطة، لكن أن تجد أن لكل مدير ندوة شابا وأكثر يتابع معه التفاصيل، ولكل ضيف كذلك، حسب لغة هذا الضيف، فى كل 5 أمتار مربعة فى قاعة المؤتمرات شاب واحد على الأقل مستعد لأن يلبى لك يد العون، ويكفى أى منهم لاحقا أن يكتب فى سيرته الذاتية أنه شارك فى تنظيم هذا الحدث الضخم، حدث اقتربوا فيه من ضيوف من كل أنحاء العالم ومن كل أنحاء مصر أيضا، بل اقتربوا فيه من رئيس الجمهورية كما لم يتح من قبل فى بلد كانت تعتبر الشباب دائما يبدأ بعد الأربعين!•



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook