صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

موســم الهجوم على هيكل!

359 مشاهدة

7 نوفمبر 2017
كتب : رشاد كامل



وجاء النبأ الصاعق أن مات «عبدالناصر»!!
وكان التفاف الشعب واحتشاده فى جنازة عبدالناصر موقفًا مثاليًا ونادرًا لاحتشاد الشعب حول آمال باقية يريد أن يحافظ عليها ويضمن لها الاستمرار فهى التركة وهى الوصية!!
هكذا تحدث وكتب الأستاذ «فتحى غانم» الذى كان وقتها رئيسًا لتحرير جريدة «الجمهورية» ويكمل قائلاً:«كانت الأيام التى أعقبت تشييع جنازة عبدالناصر أيامًا مثالية، والمناخ السياسى السائد هو مناخ المثاليات، بمعنى أن الشعور السائد بأن واجبنا المقدس هو أن نواصل السير فى طريق عبدالناصر الذى تحول إلى رمز بل ربما تحول إلى أسطورة!!
وفى هذا المناخ كان «أنور السادات» يقسم أمام مجلس الأمة ليتولى الرئاسة، ثم ينحنى أمام تمثال عبدالناصر فى مشهد تمثيلى من مشاهد مسرحية تاريخية، ولقد أستراب فيه كثيرون لما فيه من مبالغة ومظهرية، لكن بقى المعنى الكبير أن الرئيس الجديد سوف يواصل المسير فى طريق الزعيم الخالد، وكان لهذا معناه المباشر بالنسبة لقضية الرقابة وحرية الصحافة، فما دام «السادات» ينحنى للتمثال، فهو من باب أولى سوف ينحنى للاتحاد الاشتراكى وتنظيمه الطليعى!! وهذا يعنى أن صوت التنظيم سوف يرتفع وسوف يكتب أعضاؤه آراءهم بحرية، وسوف يدور حوار سياسى مفتوح! خاصة أن «السادات» كان يعقد جلسات باسم «الباب المفتوح» تدعو المواطنين للتعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية كاملة!.ولقد استطاع «السادات» أن يؤكد حرصه على سلامة الإجراءات الدستورية التى تؤدى إلى توليه السلطة الشرعية، واعتمد على التنظيم الطليعى ليقود مظاهرات التأييد له، فاتجهت الوفود التى تمثل الاتحاد الاشتراكى والنقابات العمالية والفلاحين والنقابات المهنية إلى قصر الطاهرة تحمل أعلامها، ويستقبلها «السادات» ويرحب بها كما ترحب به!!وعندما ذهب وفد نقابة الصحفيين إلى قصر الطاهرة تقدم أحد رجال حاشية السادات وطلب من «كامل زهيرى» النقيب أن نجلس بجوار السادات عندما يدخل القاعة على نفس الأريكة المعدة ليجلس عليها، كان قد أعد مسبقًا للصورة التى يراه بها الناس سواء فى مشاهد التليفزيون الإخبارية أو فى صور الصحف والمجلات!! كان- السادات- حريصًا على أن يراه الناس والحشود تحيط به، ولا يجلس وحده بل يجلس من حوله على يمينه ويساره أبناء الشعب الذين جاءوا يؤيدونه ويبايعونه!
وشعر أعضاء التنظيم أن «السادات» رجل ديمقراطى، وتفتحت شهية كثيرين للعمل السياسى من خلال الاتحاد الاشتراكى الذى بدأ فى أيامه الأولى وكأنه يسيطر على الشارع وله كلمته النافذة فى تولى «السادات» الحكم، وكان أول ما يشغل الكثيرين من أعضاء التنظيم هو احتكار «الأهرام» و«محمد حسنين هيكل» للرأى والمقال السياسى، فضلاً عن انفراده بأخبار عبدالناصر!! لذلك كان أول امتحان لحرية الصحافة هو فى معارضة موقف «هيكل» المعلن فى الأهرام عن ضرورة «تحييد أمريكا» فى الصراع العربى الإسرائيلى، والمخاوف التى يثيرها حول نشوب حرب تحاول فيها عبور قناة السويس التى كانت من وجهة نظره التى شرحها فى مقالاته بالأهرام مانعًا مائيًا من شبه المستحيل عبوره، وتصدت لهيكل ولأفكاره والموضوعات المطروحة فى الأهرام مجموعة كبيرة من رجال التنظيم الطليعى طلبوا منى نشر مقالاتهم فى الجمهورية، وكان فى مقدمتهم الدكتور «لبيب شقير» رئيس مجلس الأمة، والدكتور «فوزى منصور» والدكتور «إبراهيم سعد الدين» و«عبدالهادى ناصف» و«صبرى مبدى».
وأحدثت مقالاتهم رواجًا سياسيًا ورواجًا فى توزيع «الجمهورية» وظهرت على السطح التيارات المتباينة فى التنظيم الطليعى، ولم يتدخل رقيب يفرض موقفًا محددًا، أو يطلب منع نشر مقال!! وبدا للقراء أن الهجوم على «محمد حسنين هيكل» كاتب «عبدالناصر» الأول مثير للدهشة! وله دلالته على أن مناخًا جديدًا يسود البلاد، وكان أعضاء التنظيم يفسرون هذا المناخ بأن عبدالناصر الزعيم قد مات، وأصبح من المنطقى أن يتولى التنظيم التوجيه السياسى من خلال قنوات الاتحاد الاشتراكى واللجنة المركزية! وقد انتهى العهد الذى كانت فيه الجماهير تعتمد على الزعيم!! وتنتظر منه أن يقدم لها القرار ويوجهها إلى الأهداف!!الآن لا يوجد هذا الزعيم، وعلى التنظيم السياسى أن يتولى بنفسه المهام المطلوبة للحكم! وكان الحديث عن «السادات» ينتهى إلى أنه لن يتدخل!! لأن مؤسسة الاتحاد الاشتراكى والتنظيم الطليعى أقوى منه وهى التى جاءت به إلى الحكم!!
وكانت عيون كثيرة ترصد الموقف السياسى من خلال ما يحدث فى الصحافة، ومقالات «الجمهورية» بالذات التى هاجمت آراء «هيكل» السياسية!!». •
وللحكاية بقية
 



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook