صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

قوانين المرور.. والانضباط السلوكى

262 مشاهدة

7 نوفمبر 2017
كتب : محمد هيبة



ما أكثر القوانين التى تصدر.. ولا توضع فى حيز التنفيذ ونحن  أكثر دولة فى العالم تصدر قوانين وأكثر دولة أيضا لا يتم فيها تطبيق هذه القوانين ويتم التحايل عليها وإيجاد الثغرات لكى نهرب من تطبيقها.. وعلى رأى المثل الشائع الساخر «نحن نصدر القوانين لنخترقها لا لنطبقها»!

هذه المقدمة  كان لابد منها بمناسبة إصدار مجلس الوزراء لقانون المرور الجديد الذى يتخطى الغرامات المالية والحبس الواردة فى القانون إلى استحداث خصم النقاط حسب نوع المخالفة.
والمشكلة التى نعانى منها ليست فى كثرة القوانين الصادرة بشأن المرور والانضباط المرورى.. والمشكلة ليست فى العقوبات التى يتضمنها القانون نفسه سواء بالحبس أو الغرامة.. ولكن المشكلة أن القوانين تصدر  ولا تطبق.. وقانون المرور الذى صدر فى 2008 لم يطبق منه شىء إلا القليل والقليل جدا.. هذا لأن إدارات المرور ووحدات المرور ليس لديها الآليات ولا الإمكانيات المادية والبشرية لتغطية حجم وكم المخالفات المذكورة فى القانون.. وبالتالى استمرت الفوضى المرورية والركن فى الممنوع وأيضا إشغال الطريق.. ووضعو المتاريس أمام المحلات وأمام العقارات التى تؤدى إلى الركن فى الممنوع وهكذا ظل القانون عاجزا أمام الممارسات غير المسئولة والتى فشلت أجهزة المرور فى ملاحقتها.
والحقيقة أن أزمة المرور فى مصر عموما.. وفى القاهرة الكبرى بصفة خاصة تأتى من عدم الانضباط السلوكى لقائد  المركبة أيا كان سواء كان  رجلا أم امرأة.. شابا أم كهلا.. جاهلا أم متعلما.. الكل سواء فى عدم وجود الانضباط السلوكى.. ومن هنا حدثت وتحدث الفوضى المرورية والزحام فى كل المحاور والأماكن.. وهذا جعل القاهرة للأسف من أكثر دول العالم تخلفا وفوضى فى الأداء المرورى.. ناهيك عن عدم استيعاب الطرق للأعداد الهائلة من المركبات الخاصة والعامة التى تسير فى الشوارع يوميا، هذا بخلاف التى تدخل القاهرة من المحافظات.. ولذا فمهم جدا غرس الانضباط المرورى والسلوكى لقائد المركبة وتوعيته باستمرار وتذكيره بقواعد وقوانين المرور.. وأيضا العقوبات المرادفة لعدم تنفيذه والقانون صدر للأسف دون أن  يدرك الناس ما هو ولا يعلمون عنه شيئا وسيفاجأ الجميع عند تجديد الرخص بالمخالفات وخصم النقاط.. والمفروض أن يطبع القانون كاملا ويوزع على قائدى المركبات من الآن دون انتظار أن يوزع عند  تجديد الرخص وأهو بجملة اللى بتلهفه إدارات ووحدات المرور سنويا على حس تجديد الرخص والفحص والغرامات ومخالفات وطوابع الدمغة وغيره وغيره..  ملايين كل يوم محدش عارف بتروح فين.. وأحب أن أشير إلى أن هناك دولا أخرى تجرى اختبارا كل ثلاث سنوات أو 5 سنوات لقائد المركبة وإذا فشل فيه يدخل دورة لا تقل عن 30 ساعة لتعليم القواعد مرة أخرى.. ونحن فى أمس الحاجة إلى مثل هذا التطبيق عندنا.
المشكلة الثانية كما أشرت إليها هى أن القانون سيظل قانونا لا يساوى الحبر الذى كتب به لأنه ليس لدى إدارات  المرور آليات وإمكانات عالية تمكنها من تطبيق بنود هذا القانون ولوائحه ويترك الأمر كله للصدفة وأنت وحظك فإدارات المرور لديها قصور شديد فى فهم القواعد المرورية المعمول بها فى العالم كله من ناحية وقصور آخر فى الإمكانات البشرية والمادية لتغطية هذه المخالفات ومحاولات كسر القانون التى تحدث  كل دقيقة.. فمثلا فى كل دول العالم المتجه إلى الشمال أو اليمين أو يأخذ دورانا للخلف يسلك أقصى اليمين أو أقصى الشمال وتسير السيارات كلها فى خط مستقيم واحد حتى تدخل شمال أو يمين أو تدور للخلف، ولكن عندنا تأتى المركبات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار لتقطع الطريق وتقطع السيولة أيضا.. ورجل المرور واقف لا يدرك أن هذا الإجراء خاطئ ولا يجرمه وهو غير مجرم وغير  مذكور فى القانون.. أيضا الشوارع غير الرئيسية التى تحدد باتجاه واحد السير فيها يتم فى الاتجاهين دون عقاب أو ردع.. والصف الثانى والركن فى الممنوع حدث ولا حرج نتيجة إغلاق أماكن الانتظار الخالية بالمتاريس والحجارة أمام المحلات وهو إشغال طريق ولو تحدثت مع أى مسئول فى المرور يرد لم يجئ لنا بلاغات..  هو طبعا المفروض إن أنا أعمل خناقة فى الشارع لكى يأتى المرور ويزيل الإشغالات.. أيضا المواقف العشوائية فى الشوارع الرئيسية وغير الرئيسية ويقف فى الممنوع وتسد الطريق ولا تختفى إلا عند وجود ضابط المرور وحتى الطرق السريعة  الرئيسية نجد مواقف عشوائية أيضا مع أن هناك مواقف محددة شرعية، والأغرب أن الناس يتكدسون فى هذه الطرق انتظارا للميكروباصات المخالفة، وإدارات المرور لا حول لها ولا قوة.
هذه عينة بسيطة وصغيرة من مشاكل المرور الشائعة التى صدرت عشرات القوانين للسيطرة عليها.. ولا فائدة.. والمسألة مش بكثرة القوانين يا سادة ولكن بتفعيلها.. والكلام يطول ويطول ويحتاج إلى مجلدات عن أزمة المرور فى مصر!•



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook