صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سلام يا صاحبى

645 مشاهدة

1 نوفمبر 2017
كتب : طارق رضوان



مات. الأستاذ محمد الرفاعى مات. قطعة من تكوينى الإنسانى مات. واحد صاحبى قوى مات. مات الجمال والخيال والشمس والقمر والتراب والشجر. ياالله. ما أقسى الموت. أبوشادى كان فى عينيه سلام ووداعة.

وفى يديه حنان ورفق. وفى صوته حب وصدق. وفى كتاباته حزم. حزين لدرجة السخرية. وبه شجن. شريف ويده بيضاء تحسبه غنى من التعفف. زاهد كالرهبان. ورقيق كنسمة الصيف. يحمل بداخله حب الدنيا كلها. لم أضبطه يوما ساخطا على أحد. كبير وعظيم وحر وشريف. كالحجر الصوان. صلب. لكن ينفجر من قلبه ماء عذب. وتنبت على سطحه وردة حمراء. شعره الأبيض من غير سوء تفرد مظلة الاطمئنان والهدوء والسكينة والحماية. وكأى موهوب مصرى. ضيق الصدر من القبح والكذب والادعاء والبلادة وانعدام الموهبة وقليلى الثقافة. ويملك قوة وجسارة الجبل عندما يدافع عن موهوب. يستطيع أن يفرز البشر بمشرط جراح إنجليزى. صوته الأجش يعطى إحساسًا بالخوف لو لم تكن تعرفه. ويعطيك إحساسًا بالتعالى لو لم تكن تعرفه. لكن بداخله طفل صغير بائس ذو ضحكة ملعلعة. لكنها نادرة. أما قلمه فهو شىء آخر تماما. هو من الكتاب الذين يفصلون ما بين علاقته الشخصية وما بين قلمه. لاذع وساخر وقاتل ومتجدد. لا توجد له عبارة مكررة. ولا لفظ يستخدمه فى غير موضعه. يكتب بقلب نقى ونفس صافية وعقل بلا رحمة. وهو بعبع أهل المسرح. أتذكر. ليلى علوى طلبت منه أن يشاهد عرضًا لها على المسرح. وكانت مسرحية الجميلة والوحشين على مسرح الزمالك فى النصف الأخير من التسعينيات. ووافق بعد إلحاح. وطلب منى أن أذهب معه. وكان برفقتنا الدكتورة هالة سرحان. والشاعر الجميل مجدى نجيب وصديقنا أجمعين فوزى الهوارى. وبمجرد دخولنا المسرح. حدث هرج ومرج. وتكهرب جو المسرح. فالبعبع الرفاعى جاء. كنت أجلس على يساره. يضع ساقا على ساق ورافعا راسه لأعلى. ومال عليَّ وقال: لو العرض معجبناش أعمل نفسك عندك مغص ونخرج أنا وأنت. قلت تعزمنى على العشا. قال بوداعته المعتادة ماشى. وصمت ورفع الستار. وبدأ العرض. وكان رتيبا لأقصى درجة باستثناء ليلى علوى بطلتها البهية وجمالها. بدأ يتململ فى مقعده وهمست فى أذنه. ابدأ. قال استنى شوية. قلت ماشى. ومر العرض بسلام ولم ينطق هو بكلمة واحدة. وذهبنا نقضى سهرتنا بعد العرض. وكانت ضحكته تجلجل. قلت عجبك العرض. نظر إلى وقال مالكش دعوة. وبعد أيام ظهرت مقالته فى صباح الخير. لم أقرأ فى حياتى سخرية كما كتب بعنوان ليلى والوحشين. وشكل الكلمة الأخيرة بكسر الحاء والشين لتدل على القبح. قلت له يا أبوشادى ما كنا قمنا وخلاص. قال لا لازم أشرحهم. هكذا كانت كلماته على الورق. نقد لاذع قوى مدروس متخصص. بلا قلب وهو يكتب وهذا هو سره. سر بقائه. ومات. صاحبى مات. يا الله. ما أقسى الموت.
 



مقالات طارق رضوان :

صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook