صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

725 مشاهدة

24 اكتوبر 2017
كتب : مفيد فوزي



ما جدوى الكتابة؟
كتبت منذ أيام مقالاً بعنوان «استديو تحليلى لأوجاعنا» من الممكن العودة إليه فى يوميات الأخبار الاثنين الموافق 16 أكتوبر 2017، كتبته بحبر الصدق والجدية وكنت أقول إذا كانت الكورة تحتل هذا الاهتمام فى استديو تحليلى يمكث بالساعات، فأظن أن أوجاع مصر يجب أن تحتل هذه المساحة على الشاشات إن لم يكن أكثر.. وطالبت بأن تنال مشاكلنا «مراجعة مجتمعية» برعاية أساتذة علم النفس والاجتماع، وقلت فى نهاية المقال: هل يتصل بى أحد بعد قراءة هذه السطور؟ وهل أساسًا مازال هناك من يقرأ؟ وإذا قرأ هل يمصمص شفتيه ويكتفى بالصمت السلبي؟ وقلت: أرجو أن أكون ظالمًا فى تصوراتى! وفات على المقال أسبوع كامل ويبدو أن تصوراتى صحيحة وغير ظالمة، فالناس أصبحوا فى الأغلب سلبيين، والخطورة أن كل واحد يقول لنفسه «هوه أنا حاجيب الديب من ديله؟» أى أنه لا يعتز برأيه ويتصور أنه صفر على الشمال، هناك أمر آخر، الكرة يجتمع حولها كل الناس واستديوهاتها التحليلية تجذب الملايين، لكن استديوهات تحليل أوجاعنا لا تشد الانتباه بالقدر الكافى، لماذا؟ لأننا تعودنا على أن الحكومة هى الأب والأم والعمة وأنور وجدى.
هل بمضى السنين فقدنا الاهتمام بالشأن العام؟ ما جدوى الكتابة إذن؟ لماذا نكتب؟ هل لنملأ صفحات و«يبقى عملنا اللى علينا» وأين ضمير المواطن المستقبل لهذه النبضات؟ هل هى السلبية؟ هل فقد الإحساس أن لرأيه وزنا محل الاحترام؟ ولماذا حدث هذا التجريف فى أهمية الرأى العام؟ صحيح أن الكرة هى أجمل دراما تعشقها الملايين ولكن أوجاعنا تحتاج تصحيحا فى المفاهيم، ودور هذه الاستوديوهات التحليلية هو رفع سقف الوعى ليس إلا، واعترف- رغم كل ذلك- أنى متحرش بالأمل!
 فن
كانت لدى رغبة فى الكلام عن «عبدالحليم حافظ الذى لا يعرفه أحد» لولا أنفلونزا نهاية الصيف جعلتنى أعتذر لمهرجان الأغنية المنعقد فى مكتبة الإسكندرية وماعندى ليس أسرارًا أؤتمنت عليها ولن أبوح بها، ولكنها مشاهدات «لإنسان» من قريب.
 من فرط حلولنا لقضايا الإعلام صار لدينا ترف «نيجى للتافهة ونتصدر»؟!
 لا يحظى كمال الطويل ابن الذوات بالكتابة عنه كالموجى وبليغ حمدى رغم أن عبدالحليم حافظ قال لى إن «جملة كمال الطويل الموسيقية فيها من العمق والجمال ما يستعصى على المغنى الوصول إليه».
 أجمل ما فى الفنانة سميرة أحمد مثابرتها، فرشت الفضاء بخبر عرض ملابس أفلامها، ثم دعمته بخبر عن عمل فنى جديد فى الأيام القادمة.
 إذا كان الفنان الكبير صلاح السعدنى فى «استراحة المقاتل» وهو الذى أسعدنا طوال أيامنا، فلماذا لا نحترم هدوء «العمدة»؟
 الوسط الفنى ناقصه «كبير» كيوسف وهبى أو محمد عبدالوهاب.
 حكمة:
السياسة هى فن مسرح!



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook