صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!

333 مشاهدة

24 اكتوبر 2017
كتب : محمد هيبة



3 نوفمبر المقبل.. تمر الذكرى السنوية على وفاة الجنيه المصرى الذى أسلم الروح بعد صراع عنيف مع الدولار استمر لسنوات وسنوات انتهى بدخول الجنيه غرفة الإنعاش بعد أن حُسم الصراع لصالح الدولار بالضربة القاضية الفنية.. وبمباركة الحكومة والبنك المركزى جاء قرار «التعويم» أو قطع أجهزة الرعاية والإنعاش عنه فلفظ أنفاسه الأخيرة!

والحقيقة أننا منذ إعلان تحرير سعر الصرف أصبحنا نقيم كل حياتنا بالدولار أو بالعملة الأجنبية.. فالجنيه المصرى فقد 70% على أقل تقدير من قيمته السوقية والشرائية.. فقد قفزت الأسعار بما يزيد على 100% و200% وأحيانا 300% نتيجة هذا القرار الذى أدى إلى سحق الجنيه وسحل المواطن فى آن واحد!
عام كامل عاشه المواطن المصرى يئن ويتألم بعد هذا القرار الذى تم تبريره بأنه أولى خطوات الإصلاح الاقتصادى.. وفى حقيقته أنه كان ضرورة للموافقة على قرض صندوق النقد وقيمته 12 مليار دولار على 3 سنوات، والغريب أن الحكومة التى وافقت على هذا الإجراء وباركته فوجئت وكأنها لم تكن تعلم أن فاتورة التعويم تكلفتها زادت أكثر من مائة بالمائة، ولكن هذه الفاتورة لم تدفع ثمنها الحكومة.. وإنما حملتها للمواطن الغلبان التعبان الكحيان، فمثلا الديون الخارجية للحكومة زادت كلفتها لأن الدولار الذى كان سعره 8 جنيهات أصبح يكلفها 18 جنيها و19 جنيها، وحتى فاتورة الدعم الذى يذلون المواطن به ليل نهار وأنها بصدد إلغاء الدعم كليا.. كان فى السابق يمثل 95 مليار جنيه فقط زادت بعد التعويم إلى  200 مليار جنيه، الأمر الذى أدى إلى رفع سعر الوقود مرتين فى ستة أشهر.. وسعر الكهرباء مرتين خلال عام لتعويض الفارق والبقية تأتى!
والحقيقة أن ما حدث من قرارات فى نوفمبر الماضى كانت أغرب قرارات تحدث فى تاريخ الاقتصاد المصرى.. فالمعروف أن السياسة النقدية هى إحدى أدوات السياسة الاقتصادية ولا تعمل بمعزل عنها.. ولكن الذى حدث العكس.. اتخذت قرارات تحرير سعر الصرف، ثم فوجئ الجميع حتى من اتخذوا هذه القرارات بآثارها المضنية على الحكومة وعلى المؤسسات وعلى المواطن واكتوى الجميع بنار التعويم.. ولم ينج منها إلا القليل.
وبناء عليه وبما أننا نقيم اقتصادنا وحياتنا واحتياجاتنا بالدولار.. فليس أقل من أن نضع دخولنا وإيراداتنا وفق هذا التقييم، فموظف الحكومة المخضرم راتبه لا يزيد على 200 دولار شهريا.. والمتوسط لا يزيد على 100 دولار.. أما المبتدئ فله الله.. وبالنسبة للمواطن الذى يخرج على المعاش بعد 36 سنة خدمة لن يتعدى معاشه على أقصى تقدير المائة دولار مع الأجر الثابت والمتغير.. وبدون العلاوات الخمس إياها التى تدوخه وزارة التضامن السبع دوخات فى المحاكم حتى يحصل عليها.
وحتى إجراءات الحماية الاجتماعية التى تنتهجها الحكومة فى صورة دعم عينى ونقدى لا تتعدى 10 دولارات فى الشهر للأسرة المكونة من 4 أفراد.. و25 دولارا لمعاش تكافل وكرامة ومعاشات التضامن فى الوقت الذى يصل فيه كيلو اللحم إلى 10 دولارات والفرخة بـ3 دولارات.. وكيلو الجبن بـ3 دولارات.. والزيت والسكر والمواصلات وغيره وغيره.. وهنا أنا أقترح على الحكومة أن تحذو حذو لبنان البلد الشقيق الذى يعتمد الدولار والليرة اللبنانية عملتين أساسيتين.. فالدولار يساوى 1500 ليرة، وهذا سعر ثابت من 20 عاما وحتى الآن.. وهناك تستطيع أن تشترى بالدولار وتأخذ الباقى بالليرة أو أن تشترى بالليرة وتأخذ الباقى بالدولار.. وساعتها لن يكون عندنا مشكلة إطلاقا.
وأخيرا.. فإننى أحب أن أشير إلى عدة تساؤلات أساسية بعد عام من التعويم وتحرير سعر الصرف: الأول أن تصريحات السادة المسئولين عن قرار التعويم كانوا قد أعلنوا ووعدوا أن الجنيه سينزل إلى 10 و11 جنيها وأن هذا سعره الحقيقى وذلك فى غضون ستة أشهر.. فلماذا يا حبة عينى استقر الدولار حتى الآن ما بين الـ17 والـ18 جنيها؟.. وما الذى حدث.. هل هذا سعر الجنيه الحقيقى الذى يعكس القدرة والقوة الحقيقية للاقتصاد المصرى أم ماذا؟
ثانيا: إذا كان المفروض من القرار هو جعل الدولار حرا.. فلماذا هناك قيود على فتح حسابات بالعملة الأجنبية أو العربية سواء فى البنوك العامة أو الخاصة ولماذا لا يمكن أن يحصل أى شخص على عملة أجنبية إلا لأسباب معينة.
وحتى عندما نطلب تغيير عملة أجنبية بغيرها أجنبية أو عربية البنك يرفض ويقول: مفيش تغيير غير مصرى.. إذن ما هو تفسير تعبير تحرير سعر الصرف من وجهة نظر الحكومة والبنك المركزى؟
ثالثا: ما هو حجم الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة التى قدمت إلى مصر بعد عام من التعويم.. وما أثرها على الاقتصاد المصرى ورفع قدراته.. وانخفاض معدلات البطالة والتضخم وخلافه.. وكل هذه أسئلة تحتاج إلى إجابات يشعر بها المواطن على أرض الواقع.. وليست أرقامًا تُتلى فى المؤتمرات وتنشر فى الصحف والفضائيات.. يعنى هو فيه حد هايعد وراكم؟!•
 



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook