صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين

928 مشاهدة

10 اكتوبر 2017
كتب : طارق رضوان



عندما اكتملت الخيانة، قبض على صدام حسين، ولأن الأمريكان أسياد الدعاية جاءوا بمخرجهم سبيلبرج على طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية إلى بغداد ليكتب ويخرج سيناريو النهاية. رئيس عربى يكشف الطبيب على أسنانه ويفتش فى ذقنه، وبعد شهور من المحاكمات الزائفة، تدلى صدام مشنوقًا، ومعه كل رؤساء العرب، كان صدام البداية.
قررت الدوائر الرفيعة المستوى فى حكومة «تاتشر» و«بوش» أن تخلق ذريعة مصطنعة تسمح للولايات المتحدة وبريطانيا بإقامة حضور عسكرى مباشر فى نقطة اختناق العالم وعلى وجه الخصوص (اختناق أوروبا القارية) أى الإمدادات النفطية، وكانت الورطة الاقتصادية والمالية الداخلية لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا خلال بداية 1990 تضيف مسحة من اليأس إلى الخطة المذكورة، فقد آلت ثورة «تاتشر» الاقتصادية بسرعة إلى الفشل بعد انهيار سوق الأوراق المالية فى أكتوبر 1987 وتفجرت أسوأ أزمة للعقارات والصناعة والبنوك بعد الحرب بفعل ارتفاع معدل الفوائد فى بريطانيا، وفى الولايات المتحدة واجه «بوش» عجزًا فى الميزانية الفيدرالية خارجًا عن السيطرة، وانهيارًا للبنوك، وارتفاعًا فى معدل البطالة وفتورًا اقتصاديًا شاملاً، شبهه بعض موظفى البيت الأبيض سرًا بالركود الكبير فى الثلاثينيات.
العراق، بلد تعداد سكانه «16» مليون نسمة، كان قد خرج لتوه من حرب مدتها ثمانى سنوات ضد إيران لم يحصد منها سوى إعطاء صانعى الأسلحة فى الغرب سوقًا واسعة لبيع أسلحتهم للشرق الأوسط، وكانت «واشنطن» قد شجعت فى السر، «صدام حسين» لغزو إيران عام 1980 وأعطته معلومات استخباراتية توحى له بنصر مبكر. وفى عام 1989 كان الاقتصاد العراقى فى حالة من الخراب، وكان التثمير فى الصناعة والزراعة قد توقف أثناء الحرب التى راح ضحيتها مليون أو أكثر من العراقيين، ولكن العراق على خلاف إيران، كانت قد خرجت من الحرب بعبء ضخم من الديون الخارجية. ففى عام 1988 كان العراق مدينًا بمبلغ «65» بليون دولار لعدد من الدائنين فى مقدمتهم الكويت والمملكة العربية السعودية، ثم يأتى الاتحاد السوفيتى وبلاد أوروبا الشرقية الذين كانوا يتوقعون تحصيل ديونهم عن طريق استلام شحنات من النفط العراقى. باقى الدائنين كانوا بصورة أساسية كل من فرنسا وبريطانيا والبنوك الأمريكية.
وكانت الخطة الأنجلو - أمريكية تقوم على استدراج صدام حسين إلى فخ لا يستطيع مقاومته من أجل توفير ذريعة لتدخل عسكرى من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا بحجة ضمان سلامة إمدادات النفط إلى العالم.
وفى يونية 1989 وصل إلى بغداد وفد عالى المستوى من منظمة اسمها (منتدى الأعمال - الولايات المتحدة - العراق) يتضمن ممثلاً لمركز كيسنجر الاستشارى آلن ستوجا، وممثلاً عن بنك بنكيرسترست وآخرين عن شركة موبيل وأوكيندنتال للنفط وعن عدد من كبريات الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات بناءً على طلب من صدام حسين لمناقشة برنامج لما بعد الحرب لتنمية الإمكانيات الزراعية والصناعية للعراق.
وكان للعراق خطة للتنمية مدتها خمس سنوات بتكلفة مقدارها (40) بليون دولار لإكمال (سد بادوس) الذى يقدر أن يمكن العراق من سد احتياجاته الغذائية. وكان العراق - آنذاك - يعتمد على استيراد الحبوب من الولايات المتحدة بمبلغ سنوى مقداره (1) بليون دولار. واقترح الجانب العراقى على الوفد الأمريكى أيضًا أن يسهم فى بناء صناعة بتروكيماوية ومصنع للحديد وآخر لإنتاج الصلب ومصنع آخر لتجميع السيارات كجزء من برنامج التنمية للبلاد، ولكن الجانب الأمريكى اشترط على «صدام حسين» عدة شروط مسبقة فى طليعتها إعادة جدولة ديون العراق والموافقة على خصخصة الموارد النفطية أو على الأقل القسم الأكبر منها.
وبالطبع رفض «صدام حسين» التنازل عن سيادة بلاده على النفط فى مقابل وعود غامضة بقروض فى المستقبل. وفى أواخر 1989 جمدت بصورة مفاجئة اعتمادات للعراق بمقدار «2.3» بليون دولار كانت بتصرف للعراق من خلال فرع بنك «البنك الإيطالى الوطنى للعمل» فى مدينة «جورجيا» فى إيطاليا. وجاء هذا الإجراء فى أعقاب سلسلة من المقالات نشرت فى جريدة فايننشال تايم الصادرة فى لندن تزعم أن الأموال كانت تنفق لشراء أسلحة حربية. وكان التأثير للمحادثات مع الوفد الأمريكى وقطع الاعتمادات من جانب فرع (بنك الإيطالى الوطنى للعمل) أن تم قطع جميع الاعتمادات المفتوحة للعراق فى البنوك الغربية فى مطلع عام «1990»، وفى تلك الفترة الحرجة جدًا بالنسبة للعراق دخل الكويت على الخط وصدرت تعليمات من كل من واشنطن ولندن إلى حكومته بفتح اعتمادات للعراق تمكنه من متابعة الحرب بقصد تحقيق غرضين : الأول إنهاك الطرفين المتحاربين العراق وإيران. والثانى توفير أموال إضافية لمصانع الأسلحة فى الدول الغربية.
وفى مطلع ربيع 1990 صدرت تعليمات جديدة إلى حكومة الكويت كى تغرق سوق النفط بكميات إضافية من الإنتاج بقصد تخفيض سعر النفط وهبط السعر فعلاً من «19» دولارًا للبرميل إلى «13» دولارًا فى صيف عام «1990». وحاول العراق وأعضاء آخرون فى منظمة «أوبك» إقناع الكويت بوقف الضغط الاقتصادى على العراق والدول الأخرى الأعضاء فى «الأوبك»، ولكن بدون جدوى. وفى يوليو قدر تجار النفط أن تتكرر تجربة عام 1986 ويهبط سعر البرميل إلى أقل من «10» دولارات، وفى ذلك الوقت كان العراق قد أصبح عاجزًا عن خدمة ديونه القديمة وتمويل احتياجاته من الغذاء المستورد.
وفى فبراير 1990 قال الرئيس صدام حسين لزملائه رؤساء الدول الأعضاء فى مجلس التعاون العربى «الأردن، مصر، اليمن، العراق» إن التداعيات الاستراتيجية لانهيار النظام الشيوعى فى أوروبا الشرقية وبروز الولايات المتحدة كدولة عظمى وحيدة يشكل بالنسبة للعالم العربى خطرا حقيقيا. وأشار «صدام» بقلق واضح، إلى واقع أنه برغم انتهاء الحرب بين العراق وإيران منذ عام واحد لم تنسحب القوات المسلحة والأسطول الحربى الأمريكى من منطقة الخليج. وعلى العكس، أشار «صدام» إلى «أن الولايات المتحدة أصدرت عدة بيانات تعلن فيها عن نيتها البقاء فى المنطقة وأنه عندما يكون الاتحاد السوفيتى منشغلاً بمشاكله الداخلية وتكون الحرب بين العراق وإيران قد انتهت وأنه ليس هنالك من أى تهديد مباشر فى الأفق وأن الولايات المتحدة وفى هذا الوقت بالذات تكرر أنها سوف تبقى فى المنطقة فإن هذا يثير القلق ويستوجب الحذر».
وكان أن أدى خطاب «صدام حسين» هذا تحديدًا إلى تصلب قرار الدوائر النافذة فى المؤسسة الأنجلو- أمريكية فى المضى قدما فى الإعداد لعمل عسكرى فى الشرق الأوسط. وهكذا فى 27 يوليو 1990 وكان التوتر بين العراق والكويت بشأن سعر النفط قد بلغ الذروة، طلبت سفيرة الولايات المتحدة فى بغداد (أبريل جليسبى) مقابلة صدام حسين فى بغداد لمناقشة حالة التوتر فى المنطقة. ووفقا لمحضر الاجتماع كما ورد فى الوثائق التى نشرتها الحكومة العراقية، وكما ثبت أيضا فى وثائق الكونجرس الأمريكى بعد عام واحد من ذلك. قالت السيدة جليسبى للرئيس صدام إن الولايات المتحدة لن تتخذ موقفًا من النزاع بين العراق والكويت. وبعد أقل من أسبوع واحد احتلت القوات العراقية الكويت وكانت أسرة آل صباح الحاكمة قد غادرت المدينة قبل ذلك بسيارات الروزلرويس مع مقتنياتها من الذهب والأشياء الثمينة لأنه وفقا لموظف كويتى سابق يقيم فى المنفى فى أوروبا «كانت وكالة المخابرات الأمريكيةCIA  قد أخبرت العائلة المالكة فى وقت مبكر لتغادر البلاد، ولكن العائلة نسيت إخبار السلطات العسكرية بالمعلومات حول أن البلاد على وشك أن تقع فى قبضة الاحتلال العراقى.
وفى مدى ساعات من احتلال الكويت جمد بنك إنجلترا والحكومة الأمريكية جميع الأصول الكويتية المخزنة فيما يعتقد أنه أكبر صندوق للاستثمار فى العالم «مكتب الاستثمار الكويتى» ومركزه لندن. وموجودات محفظته تبلغ رقمًا سريًا، ولكن يمكن اعتماد رقم يزيد على «100-150» بليون دولار.
إن ما جرى بعد ذلك خلال الأشهر الستة التى تلت التصريحات التى أطلقت فى البداية بأن الولايات المتحدة، مدعومة على الفور بتأييد الحكومة البريطانية برئاسة «تاتشر» سوف ترسل قوات عسكرية لغرض واحد هو الدفاع عن العربية السعودية ضد تهديد مزعوم بغزو عراقى «وكشف لاحقا أن التهديد قد اصطنع فى واشنطن» فإن الرئيس «بوش» الذى كان مع «تاتشر» خلال الساعات الأولى من قرار أوائل أغسطس أعلن من مدينة اسبين فى «كولورادو» ما سماه هو «النظام الدولى الجديد».
وبعد أشهر من الرشاوى والضغوط على الدول المهمة الأعضاء فى مجلس الأمن والدول العربية وتركيا ودول أخرى ليس فقط لفرض حظر اقتصادى كامل ضد العراق وأيضا للسماح باستخدام القوة لتحرير الكويت، ولكن بينما كان أكبر تكديس للأسلحة بعد حرب فيتنام يجرى فى المملكة العربية السعودية تحضيرًا للهجوم العسكرى بالقصف الجوى المدمر للعراق فى الأيام الأولى من يناير 1991 برزت عدة أصوات من داخل الإدارة الأمريكية تعرب عن شكوك قوية فى حكمة النوايا العسكرية الحقيقية للرئيس «بوش». وفى «12» نوفمبر 1990 قال جيمس ويب وهو وزير للبحرية سابقا فى إدارة «ريجان»، فى مقابلة تليفزيونية ما يلى: إن الغرض من حضورنا فى الخليج الفارسى هو تعزيز للنظام الدولى الجديد لإدارة (بوش) وأنا لا أحب ذلك». وقال ويب فى تعليق نشر فى جريدة (وول ستريت) بتاريخ 1991/1/31 ما يلى: «إن إدارة «بوش» مستعينة بالصحافة ذات الاتجاهات المتعددة هيأت الأمة للدخول فى الحرب. وعلى المرء أن يعود بالذاكرة إلى أيام وليام راندولف هيرست الذى كان يحثنا على الانضمام إلى القتال فى الحرب الإسبانية الأمريكية ليرى حالة مماثلة لتلك التى نراها الآن عبر الحملات الصحفية التى سبقت الحرب الحاضرة. وعارض الحرب على العراق أيضا جيمس اكينز السفير الأمريكى السابق لدى المملكة العربية السعودية والخبير فى شئون الشرق الأوسط ونشر مقالا بتوقيعه فى جريدة لوس أنجلوس تايم بتاريخ 12 سبتمبر قال إن للرئيس «بوش» أهدافًا أخرى . واتهم اكينز وزير الدفاع ديك تشينى بأنه ضلل عمدا الملك السعودى «فهد» بإقناعه بجدية التهديد العراقى كى يحصل على موافقة على مرابطة قوات أمريكية فى الأراضى السعودية، وهو الأمر الذى كانت السعودية تعارضه بقوة على مدى عقود مضت. وتم غزو العراق، ودخل الأمريكان المنطقة ومن خلفهم البريطانيون تحت مظلة عسكرية لتستولى على نفط العراق، وتمتد السنوات لنرى العراق كما هو الآن.
 



مقالات طارق رضوان :

وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook