صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دولة الحرب

906 مشاهدة

3 اكتوبر 2017
كتب : طارق رضوان



كنا والنصر على موعد. وكان التاريخ قد توقف عن الكتابة. تاريخ البشرية لا يكتب بغير مصر. وكانت مصر تلملم نفسها وتستعد وتتحفز وتفور وتغلى حتى جاء موعد الانفجار. انفجار فى وجه الأعداء. كل الأعداء. من كان أمامنا بالسلاح ومن كان خلفهم بالدعم ولو بالكلمة. وكان النصر. مصر لا تُقهر، وجيش مصر لا يهزم أبدًا. فالشمس لابد وأن تشرق مهما كثرت السحب، والقمر لابد وأن يضىء السماء مهما كانت الغيوم، ومصر لابد أن تنتصر مهما كانت قسوة الهزيمة.

عاد التاريخ للكتابة من جديد، وكان أول سطر (جيش مصر العظيم انتصر فى حرب أكتوبر- تشرين الأول - من عام 1973 على العدو الإسرائيلى وعبر مانع قناة السويس وحطم خط بارليف الحصين). انتصر جيش مصر ومن خلفه لعبت الدولة دورها بمهارة فائقة، ودقة وحزم وانضباط وإخلاص.
كانت بداية إدارة المعركة الحربية- حرب الثأر- من أرض الحرب الاقتصادية التى أدارها فريق من أمهر ولاد مصر يقودهم الدكتور عبدالعزيز حجازى نائب رئيس الوزراء فى زمن الحرب.
استطاع الدكتور عبدالعزيز حجازى رئيس وزراء مصر ووزير المالية فى الفترة من 1968 إلى 1975 أن يعبر بمصر من مرحلة شديدة الخطورة والحرج، فى فترة الحرب كانت هناك رؤية محددة وتكاتف من القائمين على الدولة، وكان أمامه أربعة أهداف هي:
- تمويل المعركة، حيث خرجنا من نكسة 1967 ونحن خاسرون لأكثر من 90  % من الجيش المصرى بالإضافة إلى خسائر مالية تبلغ مليار جنيه.
- استمرار التنمية، فقبل 1967 كان أكبر معدل تنمية حدث فى مصر بالخطة الخمسية عامى 1960/ 1965 ومعدلات التنمية المرتفعة هى التى أقلقت العدو وكان من الضرورى أن تستمر خطوات التنمية بالتوازى مع الخطط العسكرية حتى لا تفقد مصر ما حققته.
- التكافل الاجتماعى وهو استمرار دور الدولة فى تحقيق هذا التكافل من دعم السلع وتعيين الخريجين وتحقيق العدالة الاجتماعية.
- أما الهدف الرابع فيتمثل فى الإفصاح والشفافية، وذلك بتوافر للقائمين على البرنامج الاقتصادى لمصر جميع البيانات التى تمكنهم من وضع الخطط الاقتصادية للدولة.
قامت مصر فى هذا الوقت بفرض ضريبة الجهاد، وفى الحقيقة أن ما حصلت عليه الدولة من تبرعات وقتها كان أكبر من حصيلة هذه الضريبة لأن الهدف كان ساميًا، كذلك اتجهنا إلى إصلاح نظم الضرائب الموجودة فى مصر من خلال فرض نظام الخصم من المنبع الذى جعلنا نحصل على الضريبة أولاً بأول.
وكان هناك أيضًا تحويلات المصريين بالخارج التى زادت فى هذه الفترة نتيجة إلغاء الضرائب المفروضة عليها وكذلك نتيجة شعور المصريين بالخارج بالانتماء وروح الحرب والرغبة فى النصر، واتخذت الحكومة إجراءً غريبًا وقتها وهو الاستيراد بدون تحويل عملة يعنى أن رجل الأعمال الموجود فى أى دولة يستوردها بالعملات المتاحة. وأنشأت الدولة أيضًا المصرف العربى الدولى الذى يهدف إلى ضخ الأموال الأجنبية.
وهناك قصة بطولة أخرى وهى قصة خط أنابيب البترول، عندما قامت الحكومة بالترتيب مع دولتى الكويت والإمارات، وحصلنا على موافقتهما لتمويل الخط بنسبة 50 % وذهب الدكتور حجازى للملك فيصل وقال الملك: اعطوا لمصر ما تحتاجه من قروض، إلا أن مصر رفضت فنحن نحتاج للتمويل وليس للقروض، «أنا مش جاى آخذ قرضا» هكذا قال عبدالعزيز حجازى للملك فيصل، فصمت الملك قليلاً ثم قال : «موافق»، وبالتالى وافقت كل الدول الأخرى، وعندها قال حجازى إننا لا نملك الـ50 % الأخرى فقال الملك «اعطوا لحجازى ما يريد» فالخط مهم جدًا فى فترة الحرب حيث كنا ننقل من خلاله البترول ونحصل الرسوم.
- أصدر وزير الخزانة المصرى منشورًا عامًا بتاريخ 7 يونيو 1967 لتزويد وزارة الحربية ووزارة الإنتاج الحربى وفروعهما بكل ما يقع عليه الاختيار فى مخازن الجهات الحكومية بدون ثمن.
- فرض ضريبة إضافية للدفاع وبخاصة على الأماكن الترفيهية.
- تخفيض البدلات والرواتب الإضافية والتعويضات التى تمنح للعاملين المدنيين والعسكريين المصريين.
- ووضعت وزارة الشباب بمصر فى 1968 بالتعاون مع وزارة الحربية والداخلية خطة لتوجيه الشباب وطلاب المدارس لدعم المعركة والدفاع المدنى والمقاومة الشعبية.
- وزارة الصحة المصرية وضعت خطة لمواجهة الطوارئ تطلبت ضرورة توفير 22 ألف زجاجة دم يلزم لها 44 ألف متطوع ووجود 1423 سيارة إسعاف ودربت 32031 مسعفًا متطوعًا و5396 ممرضة وأرسلت 600 طبيب للخارج واستعانت بالمحالين للمعاش والمتقاعدين من القوات المسلحة وغير الموظفين وطلبت من الاتحاد الاشتراكى توفير المتطوعين ورصد 100 ألف جنيه كحوافز نقدية وعينية.
- وزارة الشباب حشدت طاقات الشباب فى 1622 مركز شباب القرى و124 مركز شباب المدن وهيئات رياضية تصل إلى 599 موزعة على مدن الجمهورية.
- وزارة التخطيط قررت خفض خطة الاستثمارات فى ميزانية عام 1971/ 1972 بنسبة 10 % نحو 23 مليون جنيه.
- فى 1972 اعتبرت محافظة أسوان المصرية منطقة السد العالى ومحطة الكهرباء وخزان أسوان والمطار وبعض الطرق الرئيسية والفرعية أماكن عسكرية ممنوع الاقتراب منها.
وبدا من اللحظة الأولى أن مصر مصرة على الاعتماد على ذاتها أولاً فى توفير الموارد المالية الملحة لإعداد القوات المسلحة، ففرضت مجموعة من الإجراءات الضريبية منها:
فرض ضريبة إضافية للدفاع وبخاصة على الأماكن الترفيهية، وتخفيض البدلات والرواتب الإضافية والتعويضات التى تمنح للعاملين المدنيين والعسكريين، وقامت وزارة التخطيط بإعداد مذكرة لكيفية إدارة اقتصاد مصر كاقتصاد حرب، وتمحورت الاستراتيجية التى ارتكزت عليها الإدارة فى توجيه الاقتصاد المصرى وقت الحرب حول الكفاءة فى إدارة الموارد بترشيد وتقليل الإنفاق فى غير متطلبات المعركة ومراقبة كاملة ودقيقة لكل أوجه الإنفاق والاقتصاد فيها، وتوفير كل ما هو ضرورى وحيوى للمعركة.
كما قامت وزارة الشباب فى عام 1968 بالتعاون مع وزارة الحربية ووزارة الداخلية بتنفيذ خطة لتوجيه قدرات الشباب وبخاصة طلاب وطالبات المدارس الثانوية وشباب الجامعات لدعم المعركة والمعاونة فى أعمال الدفاع المدنى والمقاومة الشعبية، ورصدت الحكومة لذلك أموالاً ومعسكرات للتدريب، وبدا أن المجتمع المصرى كله قوات مسلحة. وأنشأت الدولة منظمات الدفاع الشعبى فى المحافظات عن طريق التطوع بدون أجر للمعاونة فى حماية المنشآت الحيوية للدولة والدفاع المدنى وفق احتياجات كل محافظة وتشرف على هذه المنظمات الدولة ممثلة فى السلطات المحلية فى كل محافظة بدءًا من المحافظ وممثلى وزارة الشباب والوزارات ذات العلاقة مثل الحربية والداخلية والحكم المحلى، على أن يعد لأفراد الدفاع الشعبى تدريب يجعلهم مؤهلين لمهامهم. وأنشئت لهذه المنظمات قيادة خاصة بالدفاع الشعبى بوزارة الحربية حتى يمكن الاستفادة التامة من إمكانيات هذه المنظمات لخدمة تأمين داخل البلاد المصرية، ولم تكن الحكومة المصرية فى إطار ترتيبها للبيت المصرى أن تترك المضارين من جراء العدوان دون تعويض، لذا صدر قرار جمهورى بتشكيل لجان لحصر الأضرار والخسائر التى وقعت فى النفس والمال وأعطيت للجان حق تقرير معاشات أو إعانات أو قروض لمن أضير بسبب الأعمال الحربية.
وفى ذلك الوقت تغير مفهوم إدارة الدولة وإدارة ميزانياتها، وظهر أن الدولة كانت حريصة على تسيير سبل حياة المصريين بتوفير الخدمات الضرورية مثل الكهرباء التى أنشئت منها محطات جديدة وتم توفير ميزانيات لصيانة المحطات القائمة وكذلك المدارس والجامعات والطرق ووسائل المواصلات.
وكانت الأهداف الموضوعة لموازنة الدولة عند إعدادها هى خفض الإنفاق فى غير ما هو ضرورى للمعركة، ولذلك نجد أن وزارة التخطيط قد قررت خفض خطة الاستثمارات فى ميزانية عام 1971/ 1972 بنسبة 10 % نحو 23 مليون جنيه وبخاصة من مشروعات الوزارات القابلة للتأجيل مثل مشروعات الصرف الخاصة بوزارة الزراعة، ومشروعات وزارات مثل: الثقافة، الرى، النقل، الصناعة، السياحة، الإسكان والتشييد، التعليم العالى وغيرها.
وضع رئيس الجمهورية محمد أنور السادات نظامًا لإدارة أمور البلاد، كى يشارك بنفسه فى القيادة العسكرية ومعه محمد حافظ إسماعيل رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ليبلغ إلى الحكومة تطورات الموقف السياسى، والمهندس عبدالله عبدالفتاح وزير شئون مجلس الوزراء، ويمارس نائب رئيس مجلس الوزراء للثقافة والإعلام الدكتور عبدالقادر حاتم عمله فى مجلس الوزراء، ويتولى وزير الشباب الدكتور أحمد كمال أبوالمجد أعمال وزير شئون مجلس الوزراء بالنيابة، والسيد إسماعيل فهمى وزير السياحة أعمال وزير الخارجية بالنيابة، على أن تجتمع يوميًا لجنة عمل رئيسية يحضرها نواب رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد حافظ إسماعيل والدكتور محمد حافظ غانم أمين الاتحاد الاشتراكى ووزير الشباب والدكتور أشرف غربال المستشار الصحفى لرئيس الجمهورية، وحافظ بدوى رئيس مجلس الشعب مراقبًا، وتتخذ اللجنة قراراتها يوميًا وتحصل على موافقة الرئيس أولاً بأول. وأدارت هذه اللجنة أحوال مصر طوال الحرب وكان مجلس الوزراء يجتمع بين الحين والآخر، وقد بدأت لجنة العمل اليومية عملها فى 5 أكتوبر 1973 بوضع قيود على تداول السلع واستهلاك البترول.
ومع منتصف يوم السادس من أكتوبر الساعة الثانية ظهراً- على خلاف ما اعتادت عليه الجيوش- بدأت مصر معركة العبور واسترداد سيناء، وتعمل أجهزة الدولة بكل طاقاتها، فتصدر الأوامر بتعطيل الدراسة فى المحافظات القريبة من العمليات العسكرية، على أن يتم تجهيز بعض فصولها لتكون مستشفيات طوارئ، تستخدم فى علاج المواطنين فى حالة قصف العدو التجمعات السكنية، كما عطلت الأسواق ومنع خروج المواد التموينية من نطاق المحافظات إلى غيرها، وفرض حظر التجوال فى بعض المحافظات. ولكى يتم الحفاظ على كفاءة مرافق الدولة، التى تخدم المعركة، كلف وزير الإسكان والتشييد شركات المقاولات المصرية القيام بعمليات الإصلاح الفورى لكل ما يصيب البنية التحتية من أضرار على مستوى الجمهورية، كما تم تدعيم شركات المياه والصرف الصحى بمجموعة من مهندسى وزارة الإسكان والتشييد لتقديم الدعم فى مواجهة أى اعتداء حتى تنتظم الخدمة.
كانت الدولة تبدو وكانها تعزف مقطوعة موسيقية، تعزف لحن النصر. الكل يعمل ويتفانى فى عمله بإخلاص وحزم ودقة. وكانت القوات المسلحة المصرية هى قاطرة الانتصار، وعزفت مصر نشيد النصر.
 



مقالات طارق رضوان :

وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook