صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!

337 مشاهدة

27 سبتمبر 2017
كتب : محمد هيبة



لست أدرى إلى أين تذهب بنا السوشيال ميديا على اختلاف أنواعها.. وكذلك الفضائيات الفاضية التافهة التى تظل تبحث عن أى موضوع يثار سواء بلازمة أو بدون ومهما كانت تفاهة هذا الموضوع أو هذه القضية فإنها تفرد لها الساعات والبرامج وكبار المحللين والخبراء.. وتكتشف فى النهاية أن الجنازة حارة والميت كلب.. يمكن الكلب له قيمة نوعاً ما.
وما أقوله حقيقى لا يقبل الشك.. فلعلك تندهش أن أكثر ما كان يشغل بال السوشيال ميديا هو الفتوى الخاصة بحق معاشرة الزوج لزوجته حال وفاتها وهل هذا حلال أم حرام.
فتوى مقززة.. وغير طبيعية.. لكن بدلا من أن نتحقق من الموضوع نفاجأ بأن المواقع ووسائل التواصل الاجتماعى والفضائيات تعلق على الموضوع دون أن تدقق فى حقيقة الكلام ووضعه فى سياق الحديث وتنهال السكاكين والخناجر والطعنات على الذى نطق بالفتوى وليس الذى أتى بها، والحقيقة أن الدكتورة المعنية وهى د.سعاد صالح طالبت فى مجمل حديثها بإصلاح وتجديد الخطاب الدينى وتنقية الدعاة الذين يطلقون الفتاوى بالحق والباطل، وألا ننساق وراء الفتاوى الغريبة والشاذة ومنها ما أفتاه أحد الدعاة بأنه يجوز للرجل أن يجامع زوجته الميتة حال وفاتها لآخر مرة وذكرت أن هذا ليس من الإسلام فى شيء.
لكن للأسف فإن الدنيا قامت ولم تقعد على د.سعاد صالح.. وسمعنا عن إيقافها من الظهور فى الفضائيات وكذلك تحويلها للتحقيق.. وبعد ذلك تم تصحيح الأمر بتحويل صاحب الفتوى ومنعه من الظهور، وللأسف فإن كل السوشيال ميديا والبرامج والفضائيات تعاملت مع حوار بمنطق «ولا تقربوا الصلاة».
والمثل الآخر المضحك والمثير للسخرية هو الهدف الذى دخل مرمى شريف إكرامى حارس الأهلى فى مباراة الترجى الأولى.. حيث إن شريف إكرامى فشل فى إمساك كرة سهلة ومرت بين يديه للمرمى.. مسألة عادية جدا خطأ حارس مرمى وارد جدا يحدث من أعظم حراس المرمى فى العالم ولأى سبب من الأسباب، لكن فوجئنا بالتعليقات الساخرة.. والألفاظ البذيئة من المهاجمين والمدافعين عن إكرامى.. والمسألة أبسط من ذلك لكن الغريب والمدهش أن  تفرد الفضائيات المساحات بالساعات والبرامج تأتى بكبار النقاد والمحللين ليتحدثوا عن غلطة إكرامى.. وكأنها قنوات فاضية وليس لديها شيء لتقوله ولتملأ به الساعات الطويلة من البث المباشر وغير المباشر.. وفرصة لتسخين الحوار وجلب الإعلانات، وللأسف لا تخرج بشيء مفيد وحقيقى لصالح المشاهد أو لصالح اللعبة.. ولا نجد فى النهاية سوى ما كان يقوله أستاذنا وكبيرنا يرحمه الله الكاتب نجيب المستكاوى عندما كان لا يعجبه شيء كهذا سوى كلمتين وبس.. «حاجة تقرف».
والحقيقة أنه رغم ما سبق فإننى وبمناسبة الحديث عن الميديا والفضائيا أريد ألا أنسى الإشادة بالقرار التنظيمى الرائع الذى اتخذته الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة الزميل كرم جبر وهو تقنين أوضاع البوابات الإلكترونية للمؤسسات الصحفية، وعلى الرغم من أن المؤسسات الصحفية هى أقل فئات الصحافة بصفة عامة والصحافة الإلكترونية بصفة خاصة سقوطًا فى فخ نشر الشائعات والأكاذيب والتسريبات إياها، إلا أنه كان لا بد من التدخل لتقنين أوضاعها وأوضاع تلك البوابات الإلكترونية لأنها كانت أشبه بالمخلوق غير الشرعى اللقيط ليس له قانون تنظيمى أو لوائح تحكمه وكل مؤسسة على مزاجها فى تبنيها لهذه البوابات والمواقع الإلكترونية فتارة رئيس تحرير الإصدار الرئيسى هو الذى يعين رئيس تحرير البوابة.. وتارة أخرى يكون رئيس مجلس الإدارة هو الذى يختار رئيس تحرير البوابة. وقد جاء القرار الأخير ليضع الأمور فى نصابها الصحيح تمهيدًا لوضع ذلك فى قانون الإعلام المزمع صدوره مع الدورة البرلمانية القادمة، والهيئة الوطنية بقرارها التنظيمى الأخير أعطت شرعية للبوابات الإلكترونية للمؤسسات القومية لتكون إصدارا شرعيا مثل بقية الإصدارات وكذلك يكون له هيكل تنظيمى وميزانية معتمدة وأيضا رئيس تحرير تعينه الهيئة مثله مثل باقى رؤساء التحرير ومجلس تحرير يضع السياسة التحريرية، وهذه البوابات بالوضع التنظيمى الجديد ستكون قاطرة للمؤسسات الصحفية فى ظل تراجع الصحافة المطبوعة وأرقام التوزيع المنخفضة والمستمرة فى الانخفاض والأهم من ذلك أن الهيئة اختارت مجموعة من الشباب لتولى المسئولية فى تلك البوابات لأنهم الأقدر على فهم التطور الحادث فى الصحافة الإلكترونية والأقدر على إحداث طفرة لتنافس الصحافة والبوابات الخاصة.. وأتمنى أن يحذو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حذو الهيئة بوضع أسس تنظيمية للبوابات الإلكترونية الخاصة وكذلك المواقع بوضع الهياكل الخاصة بها ومجالس التحرير وميزانيتها تمهيدا لتقنين أوضاعها فى إطار قانون الإعلام الذى سيعرض على مجلس النواب فى دورته البرلمانية القادمة. •
 



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook