صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

728 مشاهدة

19 سبتمبر 2017
كتب : مفيد فوزي



 ها أنذا أجلس محاورًا أمام محمد حسنين هيكل، وأتذكر أول مرة رأيته والحلم الذى راودنى بأن أحاوره، ها هو الحلم يتحقق والأستاذ مستعد للسؤال، لم يوافق الأستاذ على الحوار معه إلا بعد اعترافه بطاقتى على التحاور، و«الأستاذ» قادر أن يشم رائحة المهنية فى الصحفى، المهم حاورته وكان يستقبل أسئلتى بهدوء ثم يرد بإسهاب واستطراد، ولم أقاطعه أو أتفذلك بل تركته يخرج ما فى جعبته، لقد كان صمتى هو المحرض على البوح، هيكل هو الذى علمنى أن «الصياغة» نصف نجاح الحوار، وقد كتبت الحوار بأسلوب راق له ومنحنى الثقة، وتمضى الأيام وحين اخترت رئيسًا للتحرير كان «الأستاذ» أول المهنئين وقال (دخلت نادى العذاب برجليك)! منصب رئيس التحرير يحتاج إلى كفاءة  مهنية وكاريزما خاصة وقدرة على إدارة بشر.. ومن هنا كان الاختبار الذى امتد سنوات وتصادف أن عشت فترة «غزو الكويت» وكانت «صباح الخير» على مستوى الأحداث، كانت التوليفة «مصرية الهوى والتوجهات مع رشفات من السياسة»، وفى تلك الأثناء فاجأتنى «جلطة الرئة» رغم أنى لست مدخنًا بالمرة وعولجت على نفقة الدولة بقرار من مبارك، أذكر أنه بعد الشفاء اتصل «الأستاذ» يسأل عنى فقالت له المرحومة آمال العمدة «الدكتور نصح بالذهاب إلى مكان كله هواء».. فاقترح الأستاذ أن نذهب إلى «باربيزون» التى تبعد عن باريس بـ25 كيلو، واصطحبنا الراحل د.على السمان فى سيارته إلى هناك وأقمنا أسبوعًا ثم عدنا بعدها إلى القاهرة لنفاجأ بزيارة هيكل لنا للاطمئنان. أما تجربة «فصلى» من «روزاليوسف» بسبب مقال، فقد كان الأستاذ يطمئن من خلال تليفونات تجريها الأستاذة نوال المحلاوى سكرتيرته وكانت تقول «مكلفة من الأستاذ أعرف أخبارك»، وكنت أردد «بخير والحمد لله». لم تكن التجربة سهلة ولذلك يكاد يكون عبدالحليم حافظ صديقى الرجل هو من أعاد لى قيمة الصداقة معنى وفلسفة، إذ عرفت فى تلك الفترة الخسيس من النفيس، وقد ترامى إلى سمعى بعض من رشحوا أنفسهم لتولى رئاسة تحرير «صباح الخير» أثناء مرضى!!
وفهمت مبكرًا «الضعف البشرى» و«الخسَّة» و«الحقد الدفين» عند بعض الناس وأتذكر أننى رويت هذه الترهات للمفكر د.سيد عويس الذى قال لى «بقوة الحصن تكثر الرماح المسمومة»، ونصحنى سيد عويس أن أعتبرها ضريبة نجاح. بينما قال لى د.على السمان «خدها فولكلور»! وشاء العزيز أن أعود إلى مكتبى بعد أن دعتنى نوال المحلاوى لمقابلة الأستاذ هيكل الذى قال لى: «مكتبك منتظرك»، وواصلت المهمة حتى استدعيت لمقابلة «الرئيس» مبارك فى وجود الأستاذ صفوت الشريف، وقال مبارك: «صباح الخير صغرت عليك»، وطالبنى بجهد فى التليفزيون وكان صفوت الشريف صاحب اقتراح «حديث المدينة» الذى أخذ من سنين عمرى 20 عامًا فى الشارع ناقلاً على شاشة الأولى نبض مجتمع، وكانت أول تجربة توك شو مسرحها الشارع، حاورت فيها مبارك 4 مرات والمشير طنطاوى «الحوار الوحيد له» والمشير أبو غزالة وكل وزراء الداخلية ورؤساء وزراء مصر الذين تعاقبوا عليها والقضايا المثارة، كان حديث المدينة «كف الدولة والشارع المصرى»، كنت أخشى على صباح الخير- مجلتى التى أنتمى لها- من مغامر أو متهور أو ذى صلات، ولكن القيادة السياسية طرحت أمامى اسم الأستاذ رءوف توفيق وهو من جيل ليس له قطع غيار، فهو ناقد كبير فى الفن والحياة والمجتمع، من جيل تربى على مفهوم أحمد بهاء الدين فى الكتابة والمضمون، تمر الأيام وظل مكتبى فى الدور السابع هو قلعتى وصرت كاتبًا بالمؤسسة وتوالى رؤساء التحرير من داخل «صباح الخير» فقد كبر شبابها وأصبحوا قادرين على المسئولية، وقد اتسموا بالاتزان والعقلانية، ذات يوم اقترحت تليفونيًا على الأستاذ هيكل حوارًا للأهرام فوافق، لكن الحوار امتد من مكتبه المطل على النيل إلى برقاش بيته الريفى إلى مصيفه الصيفى وصار الحوار طويلاً يغازل صفحات كتاب فكان «هيكل الآخر»، هيكل دون جفاف السياسة وأظنه الكتاب الأوحد عند «الأستاذ» الذى يتمتع بخصوصية هيكل الإنسان. •
(هيكل الآخر: الكتاب الذهبى)
 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook